شريط الأخبار
مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية"

هل من مجيب لصرخة غزّة؟

هل من مجيب لصرخة غزّة؟
هَلْ من مُجيب لصرخة غزّة ؟
القلعة نيوز - لينا حازم محمد الزغول
نَحنُ أمّةٌ إسلاميةٌ عربيةٌ فلِمَ لا أرى أمّةً ولا عربًا؟ لِمَ أرى كُرهَ الأخِ لأخيه وبُعدَ الابن عن أبيه؟ ولا أرى وحدةً في الصّفّ ما بِكُم يا إخوتي! أحقا أنّنا الأمّة التي بكى النّبي شوقًا لرؤيتِها! أَسَتأَتِ السّاعة ونراه ونحنُ هكذا؟ ألا ترون اقترابها، قد باتت علاماتُ السّاعةِ بيننا ارجعوا إلى الله تمَاسَكوا اتّحدوا وانصروا الأمّة انصروا إخوانكم كفانا تشتّتًا، أهل ستنصرون إخوتكم بينما أنتم نيام؟ ألا ترون حال فلسطين؟ ألا ترون حال غزّة؟ ألا ترون حالنا ؟ أستغمسون خُبزَكُم بدمائِنا؟ ستنامون فوق فِراشِكم بينما ننامُ على أكفانِنا؟ أَلنْ تنصروننا أم ستشاهدونهم وهم يبيدوننا؟ ستبكون المشاهد والمجازر ولن تعيلوننا، أينَ أنتُم..أينَ أنتُم وأنا أَنزفُ وأَرضي تَنزِفُ وطفلي يَنزِفُ أَيْنَ أَنتُم ومسجدي يُهدَم وصَوتي يُكتَم وبيتي يلّغم؟ أيْنَ أنتُم وقُدسي يُدنّس وشعبي يُعنّف، أينَ أنتُم وغُصني يُقلع وجسري يُخلع وندائي يُقمع لكنني واللهَ لنْ أخنَع أيْنَ عَتادُكُم يا عَرب؟ أيْنَ انتِقامُكم يا أمّة الإسلام؟ انهضوا هلمّوا هلمّوا... سأجوب وأجوب سأتحلى بصبر أيوب وأقاتل عدوٍ حقود حتى أعود يريدون هُويّتي مبعثرة وحقيقتي مزّورة وعلى يديّ القيود فلا والله خسئ اليهود فلا والله خسئ اليهود نحن قوم لوأردْتَ فناءهُ جابهوك بعزمٍ وصمود نحن عربٌ نحن أمّةُ نحن عِزّةُ نحن جيلٌ حطّم جميع القيود وقد أفسد بني صهيون في الأرض لكن لا تيأسوا ارفعوا الهمم هناك وعدٌ ربّاني قال تعالى (حتّى إذا استيأس الرسل)، اسمعوا الرسل قد يئسوا فما بالكم نحن؟ واسمعوا (حتى اذا استيأس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا)، والله إنّ النّصر لقادم ألا إنّ نصر الله قريب لكنّنا نحتاج إلى الصّبر والعزم وردع العدو، واسمعوا أيضًا ماذا قال تعالى (ولا تَهِنوا ولا تَحزَنوا) وأنتم ماذا (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح ) من قتل وتفجير وهلع (إن يمسسكم قرحٌ فقد مسّ القومَ قرحٌ مثلُه) قد قتّلناهم وأرعبناهم وهززنا كيانهم (وتلك الايام نداولها بين النّاس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذَ منكم شهداء) يا الله! الشهداء قد اختارهم الله من بين الناس فلا تبكوا فراقهم ذهبوا إلى الرفيق الأعلى ومن سنن الله في الصراع بين الحق والباطل لا تمكين بلا امتحان، ولا أمن إلا ويسبقه فزع، لذلك خلال الحرب نحتاج إلى البأس الشديد والإيمان الكبير، ولقد رأينا إيمان أهل غزة، وقلنا يا الله أهم جبابرة؟ أنا قد عجز لساني عن وصف المشهد، وعن صياغة دماء الشهداء على ورقة طفلٌ، كيف أَصيغُ طفولتَهُ في الزنزانه بعيدًا عن أيّ طفولة؟ كيف أصيغ تدنيس اقصانا والتّنكيل في حرمته؟.. كيف أصيغ كلماتي عن طيور الاعتصام؟ كيف أمسك القلم لأكتب على ورقة فلسطين؟ فقرّرت شقّ الورقة لأنّني ثائر لا أعرف تنظيم كلماتي، كل ما أعرفه هو الصّمود والمقاومة، وحمل الحجارة لأدافع عن وطني الذي رُسِمت حدوده بدم الشّهيد. يا ربّي نصرًا من عندك لأهلنا في فلسطين، اللهم انصر أهل غزة،