شريط الأخبار
Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى

أيها الأردنيون: وفروا سلاحكم ليوم “كريهة.. فهو قادم”

أيها الأردنيون: وفروا سلاحكم ليوم “كريهة.. فهو قادم”
المهندس سمير الحباشنة

إلى روح ضحية الاستعمال الخاطئ للسلاح الشاب حمزة الفناطسة رحمه الله إطلاق الرصاص في المناسبات على اختلافها، أمر ممجوج مزعج وخطر ولا لزوم له، وهو هدر "للرصاص” في غير وقته ولا مكانه، وعلى السلطات أن تغلظ العقوبات الرادعة، للانتهاء من هذه الظاهرة السيئة القاتلة والمستفحلة، التي كان آخرها الشاب الذي قضى في ليلة فرحه، بطلقات صديق له كان يحتفي به كعريس، فكانت تلك الطلقات السبب في هدر روح بريئة في ليلة فرحها….!!!

من تجربة لي إبان عملى كوزير للداخلية، أن اتخذت قراراً بمنع اطلاق النار في المناسبات على اختلافها، وإن تم ذلك فإن الجهات المختصة تقوم بحجز المُحتفى به، سواء كان عريساً أو طالباً يحتفل بنجاحه.

وكان لذلك القرار قوة ردع مثالية، حتى أن صيف 2004 كاد يخلو من إطلاق الرصاص في المناسبات وفي كل المحافظات، وتلك دراسة استقصائية قام بها الأمن العام تحت إدارة المرحوم الصديق الألمعي مدير الأمن العام آنذاك الفريق ماجد العيطان- رحمه الله.

وكان لهذا القرار وقْعه الإيجابي فقد كان صاحب المناسبة ينبه على الضيوف بالقول لا تطلقوا الرصاص، لأنني لا أريد للمحتفي به أن يُزج بي في السجن، وما عزز من فعالية هذا القرار انه لم يقترن بقبول أي واسطة في أي من الحالات.

صحيح أن هذا القرار قد يبدو قاسياً لكنه كان العلاج الشافي الذي حمى الناس، وجعل مناسبات الفرح تتم دونما منغصات ودونما إزعاج للناس، بل وحمايتهم من خطر الرصاص الطائش.

واليوم فإن المطلوب تغليط العقوبات قانونياً، فأي مجتمع لن يحترم القانون، إن لم يكن للقانون أنياب، أي قوة ردع كافية
ولأننا نتحدث عن السلاح والرصاص فإن منع استعماله في المناسبات الاجتماعية دون استثناء درءاً للمقولة التي تقول: "إن العرب ظاهرة صوتية”، وهذه مقولة مغايرة الواقعية

ولأننا نتحدث عن السلاح وإطلاق الرصاص، فلا بد من التذكير بضرورة الاحتفاظ بقوة النار، التي يمتلكها المواطنون الأردنيون…ليوم كريهة… وهي كريهة قادمة لا محالة وإن تأخرت.

وأذكركم أيها المواطنون الأردنيون في بواديكم ومخيماتكم ومدنكم وأريافكم، أنكم تحت التهديد الدائم من قبل المشروع الصهيوني التوسعي، الذي لم يزل يعتبر الأردن جزءاً من معتقدهم التلمودي.

وعليكم أن تعودوا إلى أدبياتهم، لتعلموا يقيناً، أن اسماء أدوم وجلعاد وشابان ومؤاب، التسميات التوراتيه لعمان، البلقاء، الجولان، درعا والكرك هي في صلب هذا المشروع.

وما يؤكد ذلك السلوك الاستفزازي للوزير الصهيوني سموتريتش، حين وضع أمامه خارطة تضم الأردن و فلسطين، وهو يتحدث في باريس، عن برنامج حزبه العدواني هو تأكيد على أن الأردن كان وما زال بين أعينهم، وأن معاهدة السلام كما يروها، إنما هي تأجيل مرحلي، إلى أن يأتي الوقت المناسب.

وبعد، علينا أن نُبقي سلاحنا يقظاً ليكون إلى جانب جيشنا البطل، في صد أي إعتداء، وإن كان هذا الإعتداء مؤجلاً اليوم، فإنه قادم لا محالة.

والله والذود عن الأردن من وراء القصد.