شريط الأخبار
بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه: الجرائم الإلكترونية: التفاعل مع منشورات الإساءة والتجريح يعرضك للمسائلة موقع "واللا" العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حماس موسكو: استضفنا الأسد وعائلته لـ"دواعٍ إنسانية" ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا وزير الثقافة يلتقي أعضاء الجمعية الأردنية الكردية للثقافة الرواشدة : مدينة الفحيص حكاية مكانٍ صاغته المحّبة والتنوّع والأصالة بيزشكيان يلتقي مع بوتين الأسبوع المقبل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عراقجي يدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمطالبة واشنطن بوقف إجراءاتها القسرية أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد ما مصير مقاتلات "قسد" .. ومنصب مظلوم عبدي الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد مساعي الوسطاء تتكثف .. والرئيس الإيراني يكرر "لم نبدأ الحرب" كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها الأمانة تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول مخالفات المواقف

إعلام إسرائيلي: مع "نفاد المال".. هل ستجد واشنطن صعوبةً في الدفاع عن "إسرائيل" إزاء اليمن؟

إعلام إسرائيلي: مع نفاد المال.. هل ستجد واشنطن صعوبةً في الدفاع عن إسرائيل إزاء اليمن؟
- بعد كشف البنتاغون عن أن لا أموال كافية لتكاليف تعزيزاته العسكرية في الشرق الأوسط.. صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تتساءل عن تأثير ذلك في الدفاع عن "إسرائيل".

القلعة نيوز- تساءلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقريرٍ لها، بشأن تلقي حركة أنصار الله اليمنية الأنباء عن تعسّر مستقبل الدعم العسكري الأميركي لكيان الاحتلال ومحدوديته نتيجة تأثر ميزانية وزارة الدفاع الأميركية بإغلاق الكونغرس.

وعنونت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها قائلةً "تصلنا الأخبار السيئة من الولايات المتحدة؛ هل سيحتفل الحوثيون؟"، لافتةً إلى أنّه "بنفاد المال"، ستجد الولايات المتحدة صعوبةً قريباً في الدفاع عن "إسرائيل" إزاء أنصار الله.

وأشارت إلى أنّه في ظل الحرب المستمرة، والتهديدات التي أضيفت بدخول حركة أنصار الله اليمنية على مسار الأحداث، عملت الولايات المتحدة كثيراً في الشرق الأوسط "لإحباط تعزّز مشاركة جهاتٍ إضافية"، معتبرةً ما كشفته صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، أمس الثلاثاء، من أنّ "البنتاغون بلا أموالٍ كافية لتكاليف تعزيزاته العسكرية في الشرق الأوسط"، أخباراً سيئة.

وأوضحت "معاريف" أنّ الجيش الأميركي يعمل مثل بقية الحكومة الفيدرالية، من خلال تمويلٍ موقت، إذ أدى إغلاق الكونغرس بسبب الخلافات الداخلية الأميركية إلى تجميد الإنفاق الذي طلبه.

ولأن تحركات القوات الأميركية في الشرق الأوسط لم تكن مُخطّطة مسبقاً، فقد اضطر البنتاغون إلى سحب الأموال من حسابات العمليات والصيانة الحالية. حيث أوضح المتحدث باسم الوزارة، كريس شيروود، بحسب تقرير "بوليتيكو"، أنّه كان لا بد من البحث عن مصادر أخرى في الميزانية لهذا النشاط، ما يعني توفير أموالٍ أقل للتدريب والتمارين والاستعدادات التي خطّط لها الجيش بالفعل في العام المقبل.

وأضاف شيروود أنّ الأحداث الحالية "غيرت بعض الافتراضات التشغيلية المستخدمة في تطوير طلب ميزانية الرئيس لعام 2024"، مُشدّداً على وجه التحديد، أنّ كلاً من طلب الميزانية الأساسية والطلب التكميلي لعام 2024، "لم يتضمنا تمويل العمليات الأميركية المتعلقة بإسرائيل".

وكشف المتحدث أنّ الانتشار العسكري الأميركي، الموجود والإضافي، في شرقي المتوسط قبالة سواحل فلسطين المحتلة، أجبر الإدارات العسكرية على "إعادة تقييم متطلبات العمليات الحالية والمستقبلية القائمة على الحرب في إسرائيل".