شريط الأخبار
ماكرون: الحرب لا تتيح "حلا دائما" للملف النووي الإيراني مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى والمستوطنون يحرضون على اقتحامه وذبح القرابين فيه "العمل النيابية" تبحث تعديلات الضمان مع اتحاد النقابات المستقلة مدير الأمن العام يزور إدارة البحث الجنائي ويشيد بجهود مرتباتها النوعية في التصدي للجريمة وزارة الاستثمار تعقد جلسة تعريفية بمشروع جسر عمّان مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون بطريقة خاصة .. جوليا بطرس ونانسي عجرم تدعمان لبنان (فيديو) مهم من الحكومة بشأن أسعار الطحين والقمح تضامن واسع مع فضل شاكر في ذكرى ميلاده "خلف القضبان" الدفاع الإيرانية: العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب لعنة المومياوات: رحلة مثيرة داخل أعماق التابوت الملكي المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 ديوان المحاسبة يشارك تحالف المدققين الدولي بمناقشة منهجيات قياس أثر التدقيق العمل النيابية: حوارات مشروع الضمان الاجتماعي تقوم لنتائج ترضي الجميع الخليج بين إيران وواشنطن: عندما يصبح الحليف ضحية .. الماء الماء الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار دينارين للغرام الخميس

تطبيقات الاستشعار عن بعد

تطبيقات الاستشعار عن بعد

القلعة نيوز- يُعرف الاستشعار عن بعد كمجموعة من الوسائل والتقنيات الحديثة التي تُستخدم لدراسة وفهم الظواهر الأرضية من مسافة بعيدة دون الحاجة إلى اتصال فيزيائي مباشر بها. تستخدم هذه التقنيات مستشعرات خاصة تُحمل على متن طائرات أو أجهزة يدوية أو أقمار صناعية. وتشمل هذه المستشعرات مجموعة متنوعة من الأدوات مثل الكاميرات متعددة الأطياف والماسحات الإلكترونية والكاميرات القياسية وأجهزة التصوير الليزرية والحرارية وأجهزة الرادار.


تعتمد المستشعرات على معالجات متنوعة ونطاقات خاصة من الطيف الكهرومغناطيسي لاستدراك خصائص الأهداف المدروسة. تُرسل البيانات الاستشعارية إلى محطات الاستقبال على الأرض لتحليلها ومعالجتها، وتقديمها في شكل خرائط ورقية أو صور فضائية رقمية. يتم استخدام هذه المعلومات والتحليلات الرقمية والبصرية في اتخاذ القرارات وتنفيذ المشاريع.

تُطبق تقنيات الاستشعار عن بعد في مجالات متنوعة مثل الجيولوجيا، حيث يتم استخدامها في استكشاف الموارد البترولية والمعدنية ورصد الزلازل والحركات الأرضية. كما يُمكن استخدامها في مجال المياه لرصد جفاف الأراضي وتحركات الأنهار والبحيرات والتنبؤ بالفيضانات والسيول، بالإضافة إلى البحث والتنقيب عن المياه الجوفية تحت الصحاري باستخدام صور الرادار.

تُستخدم أيضًا تقنيات الاستشعار عن بعد في مجال الزراعة لرصد المحاصيل واكتشاف الأمراض النباتية ودراسة التربة وتوزيعها. وتُستخدم في مجال إدارة المخاطر والكوارث للتقليل من حدوث الزلازل والفيضانات ومتابعة المنكوبين والبحث عنهم، وكذلك لرصد التفجيرات النووية وتحليل تأثيرها على الحرائق الغابات والمناطق المحيطة.

في مجال الأعمال الهندسية، تُستخدم تقنيات الاستشعار عن بعد لدراسة المشاريع العمرانية والإنشائية وللتخطيط العمراني للقرى والمدن والمنشآت الكبيرة.

وفي مجال الفضاء، تُستخدم تقنيات الاستشعار عن بعد لمراقبة النجوم والكواكب وتصنيف برامج الفضاء في التطبيقات العسكرية الهجومية والدفاعية. يجدر بالذكر أن التطبيقات الدفاعية تسود في هذا المجال نظرًا لقرارات الأمم المتحدة والقوانين التي تنظم استخدام الفضاء الخارجي بشكل صحيح ومسؤول