شريط الأخبار
أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة نتنياهو يأمر الجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافا لحزب الله في لبنان وزير الثقافة يطمئن على صحة الشاعر حيد محمود والفنان التشكيلي سعيد حدادين المشروع الأممي والفراغ الحضاري أب يقتل اطفاله الثلاثة ويفر في الكرك ​نسبٌ رفيع وفرح أردني: قبيلة العجارمة (المكانين) وال الخشمان يسطرون أبهى صور التلاحم والوفا عبثية القوانين....حين يفقد التشريع روحه عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد الاحتلال الاسرائيلي يشن غارتين على جنوب لبنان البنك الدولي يمنح سوريا تمويلات بقيمة 225 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يستعد لصدام جديد محتمل مع أميركا بشأن رسوم الكربون صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" "إن بي سي": القواعد الأمريكية تضررت نتيجة الضربات الإيرانية بشكل أكبر من المعلن مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السفيرة غنيمات تستقبل الفنان اللبناني مارسيل خليفة الذكرى 32 لوفاة الملكة زين الشرف الأحد

دراسة تربط بين الحساسية العالية والاكتئاب والقلق!

دراسة تربط بين الحساسية العالية والاكتئاب والقلق!
القلعة نيوز:
: كشفت دراسة حديثة، أجرتها جامعة كوين ماري في لندن، أن الأشخاص ذوي الحساسية العالية أكثر عرضة لمشاكل الصحة النفسية.

وعرّفت الدراسة الحساسية بأنها سمة شخصية تعكس قدرة الفرد على إدراك ومعالجة المحفزات البيئية، مثل الأضواء الساطعة والتغيرات الطفيفة في المزاج أو البيئة المحيطة. وغالبا ما يتم تجاهل هذه السمة في الدراسات والممارسات السريرية التي تركز على العصاب وارتباطه بالصحة النفسية، إلا أن هذه الدراسة توضح أن فهم مستوى الحساسية لدى الأفراد يمكن أن يكون له آثار علاجية ملموسة.

وأجرى فريق البحث تحليلا غير مسبوق شمل 33 دراسة، لدراسة العلاقة بين الحساسية ومشاكل الصحة النفسية الشائعة مثل الاكتئاب والقلق.

وأظهرت النتائج وجود ارتباط إيجابي متوسط بين الحساسية ومشكلات الصحة النفسية، ما يشير إلى أن الأشخاص ذوي الحساسية العالية أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق مقارنة بالأقل حساسية.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص ذوي الحساسية العالية قد يستفيدون بشكل أكبر من خطط العلاج التي تتضمن الاسترخاء التطبيقي واليقظة الذهنية، والتي تساعد أيضا في منع الانتكاس.

وقال توم فالكنشتاين، المعالج النفسي وطالب الدكتوراه في جامعة كوين ماري: "هذه المراجعة المنهجية هي الأشمل حتى الآن حول الحساسية والصحة النفسية لدى المراهقين والبالغين، وأول تحليل يقدّر تأثير هذه العلاقة. لقد وجدنا ارتباطات إيجابية ومتوسطة بين الحساسية ومشكلات مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة واضطراب الشخصية التجنبية. وتشير نتائجنا إلى ضرورة مراعاة الحساسية في الممارسة السريرية لتحسين التشخيص والعلاج".

وأضاف: "حوالي 31% من عامة السكان شديدو الحساسية، وهم أكثر استجابة لبعض التدخلات النفسية مقارنة بالأفراد الأقل حساسية. لذلك، من المهم مراعاة هذه السمة عند تصميم خطط العلاج لضمان فعالية أكبر وتقليل احتمالات الانتكاس. كما يجب تعزيز وعي أخصائيي الصحة النفسية بالحساسية لدى المرضى لتقديم العلاج الأنسب لهم".

ومن جانبه، قال مايكل بلوس، أستاذ علم النفس التنموي بجامعة Surrey والأستاذ الزائر بجامعة كوين ماري: "هذا أول تحليل يقدم أدلة قوية على أن الأشخاص ذوي الحساسية العالية أكثر عرضة لمشاكل الصحة النفسية، وفي الوقت نفسه أكثر استفادة من التجارب الإيجابية، بما في ذلك العلاج النفسي. كما تؤكد نتائجنا أن جودة البيئة المحيطة بهم تلعب دورا مهما في رفاهيتهم".

نشرت نتائج الدراسة في مجلة العلوم النفسية السريرية.