شريط الأخبار
نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما

إعلام إسرائيلي: مع "نفاد المال".. هل ستجد واشنطن صعوبةً في الدفاع عن "إسرائيل" إزاء اليمن؟

إعلام إسرائيلي: مع نفاد المال.. هل ستجد واشنطن صعوبةً في الدفاع عن إسرائيل إزاء اليمن؟
- بعد كشف البنتاغون عن أن لا أموال كافية لتكاليف تعزيزاته العسكرية في الشرق الأوسط.. صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تتساءل عن تأثير ذلك في الدفاع عن "إسرائيل".

القلعة نيوز- تساءلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقريرٍ لها، بشأن تلقي حركة أنصار الله اليمنية الأنباء عن تعسّر مستقبل الدعم العسكري الأميركي لكيان الاحتلال ومحدوديته نتيجة تأثر ميزانية وزارة الدفاع الأميركية بإغلاق الكونغرس.

وعنونت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها قائلةً "تصلنا الأخبار السيئة من الولايات المتحدة؛ هل سيحتفل الحوثيون؟"، لافتةً إلى أنّه "بنفاد المال"، ستجد الولايات المتحدة صعوبةً قريباً في الدفاع عن "إسرائيل" إزاء أنصار الله.

وأشارت إلى أنّه في ظل الحرب المستمرة، والتهديدات التي أضيفت بدخول حركة أنصار الله اليمنية على مسار الأحداث، عملت الولايات المتحدة كثيراً في الشرق الأوسط "لإحباط تعزّز مشاركة جهاتٍ إضافية"، معتبرةً ما كشفته صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، أمس الثلاثاء، من أنّ "البنتاغون بلا أموالٍ كافية لتكاليف تعزيزاته العسكرية في الشرق الأوسط"، أخباراً سيئة.

وأوضحت "معاريف" أنّ الجيش الأميركي يعمل مثل بقية الحكومة الفيدرالية، من خلال تمويلٍ موقت، إذ أدى إغلاق الكونغرس بسبب الخلافات الداخلية الأميركية إلى تجميد الإنفاق الذي طلبه.

ولأن تحركات القوات الأميركية في الشرق الأوسط لم تكن مُخطّطة مسبقاً، فقد اضطر البنتاغون إلى سحب الأموال من حسابات العمليات والصيانة الحالية. حيث أوضح المتحدث باسم الوزارة، كريس شيروود، بحسب تقرير "بوليتيكو"، أنّه كان لا بد من البحث عن مصادر أخرى في الميزانية لهذا النشاط، ما يعني توفير أموالٍ أقل للتدريب والتمارين والاستعدادات التي خطّط لها الجيش بالفعل في العام المقبل.

وأضاف شيروود أنّ الأحداث الحالية "غيرت بعض الافتراضات التشغيلية المستخدمة في تطوير طلب ميزانية الرئيس لعام 2024"، مُشدّداً على وجه التحديد، أنّ كلاً من طلب الميزانية الأساسية والطلب التكميلي لعام 2024، "لم يتضمنا تمويل العمليات الأميركية المتعلقة بإسرائيل".

وكشف المتحدث أنّ الانتشار العسكري الأميركي، الموجود والإضافي، في شرقي المتوسط قبالة سواحل فلسطين المحتلة، أجبر الإدارات العسكرية على "إعادة تقييم متطلبات العمليات الحالية والمستقبلية القائمة على الحرب في إسرائيل".