شريط الأخبار
الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة ولي العهد يلتقي بني عامر نشر جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة وفتح باب الاعتراض (رابط) صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران "متوحشون" إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء في عدد من محافظات فلسطين مدير المخابرات الأميركية يزور موسكو بشكل مفاجئ مدير المخابرات الأميركية يزور موسكو بشكل مفاجئ الحلقة الأولى.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف

قصص واقعية

قصص واقعية

القلعة نيوز - في هذه القصة الواقعية، كانت هناك زوجة تتحدث مع زوجها في مواضيع تتعلق بحياتهم الزوجية. في لحظة ما، تحوّل الحوار إلى شجار وطلبت الزوجة الطلاق، مما أثار غضب زوجها. لكن الشيء المميز في هذه المرة هو أن الزوج اكتشف ورقة في جيبه كتب فيها تأكيده على رغبته في الاحتفاظ بزوجته وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف.


بدون أن تعرف الزوجة محتوى الورقة، شعرت بالذنب لتسرعها في طلب الطلاق وتساءلت عن النتائج وكيفية تنفيذ الطلاق. كانت محتارة ومشوشة حول الخطوة التالية. وفي هذا الوقت، عاد الزوج إلى المنزل بسرعة ودخل غرفته من دون أن يتحدث.

واجهته الزوجة وطرقت الباب، فكان رده بغضب وصوت عالٍ: "ماذا تريدين؟" بصوت منخفض وخائف، طلبت الزوجة منه فتح الباب والحديث معه لمعرفة ماذا سيفعلون بعد ذلك.

بعد تفكيره، قرر الزوج أن يفتح الباب واستمع إلى زوجته. كانت الزوجة حزينة وتطلب منه أن يتشاور مع الشيخ، لأنها نادمة بشدة على ما قامت به، وأنها لم تقصد ما قالته.

فسألها الزوج: "هل أنت نادمة ومتأسفة على ما حدث؟" فأجابت الزوجة بصوت مكسور: "نعم، والله، أنا لم أقصد ما قلته، وأشعر بالندم الشديد على ما حدث".

بعد ذلك، طلب الزوج من زوجته أن تفتح الورقة وتطلع على محتواها لتعرف ماذا يريد. ففتحت الزوجة الورقة ولم تصدق ما قرأته. غمرتها الفرحة وهي تقرأ الورقة، وتقدمت نحو زوجها وقبلت يديه وهي تبكي بشدة، وقالت: "والله، إن هذا الدين عظيم، لأنه جعل القرار بيد الرجل. ولو كان القرار بيدي، لقد طلقتك 20 مرة".

بهذه الطريقة، استطاع الزوج أن يعبر عن عمق مشاعره وعزمه على الاحتفاظ بزوجته رغم الخلافات السابقة. وفي النهاية، فهمت الزوجة أنها كانت قد أساءت الفهم وأن زوجها لم يكن ينوي التخلي عنها.