شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

سقطت مواثيق حقوق الإنسان الدولية في غزة ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

سقطت مواثيق حقوق الإنسان الدولية في غزة ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 والمواثيق الدولية الصادرة بموجبه عن الأمم المتحدة والعالم يتباكى على حقوق الإنسان وحقوق المرأة والأطفال التي تتعرض للانتهاك في مختلف دول العالم ، أما حينما تقدم إسرائيل على قتل الأطفال والنساء وهدم منازلهم، وتحرمهم أبسط أنواع حقوقهم الأساسية من ماء وغذاء وكهرباء ودواء ، ومأوى يقيهم من الحر والبرد في غزة، فهذا لا يعتبر انتهاك لحقوق الإنسان من وجهة نظرهم، لا بل فإن هذه الدول الكبرى تتهافت وتتسابق على من يقدم أكثر من الأسلحة والدعم اللوجستي والمعنوي لهذا العدو الصهيوني الغاشم والمتغطرس، لقتل المزيد من الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد، والأمم المتحدة التي أصدرت هذه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان تغض الطرف والنظر عن هذه الانتهاكات وكأن الأمر لا يعنيها، لا بل حتى أن المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لم نسمع له صوت ولا رأي ، لقد توحش العالم وتجرد من إنسانيته ، ولذلك فلم يعد لهذه المواثيق الدولية أي داعي ، لأن العالم يبدوا أنه تحول شريعة غاب يحكمه منطق القوة ، ولم يعد للقانون الدولي الإنساني مكان أو أهمية، وأصبحت كل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الدولية الإنسانية مجرد حبر على ورق ، وعبء على البشرية ، وللحديث بقية.