شريط الأخبار
الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري العودات يلتقي برلمان "الشرق الأوسط": الوعي الوطني خط الدفاع الأول وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات الحرس الثوري يهدد بحرمان واشنطن وحلفائها من النفط والغاز ردا على استهداف البنى التحتية وزارة المياه: موسم مطري "ممتاز" وتحسن متوقع في التزويد المائي صيفا القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج رويترز: إيران تحدد شروطا مسبقة لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية القطامين: السكك الحديدية تشكل أهمية استراتيجية للنقل التجاري بين الأردن وسوريا وتركيا %40 مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي "الرواية العربية .. النقد الأدبي وإشكالية البدايات" مقاربة تفكك مفهوم البداية استمرار استقبال المشاركات في جائزة سميحة خريس للرواية إعلان الفائزين بالدورة 18 لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن "غوغل" تطلق تطبيقاً جديداً للإملاء الصوتي يعمل دون إنترنت وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الجيش الإسرائيلي يحث على تجنب استخدام القطارات في إيران سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟

خاطره "الحق ابلج"

خاطره الحق ابلج
المهندس يوسف العيطان

عندما اكرمني الله بقدر منه أن التحق بقطاع المياه من القوات المسلحه الاردنيه وقفت على كل بئر او نبع او عين ماء او محطة ضخ او بوستر ماء كان لغايات الشرب او مشروع زراعي او سقاية مواشي او خزان مياه او سد ماءي على امتداد محافظات وأحياء وقرى الأردن على مدى عشرة سنوات.

قضيت من عمري اجمله واطيبه بضمير حي ما استطعت وقطعت مسافات وقضيت ليالي من عمري دون تردد او عذر او عدم اهتمام او تقصير وكان نهجي ومبدأي "وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".

اذكر في يوم من تلك الأيام وبعد مضى سنوات سالني احد المسؤولين وفي سؤاله ان ان كان عندي مانع من تعيين أحدهم في مكان ضمن مسؤولياتي ان اجبت ما يلي: سيدي انا وأعوذ بالله من كلمة انا عندما كلفتموني بالمهمه نقلت المعرفه والنهج لفريق عملي ان اذا وصلت معلومه من اي من فريق عملي ان هناك خلل في اي نظام ماءي على امتداد الصحراء او الأحياء او المحافظات فإن من وصلته المعلومه سيقوم مباشرة مغادرة مكان نومه في ذلك الوقت كان منتصف ليل او نهار او عطله رسميه ويتحرك مع من يجد من فريق العمل مهما كانت المسافه او كان المكان او صعوبة المهمه او الظروف الجويه او برودة الطقس او حرارة الجو ويقوم بحل المشكله وإنهاء ها وتشغيل النظام الماءي بمفهوم كانني اقول له "الآن".

اما رحلتي مع زرقاءنا العزيزه فكانت نهاية رحله من أطيب رحلات عمري مع أهل الزرقاء على امتداد الأحياء من الأزرق شرقا الي بيرين غربا ومن الهاشميه شمالا الي الرصيفه جنوبا بنهج ثابت لا يتغير وتطوير وتحسين وتعزيز وتقديم خدمه مثلى حتى ان احد المسؤولين سألني انت ايش عملت للزرقا!!! الزرقا تحلف أهلها بحياتك ومو جزء من الزرقا لكن كل اهل الزرقا بمخيماتها واحياءها و مكوناتها.

وما ان تقرر إنهاء رحلة عملي الا وكان أطيب ما كان ان مهمتي كنت قد اديتها بأطيب ما كان واجمل ما كان ما استطعت بإنسانيه ونهج وروح وضمير حي اشكر الله عليه ان اكرمني بخدمة الاهل بمفهوم "وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" وعندما اجلس مع ذاتي كل يوم أو وقت أجد دعوات الاهل لي طيبه نقيه صافيه رحيمه واقول لنفسي لحظتها اما انا اعيش مع ذاتي بذلك الضمير الحي الذي استعد فيه للقاء وجه ربي مستغفر مستعيذا حامدا متشهدا بحق ابلج كما الفجر داعيا لكل البشريه بكل خير دون استثناء.
اللهم اشهد