شريط الأخبار
المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية خبراء: نظافة المواقع السياحية والأثرية وعيٌ يصون المكان ويعمق الانتماء الوطني عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي اليونيسيف: نيران إسرائيلية أودت بحياة سائقي شاحنتين لنقل المياه في غزة تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم الأردن وسوريا ... خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا

القيم التاريخية لكنيسة المهد

القيم التاريخية لكنيسة المهد

القلعة نيوز- كنيسة المهد هي إحدى أهم الكنائس المسيحية في العالم وتقع في بيت لحم بفلسطين. تعتبر مكانًا مقدسًا للمسيحيين وخاصة في عيد الميلاد، حيث يُعتقد أنها توجد في المكان الذي وُلِد فيه يسوع المسيح.


تاريخيًا، تعتبر كنيسة المهد واحدة من أقدم الكنائس الموجودة في العالم وقد تم بناؤها في القرن الرابع الميلادي. إنها أول موقع أثري تم تسجيله في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. تم ترميمها عدة مرات خلال تاريخها، بما في ذلك بناء جديد في القرن السادس الميلادي.

الكنيسة تضم مجموعة من الطوائف المسيحية، بما في ذلك اللاتينيين والأرثوذكس واليونانيين والأرمن، وتستضيف الشعائر الدينية والصلوات والطقوس الخاصة بكل طائفة. يُميز بناء الكنيسة العديد من العناصر الجميلة مثل الفسيفساء والأعمدة الحجرية.

على مر العصور، واجهت كنيسة المهد العديد من التحديات بما في ذلك النزاعات والحروب، لكنها بقيت مكانًا مقدسًا يتم الاعتناء به والحفاظ على قدرته على استضافة الزوار والمصلين من مختلف الطوائف المسيحية والديانات الأخرى.

باختصار، كنيسة المهد تعتبر مكانًا ذو أهمية دينية وتاريخية كبيرة، وهي تجسد التلاقي بين الأديان وتاريخ المنطقة.