شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا 1619 طنا من الخضار وردت للسوق المركزي اليوم ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة

تقرير: وزراء الليكود غائبون عن حدث الحرب على غزة

تقرير: وزراء الليكود غائبون عن حدث الحرب على غزة
القلعة نيوز:
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن وزراء حزب الليكود الذي يترأسه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أصبحوا يواجهون صعوبة في أداء مهامهم، ويتجنبون الظهور في الأماكن العامة ووسائل الإعلام، خوفا من اتهامهم بالمسؤولية عن فشل الحرب على غزة.

وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن وزراء الليكود غائبون عن حدث الحرب على غزة، فهم لا يتحدثون إلى الجمهور، ولا يجرون مقابلات مع وسائل الإعلام، ويتجولون فقط في أماكن يكون فيها الحضور العام قليلا، لتجنب الاحتكاك، بسبب إدراكهم أن الغضب المتراكم قد ينفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وإلى جانب ذلك، قالت الصحيفة، إن هناك أسبابا شخصية أخرى لغيابهم عن الإعلام والميدان، فبعضهم يفكرون في أول لحظة يمكنها خلالها تقديم استقالتهم من الحكومة أو الحياة السياسية، وآخرون يعتقدون أنه إذا استقال نتنياهو، فإن طريقهم إلى الأعلى سيكون ممهداً.

وأضافت أن نظام المعلومات في مكتب رئيس الوزراء، استدعى في الأيام الأولى من الحرب، مجموعة من الوزراء ليظهروا في "استوديوهات" الأخبار لتخفيف الصدمة التي أصابت الجمهور، وتهدئة ذعرهم، وإبلاغهم أن الأمور تحت السيطرة وأن هناك من يثق به، لكن هذه المحاولة لم تنجح وجرى الاستغناء عنها، بحسب الصحيفة.

وأشارت إلى أن معظم الوزراء في حكومة نتنياهو، لم يكونوا مستعدين للقيام بهذا الدور، حتى لا يكونوا وجه الفشل الإعلامي، إذ خرجوا للدفاع عن الحكومة بعد واحدة من أكبر الإخفاقات التي شهدتها إسرائيل، فإن هذا هو كل ما سيُذكرهم الناس عنهم.

وبحسب تقدير عضو بارز في حزب الليكود هذا الأسبوع، فإن الحزب بعد الحرب سيكون مختلفا، "على غرار جرى له بعد استقالة أرئييل شارون، بعدما وعد نتنياهو بتطهير الليكود من رجال الأعمال والمتطرفين وجلب شخصيات دولة يمينية مثل موشيه يعلون، وبيني بيغن، ودان ميريدور، لنقل تلك العودة إلى نطاقات أخرى".

ويعترف معظم كبار مسؤولي الليكود، في الغرف المغلقة، بأن ما كان في السابق لن يكون مستقبلا، ويعتقد معظمهم أنه من الضروري "تقديم الدعم لنتنياهو الآن، لكن عندما يتحقق الهدف العسكري فلن يتمكن من الاستمرار".

وبحسب استطلاع رأي عام لجمهور الإسرائيلي حول تقييم الوزارات وأداء الحكومة أجري 26 الشهر الماضي، أعطى 50 بالمئة من المستطلعين نتنياهو درجة 3 من 10، عندما سُئلوا عن تقييمهم لأداء نتنياهو منذ اندلاع الحرب على غزة، بينما أعطى 50 بالمئة منهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير درجة 2 أو أقل، وحصل وزير المالية بتسلئيل سموتريش على درجة مماثلة.

وأعطى المشاركون في الاستطلاع درجة جيدة نسبيا للوزير الجديد بيني غانتس (6.4)، وحصل وزير الجيش يوآف غالانت على درجة معقولة (5.63). كما حصل أداء نظام المعلومات الحكومية في وسائل الإعلام الدولية على درجة منخفضة في الاستطلاع (3.74).