شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

أبو لؤلؤة المجوسي

أبو لؤلؤة المجوسي

القلعة نيوز - أبو لؤلؤة المجوسي هو اسم يُشار إليه في التاريخ للدلالة على فيروز النهاوندي، وهو رجل فارسي الأصل من مدينة نهاوند. كان لقبه الآخر "بابا شجاع الدين". تاريخياً، تعرف شخصية أبو لؤلؤة المجوسي بارتباطها بحادثة قتل الخليفة الثاني للمسلمين، عمر بن الخطاب.


أثناء فترة انتشار الإسلام، اعتنق العديد من الأشخاص من مختلف الأعراق، بما في ذلك الفرس والعجم، الإسلام، ولكن بعضهم استمر في ممارسة معتقداتهم القديمة. أحد هؤلاء الأشخاص كان أبو لؤلؤة المجوسي، الذي لم يتخلى عن معتقداته المجوسية رغم اعتناقه الإسلام.

في السنة 23 للهجرة، وأثناء توجه الناس لأداء صلاة الفجر في المدينة المنورة، اقترب أبو لؤلؤة من الخليفة عمر بن الخطاب وهو يحمل سكيناً مسمومة، وطعنه في كتفه وخاصرته أثناء تأديته للصلاة. رد عمر بن الخطاب على هذا الهجوم بقراءة آية قرآنية تشير إلى أن كل شيء مقدر بمشيئة الله.

بعد هذا الهجوم، تم نقل عمر بن الخطاب ليتلقى العلاج وتماثل للشفاء في البداية، لكنه فيما بعد توفي جراء جراحه. بعد وفاته، تم محاصرة أبو لؤلؤة المجوسي من قبل المسلمين، وبينما كان يحاول الهروب وهو يهاجم المسلمين بسكينه، انتحر من خلال توجيه السكين إلى نفسه.

تجمع هذه الأحداث تفاصيل قصة اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب على يد أبو لؤلؤة المجوسي، وهي واحدة من الأحداث التاريخية التي تعكس التحولات والتحديات التي مر بها الإسلام في تلك الفترة.