شريط الأخبار
مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط

عاجل: الحباشنة في رسالة إلى الرئيس بشار الأسد والمعارضة المدنية : بأيديكم فقط تنطوي صفحة السنين العجاف

عاجل: الحباشنة في رسالة إلى الرئيس بشار الأسد والمعارضة المدنية :  بأيديكم فقط تنطوي صفحة السنين العجاف
القلعة نيوز- المهندس سمير الحباشنه


إن حل الأزمة السورية بصورة نهائية وإيصال البلاد إلى بر الأمان، لايمكن ان يتحقق الا بأيادي سورية، فالحل في دمشق أولا وأخيرا، وإن اللحظة التي قد تكون مناسبة لذلك الآن ، قد لا تتوفر بعد حين ..


كثيرة تلك المبادرات الدولية التي حاولت إيجاد حلول للمعضلة السورية، مبادرات واجتماعات وقرارات على مدى أكثر من عقد من الزمن، في سوتشي، استانة، جنيف، نيويورك ..وبلا فائدة تذكر، مكانك قف، مراوحة دون أدنى أمل لأن ينتهي هذا الصراع المرير والمدمر والطويل .

ومع تقديري للجهد العربي الذي شهدته الرياض وعمان والقاهرة و ومسقط وغيرها من العواصم العربية و عودة دمشق الى الجامعة العربية، وما صدر عن تلك اللقاءات، فإنها تبقى تمنيات ليس إلا..ولم نجد لها حتى الآن اثراً حقيقياً على أرض الواقع بل إن تفاؤلنا قد أصابه بعض التبدد، مايدفعني للجزم بأن الحل لن يكون إلا بأيدي سورية دون غيرها.


إن سورية تعيش في أتون معركة طويلة مركبة تتصارع بها أجندات دولية وإقليمية وتنظيمات عناصرها المجرمة من كل الدنيا، تأخذ من سوريا ورقة للتعبير عن أهدافها المجنونة والتي لاتستهدف سوريا فقط إنما هي ضد الوطن العربي كله، هذا الأرهاب المتحالف بصورة جلية مع إسرائيل، إرهاب يضرب في الشمال و إسرائيل تضرب في الجنوب و بشكل متزامن و منسق .
ذلك أن ليس من مصلحة إسرائيل أن تنتهي الأمور إلى سلام في سوريا وإلى إعادة إعمار وبناء، فسوريا رقم صعب و حاضرة عربية مهمة و هدف دائم لإسرائيل .

نضيف الى ذلك أن القوة الإقليمية والدولية الموجودة في سوريا والتي ترى في الساحة السورية مكان لتصفية خلافاتها وتحقيق مصالحها المتضاربة. تنظر الى سوريا الآن كساحة مؤجلة، ولا أحد على عجل من أمره في سوريا، فالحرب في أوكرانيا وذلك الشد المنبئ بالمواجهة في بحر الصين، والمشكلة الكورية المزمنة و المتصاعدة، أصبحت أولويات في الاهتمامات الدولية، ومع ذلك ليس من المستبعد أن تقوم أميركا بإعادة خلط الأوراق نحو سيناريو أكثر صعوبة ومرارة.


و عليه فإن الأمر يحتاج و بصورة ملحة إلى مبادرة سورية من دمشق ومن المعارضة المدنية في الداخل والخارج، بأن تتضافر جهودهم هؤلاء وفق حوار مباشر سوري/سوري وفي دمشق بالذات، للاتفاق على وضع ميثاق وطني يتفق عليه الجميع وصولاً إلى مصالح وطنية شاملة بين أطراف المعادلة السورية كافة. وفق صيغة تشاركية للحكم، فيها متسع للجميع ووضع مقدمات بناء دولة القانون والمؤسسات، وطي صفحة الماضي وعدم التوقف عندها، بل أن يكون الجميع في خندق، خندق القضاء على الإرهاب والتصدي للعدوان الإسرائيلي الذي لا يتوقف على سوريا، والعمل معاً على مغادرة كل القوى والميليشيات الأجنبية للأراضي السورية .

ميثاق وطني يرضى به الجميع ويُسقط من يد الآخرين ورقة مسوغاتهم للتدخل في الشأن السوري.

صحيح أن هذا الطرح ليس بالأمر السهل لكنه ليس مستحيلاً، إن توفرت الإرادة الوطنية من الجميع لإنقاذ سوريا، و وقف هذه المأساة التي راح على مذبحها خيرة الشباب من الشعب السوري الشقيق والغالي وبعد / ننتظر كمواطنين عرب تحركنا مشاعر الحب والحرص، من أبناء سوريا المخلصين، الحكومة و المعارضة بأن يقدموا تنازلات جريئة وتاريخية وصولاً إلى نقطة اتفاق وسطى، من شأنها إعادة الأمن والسلام إلى شعب يكفيه ماحل به، خلافاً للظروف المعيشية الصعبة التي يعيش بها نقص في الغذاء والكهرباء والماء وانهيار العملة، وقبل ذلك تشرد من الجوع ونزوح بالملايين، وهم جميعا ينتظرون لحظة السلام والعودة .

إن الشعوب الحرة والحية والشعب السوري في طليعتها، قادر على إعمار بلاده وبسرعة، إن توفرت له الظروف لذلك، وأول ما هو مطلوب السلام، الذي لن يأتي إلا بالتوافق الوطني والمصالحة الوطنية وعلى قاعدة عفا الله عما مضى.

ولنتذكر أن أوروبا فقدت عشرات الملايين من البشر في حربها العالمية الثانية، ومع ذلك تمكنت من لعق جراحها وبناء السلام بين أممها دون التوقف عند الماضي، فالماضي في عرف الشعوب الحية هو صفحات للدروس المستقبلية و ليس مادة لتجديد العداء.

‏والله ومصلحة سوريا الغاليه من وراء القصد