شريط الأخبار
إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي نظام جديد يعزز الحوكمة والاستقلالية ويضمن العدالة الرياضية الحكومة: استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة للأُسر المستحقَّة مجلس الوزراء يقرر تمديد العمل بدعم الصَّادرات الزِّراعيَّة وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة مسؤول إيراني: خدمة الإنترنت ستعود تدريجياً الرئيس عبيدات في العناية الطبية بوضع حرج وذووه ينفون وفاته فرنسا "لا تعتزم تلبية" دعوة ترامب لمجلس السلام في هذه المرحلة تشييع جثمان اللواء المتقاعد إبراهيم محمد خلف الصرايرة رئيسة وزراء الدنمارك: "أوروبا لن تخضع للابتزاز" وزير النقل يبحث تطوير منظومة نقل متعدد في لواء البترا وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026 "مالية الأعيان" تطلع على عمل صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي مصر تؤكد دعمها بقوة لـ"إدارة غزة" الجديدة مصر وتركيا تستعدان لنقلة نوعية في العلاقات خبير تركي: ترامب جعل مستقبل "الناتو" موضعا للشك اسرائيل تضبط شخصين بحوزتهما 3.7 مليون دولار على الحدود مع الأردن عام على تشكيل مجلس تكنولوجيا المستقبل: إنجازات نوعية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية

أهمية المنهج التجريبي في علم النفس

أهمية المنهج التجريبي في علم النفس

القلعة نيوز - المنهج التجريبي في علم النفس يحمل أهمية كبيرة، حيث يساعد على تحقيق إمكانية أكبر للتحقق من نتائج الدراسات النفسية ويزيد من مستوى الثقة فيها. هذا المنهج يسمح للعلماء النفسيين باختبار الافتراضات والنظريات التي يطرحونها بشأن الظواهر النفسية.


عادةً، يبدأ العالم النفسي بوضع افتراضات محتملة حول ظاهرة ما، ثم يقوم بمقارنة واختبار هذه الافتراضات من خلال التجارب والتحقق من صحتها وقربها من الصواب. هذا المنهج يسمح للباحثين بفهم علاقة السبب والنتيجة في الظواهر النفسية ويضمن أن تكون التجارب موضوعية وغير متأثرة بالعوامل الشخصية أو الخارجية.

في الماضي، كان الفلاسفة يستخدمون المنهج التأملي، حيث يعتمدون على التفكير الفلسفي والتفسير المنطقي للظواهر. ولكن مع ظهور المنهج التجريبي في علم النفس، زادت الثقة بين العلماء وأصبح بالإمكان التحقق من الدراسات السابقة واستكمالها.

تتضمن التجارب في علم النفس ثلاثة أنواع رئيسية: التجارب المعملية التي تجرى في بيئة محكمة يمكن التحكم فيها، وتتيح فهمًا دقيقًا للمتغيرات المختلفة. والتجارب الميدانية التي تجرى في بيئة الحياة اليومية للمشاركين، وعلى الرغم من أنها أقل صرامة، إلا أنها تتيح دراسة الظواهر في سياقها الطبيعي. وأخيرًا، التجارب الطبيعية التي تتم في الحياة الواقعية وتكون أكثر انفتاحًا وتحتوي على متغيرات أكثر، وهي تسمح بفهم الظواهر في سياقها الشامل.

بهذه الطريقة، يستفيد علم النفس من دقة المنهج التجريبي ويضمن أن النتائج تكون موثوقة ومحددة بشكل دقيق، مما يساهم في تقدم هذا العلم وزيادة فهمنا للعقل البشري وسلوكه.