شريط الأخبار
باكستان لأميركا: مذكرة التفاهم مع إيران السبيل الوحيد للحل نتنياهو يصف بريطانيا بـ"الجمهورية الإسلامية" الأميرّة غيداء طلال : أجمل الأوقات أقضيها مع أطفالنا الرائعين في مركز الحُسيّن للسرّطان" القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود وزير الخزانة الأميركي: سنفرض على إيران تدابير "غير مسبوقة" تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران أمين عام الثقافة: " أردننا في عيوننا" يُمكّن الشباب بقطاع الصناعات البصرية الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران لتركيب جسر مشاة صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة بعد أيام من مقتل أسرة كاملة.. مهندس ينهي حياة 4 من أفراد أسرته إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة قرارات تربوية جديدة.. تكليف العجالين مديراً لتربية ذيبان ونقل المطيرين إلى قصبة مادبا شكز وتقدير لعطوفة الدكتور ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة يكتب: لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟

الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة يكتب: لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟
كتــب الدكتـور يوســــــف الدرادكــــــــــة / الأكاديمي والباحث لماذا المستقبــــــل ينتمــي للهندســــــة؟


القلعة نيوز:
لأن "المهندسون يصنعون المستقبل"، مقتبسة بذلك الشعار المعروف المستوحى من عبارة "الباحثون يدرسون العالم كما هو والمهندسون فقط هم من يصنعون العالم الذي لم يكن موجودًا قبلهم" "منسوبة إلى عالم الرياضيات الشهير ومهندس الفضاء ثيودور فون كارمان. وهذا يدل على أن الهندسة مجال مهم للغاية لتنمية المجتمع، دون التقليل من دور وأهمية المجالات الأخرى بالطبع. حقا إن العالم يتغير، فهو في تحول دائم. الآن نحن في صلاحيات الذكاء الاصطناعي. هل تعتقد أن الهندسة لا تزال لها مكانة خاصة في بناء العالم الحديث؟ بالطبع! ومن الأمثلة على ذلك الهاتف المحمول، الذي أصبح اليوم شيئًا شائعًا، وإذا قارناه بما كان عليه قبل 30 عامًا، فإن الهاتف المحمول اليوم يتمتع بقدرة حاسوبية أكبر من مراكز الحوسبة التي كانت موجودة في الجامعات أو المؤسسات البحثية. ومن أي مكان، بشرط أن يكون لدينا إشارة، يمكننا مشاهدة برنامج تلفزيوني، على سبيل المثال، من أستراليا أو جنوب أفريقيا. لدينا اليوم تبادل بيانات مثير للإعجاب يجعلنا أكثر إنتاجية. في الواقع، لقد غيرت تقنيات الهاتف المحمول والاتصالات وجه العديد من المجالات، بما في ذلك الإعلام والصحافة. لذا فإن هذا التقدم الذي نتطلع إليه، خاصة في الهندسة أو العلوم الأساسية، مهم جدًا. يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة جديدة من شأنها تبسيط وتسهيل نشاطنا وحياتنا اليومية.

إلى أي مدى يسهل ذلك حياتك الشخصية؟ هل تستخدم الذكاء الاصطناعي؟ هل يجعل نمط حياتك أسهل؟

في الوقت الراهن، على سبيل المثال، تم إطلاق Gbt Chat منذ عام تقريبًا، ولكننا في الجامعة نفكر بالفعل في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير الطريقة التي نقوم بها بتدريس الدورات أو تقديم المحتوى. ونناقش أيضًا مشاريع بحثية متنوعة، يمكن من خلالها، على سبيل المثال، تطوير الدليل والممارسات الجيدة لاستخدام كل هذه الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في التعليم. يمكن للمهندس إنشاء برنامج، وإطلاق قمر صناعي نانوي، وبناء مبنى ممتاز، وتصميم الملابس الحديثة وغيرها الكثير التي تأتي لدعم النمو الاقتصادي للبلاد.