شريط الأخبار
البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة "الأمن السيبراني": فريق الاستجابة للحوادث في العقبة يعزز الجاهزية الرقمية الوطنية جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات المصرفية لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المالية مشهد جنازة حياة الفهد يحصد تفاعلاً واسعاً (فيديو) بعد إخفاق "فاميلي بيزنس" .. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟ 15 مايو المقبل .. الدار البيضاء تستضيف حفل هولوجرام لعبد الحليم حافظ تعرف على أنواع الأفاعي والعقارب السامة في الأردن وطرق الوقاية منها

الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة يكتب: لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟

الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة يكتب: لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟
كتــب الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة / الأكاديمي والباحث لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟


القلعة نيوز:
لأن "المهندسون يصنعون المستقبل"، مقتبسة بذلك الشعار المعروف المستوحى من عبارة "الباحثون يدرسون العالم كما هو والمهندسون فقط هم من يصنعون العالم الذي لم يكن موجودًا قبلهم" "منسوبة إلى عالم الرياضيات الشهير ومهندس الفضاء ثيودور فون كارمان. وهذا يدل على أن الهندسة مجال مهم للغاية لتنمية المجتمع، دون التقليل من دور وأهمية المجالات الأخرى بالطبع. حقا إن العالم يتغير، فهو في تحول دائم. الآن نحن في صلاحيات الذكاء الاصطناعي. هل تعتقد أن الهندسة لا تزال لها مكانة خاصة في بناء العالم الحديث؟ بالطبع! ومن الأمثلة على ذلك الهاتف المحمول، الذي أصبح اليوم شيئًا شائعًا، وإذا قارناه بما كان عليه قبل 30 عامًا، فإن الهاتف المحمول اليوم يتمتع بقدرة حاسوبية أكبر من مراكز الحوسبة التي كانت موجودة في الجامعات أو المؤسسات البحثية. ومن أي مكان، بشرط أن يكون لدينا إشارة، يمكننا مشاهدة برنامج تلفزيوني، على سبيل المثال، من أستراليا أو جنوب أفريقيا. لدينا اليوم تبادل بيانات مثير للإعجاب يجعلنا أكثر إنتاجية. في الواقع، لقد غيرت تقنيات الهاتف المحمول والاتصالات وجه العديد من المجالات، بما في ذلك الإعلام والصحافة. لذا فإن هذا التقدم الذي نتطلع إليه، خاصة في الهندسة أو العلوم الأساسية، مهم جدًا. يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة جديدة من شأنها تبسيط وتسهيل نشاطنا وحياتنا اليومية.

إلى أي مدى يسهل ذلك حياتك الشخصية؟ هل تستخدم الذكاء الاصطناعي؟ هل يجعل نمط حياتك أسهل؟

في الوقت الراهن، على سبيل المثال، تم إطلاق Gbt Chat منذ عام تقريبًا، ولكننا في الجامعة نفكر بالفعل في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير الطريقة التي نقوم بها بتدريس الدورات أو تقديم المحتوى. ونناقش أيضًا مشاريع بحثية متنوعة، يمكن من خلالها، على سبيل المثال، تطوير الدليل والممارسات الجيدة لاستخدام كل هذه الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في التعليم. يمكن للمهندس إنشاء برنامج، وإطلاق قمر صناعي نانوي، وبناء مبنى ممتاز، وتصميم الملابس الحديثة وغيرها الكثير التي تأتي لدعم النمو الاقتصادي للبلاد.