شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

الأمير مرعد يرعى إطلاق استراتيجية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة

الأمير مرعد يرعى إطلاق استراتيجية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة

القلعة نيوز - رعى سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم الاثنين، مؤتمر إطلاق استراتيجية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة التي أطلقتها جامعة العلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة "نحو مجتمع آمن".


وأكد سموه، في كلمة له بالمؤتمر أهمية الاستراتيجية لما تمثله من خطوة ضرورية من التشاركيّة بين الجامعة والمجلس، مشددا على أهمية العمل باتجاه تعزيز وصول الأشخاص ذوي الإعاقة وحصولهم على خدمات التعليم العالي، ضمن بيئات تخلو من العوائق المادية، وتتحلّى بالمسلكيات الحضارية في التواصل والتفاعل مع الطلبة ذوي الإعاقة.

وقال سموه إن الخطة تعد سابقةً وطنيةً ينبغي على المؤسسات التعليمية الاقتداء بها، مؤكدًا ضرورة العمل على خارطة طريق، وخطّة عمل واضحة، تبيّن الأهداف والأنشطة والأطر الزمنية المحددة لكل هدف ونشاط.

واعتبر أن الخطة التشاركيّة هي ممارسة نموذجية ليس من حيثُ مضامينُها فحسب، بل من حيثُ آلية تطويرها التي جاءت من خلال فريق عمل مشترك ومتعدد التخصصات من جامعة العلوم والتكنولوجيا والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ لتتكامل الخبرات وتتوحد الجهود، فيخرج عمل متقن واقعي مثل الذي بين أيدينا.

وشدد سموه على ضرورة توفير خدمات تأهيل ميسورة الوصول تلبي متطلبات الجميع، لأهميتها كوسيلة لتحقيق المشاركة والدمج في المجتمع خصوصاً للأشخاص ذوي الإعاقة، كونها إحدى الركائز لتمكنهم من ممارسة حقوقهم وحرياتهم ونشاطات حياتهم اليومية باستقلال وخصوصية.

ولفت إلى ضرورة الاستثمار الأقصى للقدرات والاستخدام الأمثل للأدوات المساعدة والتوظيف الأكمل للتكنولوجيا المساندة، بما يتماشى وقانون واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وصولًا إلى نظام متكامل من خدمات تشتمل على برامج الكشف والتأهيل وآليات الإحالة الواضحة الفاعلة.

من جهته، أكد رئيس الجامعة الدكتور خالد السالم أن الخطة الاستراتيجية المتعلقة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الجامعة جاءت ضمن توجهها نحو تحقيق مفهوم (مجتمع جامعي دامج)، تماشياً مع ما جاء في قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي توشح بالإرادة الملكية السامية، وتبعًا لتوجيهات المجلس الأعلى.


وأضاف أن تقدم الأمم يكمن في مدى قدرتها على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في النسيج المجتمعي الوطني وتقديم الرعاية والتمكين والدعم اللازم لهم، لافتا إلى أن الدستور الأردني جاء ليتعامل مع هذه الشريحة من أبناء المجتمع الواحد بما يضمن لهم حقوقهم، التي أصبحت واجبا على جميع المؤسسات الوطنية بشكل عام، والتعليمية منها على وجه الخصوص، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم من خلال تأهيل المرافق المختلفة.

واشتمل المؤتمر على عرض حول منجزات الجامعة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة فيها وتأهيل البنية التحتية لاستقبالهم، وجلسات نقاشية حول دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي.


بترا