شريط الأخبار
الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار ولد الهدى... الحلقة الثانية.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، جرش تستقبل 100 ألف زائر منذ بداية العام بتراجع 14.7% تفاصيل الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم في الاردن وفيات السبت 29-8-2026 جهاز Galaxy S26 FE الجديد من سامسونج: تجربة رائدة تواكب احتياجات المستخدمين شاهد بالفيديو .... أورنج الأردن تطلق حملة «إحلوّت القعدة في البيت» الفوسفات: تراجع الصادرات الأردنية بفعل تداعيات أزمة مضيق هرمز أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت

القيم التاريخية لكنيسة المهد

القيم التاريخية لكنيسة المهد

القلعة نيوز- كنيسة المهد هي إحدى أهم الكنائس المسيحية في العالم وتقع في بيت لحم بفلسطين. تعتبر مكانًا مقدسًا للمسيحيين وخاصة في عيد الميلاد، حيث يُعتقد أنها توجد في المكان الذي وُلِد فيه يسوع المسيح.


تاريخيًا، تعتبر كنيسة المهد واحدة من أقدم الكنائس الموجودة في العالم وقد تم بناؤها في القرن الرابع الميلادي. إنها أول موقع أثري تم تسجيله في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. تم ترميمها عدة مرات خلال تاريخها، بما في ذلك بناء جديد في القرن السادس الميلادي.

الكنيسة تضم مجموعة من الطوائف المسيحية، بما في ذلك اللاتينيين والأرثوذكس واليونانيين والأرمن، وتستضيف الشعائر الدينية والصلوات والطقوس الخاصة بكل طائفة. يُميز بناء الكنيسة العديد من العناصر الجميلة مثل الفسيفساء والأعمدة الحجرية.

على مر العصور، واجهت كنيسة المهد العديد من التحديات بما في ذلك النزاعات والحروب، لكنها بقيت مكانًا مقدسًا يتم الاعتناء به والحفاظ على قدرته على استضافة الزوار والمصلين من مختلف الطوائف المسيحية والديانات الأخرى.

باختصار، كنيسة المهد تعتبر مكانًا ذو أهمية دينية وتاريخية كبيرة، وهي تجسد التلاقي بين الأديان وتاريخ المنطقة.