شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى .. قمة لتعزيز النفوذ الاقتصادي

الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى .. قمة لتعزيز النفوذ الاقتصادي

القلعة نيوز - في محاولة لمواجهة النفوذ الصيني، وبعد أسبوعين فقط من قمة غير مسبوقة بين رؤساء خمس من الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى والصين، وصل رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، الجمعة، الى قرغيزستان لعقد ثاني قمة بين الاتحاد الاوروبي وآسيا الوسطى، المنطقة التي تتنافس عليها القوى الكبرى بشدة على خلفية إضعاف روسيا.


وينتظر في هذه القمة، مشاركة رؤساء كازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان ووفد من تركمانستان.

أزمة أوكرانيا، دفعت نحو واقع جديد، للعلاقات بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي، وأتاح لقادة آسيا الوسطى تنويع شراكاتهم، وقاموا بالمثل مع ايران وتركيا.

ورغم التوجهات الجديدة في علاقات المنطقة، يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر جهة مانحة لها، بـ 1,1 مليار يورو من المساعدات، بين 2014 و 2020، كما يعد الاتحاد الأوروبي أيضا أبرز شريك للاستثمارات في آسيا الوسطى مع 42 بالمئة من إجمالي قيمتها، متقدما بفارق كبير عن الولايات المتحدة (14,2 بالمئة) وروسيا (6 بالمئة) والصين (3,7 بالمئة).

لكن في الأسابيع الماضية، لوح الاتحاد الأوروبي بالتهديد بفرض عقوبات ثانية على دول أخرى متهمة بمساعدة روسيا على الالتفاف على العقوبات الغربية، وبينها جمهوريات آسيا الوسطى.

لكن بروكسل، تحاول تخفيف آثار اجراءات متخذة ضد روسيا، يمكن ان تطال بشكل غير مباشر جمهوريات آسيا الوسطى، حتى لا تدفعها أكثر إلى أحضان موسكو.

لأنه رغم الرغبة المعلنة من دول المنطقة لاعتماد سياسة خارجية متعددة الاتجاهات، فان هذه الدول تبقى مرتبطة بشكل وثيق بروسيا، القوة الاقليمية تاريخيا، عبر تحالفات عسكرية واقتصادية وروابط ثقافية أقوى.

وهو دور تتنازع عليه الآن الصين، التي تمنح بشكل خاص قروضا كبيرة، لتمويل "طرق الحرير الجديدة"، وهو مشروع عملاق للبنية التحتية.

لكن، لا يزال الوضع الأمني غير مستقر في هذه المنطقة، مع اندلاع معارك دامية العام الماضي بين قرغيزستان وطاجيكستان وثورات قمعت بالقوة في كازاخستان وأوزبكستان.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال تولي حركة طالبان السلطة في أفغانستان المجاورة مصدر قلق لدول آسيا الوسطى التي لا تزال مترددة في التعامل مع حكومة طالبان التي لا تعترف بها أي دولة.

سكاي نيوز عربية