آخر الأخبار
توافقٌ في الاسم وتقاطعٌ في الرسالة.. لقاء إعلامي مُتميز للدكتورة روان أبو زعنونة عبر إذاعة "عمّان إف إم"الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة ناقلة أثناء محاولتها عبور مضيق هرمزتعرّض سفينة قبالة سواحل الإمارات لهجوم بمقذوفمن جاهة الفرح إلى بيت العزاء.. وفاة الشابة الأردنية شروق الصمادي قبل يوم من جاهتها في عجلونوفاة الشاب زياد هاني الأشرم معلم القرآن ومؤذن مسجد اليادودةالنائب الأسبق محاسن الشرعة يعزي الباشا علي قبلان الدعجة بوفاة شقيقه "أبو نايف"حُكم بـ 210 آلاف دينار لشراء اللسان.. الشيخ "أبو حازم" الحنيطي يعفو ويصفح إكراماً لله وللملك والجاهة الكريمةمتقاعدو سلاح الجو الملكي الأردني يهنئون زميلهم ورفيق السلاح حسن الخطيب بزفاف نجله شهابتيفيز يحاول جمع ميسي ورونالدو في فريق واحدمقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
منذ 3 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

القيم التاريخية لكنيسة المهد

القيم التاريخية لكنيسة المهد

القلعة نيوز- كنيسة المهد هي إحدى أهم الكنائس المسيحية في العالم وتقع في بيت لحم بفلسطين. تعتبر مكانًا مقدسًا للمسيحيين وخاصة في عيد الميلاد، حيث يُعتقد أنها توجد في المكان الذي وُلِد فيه يسوع المسيح.


تاريخيًا، تعتبر كنيسة المهد واحدة من أقدم الكنائس الموجودة في العالم وقد تم بناؤها في القرن الرابع الميلادي. إنها أول موقع أثري تم تسجيله في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. تم ترميمها عدة مرات خلال تاريخها، بما في ذلك بناء جديد في القرن السادس الميلادي.

الكنيسة تضم مجموعة من الطوائف المسيحية، بما في ذلك اللاتينيين والأرثوذكس واليونانيين والأرمن، وتستضيف الشعائر الدينية والصلوات والطقوس الخاصة بكل طائفة. يُميز بناء الكنيسة العديد من العناصر الجميلة مثل الفسيفساء والأعمدة الحجرية.

على مر العصور، واجهت كنيسة المهد العديد من التحديات بما في ذلك النزاعات والحروب، لكنها بقيت مكانًا مقدسًا يتم الاعتناء به والحفاظ على قدرته على استضافة الزوار والمصلين من مختلف الطوائف المسيحية والديانات الأخرى.

باختصار، كنيسة المهد تعتبر مكانًا ذو أهمية دينية وتاريخية كبيرة، وهي تجسد التلاقي بين الأديان وتاريخ المنطقة.

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962