شريط الأخبار
وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج الزرقاء .. انخفاض مراجعي طوارئ المستشفيات بعد تفعيل المراكز الصحية المسائية عون: الاعتداء الإسرائيلي على الجيش انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية عصام الدهامشة يهنئ ابنته الدكتورة ديما بمناسبة إنهاء متطلبات الطب البشري في الجامعة الهاشمية. بريطانيا تؤكد لمواطنيها سلامة السفر للأردن .. والسياحة تثمن وزارة الشباب: مدة الهيئة المؤقتة للفيصلي لن تزيد عن سنة ضبط سائق حافلة حمّل 12 راكبا زيادة الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي 3071 شركة جديدة سُجلت في الأردن منذ بداية العام إصابتان بحادث تصادم على طريق إربد - عمان الإعلامي أحمد محمد السيد يبارك للدكتورة الأديبة سارة طالب السهيل بمناسبة فوزها بعضوية اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الاستاذ الدكتور ياسر مناع ابو العماش العدوان في ذمة الله صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+

أبو لؤلؤة المجوسي

أبو لؤلؤة المجوسي

القلعة نيوز - أبو لؤلؤة المجوسي هو اسم يُشار إليه في التاريخ للدلالة على فيروز النهاوندي، وهو رجل فارسي الأصل من مدينة نهاوند. كان لقبه الآخر "بابا شجاع الدين". تاريخياً، تعرف شخصية أبو لؤلؤة المجوسي بارتباطها بحادثة قتل الخليفة الثاني للمسلمين، عمر بن الخطاب.


أثناء فترة انتشار الإسلام، اعتنق العديد من الأشخاص من مختلف الأعراق، بما في ذلك الفرس والعجم، الإسلام، ولكن بعضهم استمر في ممارسة معتقداتهم القديمة. أحد هؤلاء الأشخاص كان أبو لؤلؤة المجوسي، الذي لم يتخلى عن معتقداته المجوسية رغم اعتناقه الإسلام.

في السنة 23 للهجرة، وأثناء توجه الناس لأداء صلاة الفجر في المدينة المنورة، اقترب أبو لؤلؤة من الخليفة عمر بن الخطاب وهو يحمل سكيناً مسمومة، وطعنه في كتفه وخاصرته أثناء تأديته للصلاة. رد عمر بن الخطاب على هذا الهجوم بقراءة آية قرآنية تشير إلى أن كل شيء مقدر بمشيئة الله.

بعد هذا الهجوم، تم نقل عمر بن الخطاب ليتلقى العلاج وتماثل للشفاء في البداية، لكنه فيما بعد توفي جراء جراحه. بعد وفاته، تم محاصرة أبو لؤلؤة المجوسي من قبل المسلمين، وبينما كان يحاول الهروب وهو يهاجم المسلمين بسكينه، انتحر من خلال توجيه السكين إلى نفسه.

تجمع هذه الأحداث تفاصيل قصة اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب على يد أبو لؤلؤة المجوسي، وهي واحدة من الأحداث التاريخية التي تعكس التحولات والتحديات التي مر بها الإسلام في تلك الفترة.