شريط الأخبار
الصفدي ينقل تحيات الملك إلى العاهل الهولندي .. ويبحث سبل تعزيز التعاون الصفدي ونظيره الفرنسي يحذران من تبعات اللاشرعية الإسرائيلية في الضفة البدادوة: اجتماع لبحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي /فرع اربد تعقد اجتماعا طفل غزاوي : "أكلت أزكى فرشوحة هِنا بعمّان.."🤗 أبو الشمقمق والثعلب الرقمي من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة: "داكو" تستعرض قدراتها المتكاملة في مجال الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات: نهجٌ مستمر لبناء ثقافة وطنية شعبية جامعة Euromonitor تطلق Passport Intelligence عبر Microsoft 365 Copilot احالة مجموعة على التقاعد بعد ترفيعهم يوم الأحد القادم انزلاق الإمبراطورية... الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة

هل من مجيب لصرخة غزّة؟

هل من مجيب لصرخة غزّة؟
هَلْ من مُجيب لصرخة غزّة ؟
القلعة نيوز - لينا حازم محمد الزغول
نَحنُ أمّةٌ إسلاميةٌ عربيةٌ فلِمَ لا أرى أمّةً ولا عربًا؟ لِمَ أرى كُرهَ الأخِ لأخيه وبُعدَ الابن عن أبيه؟ ولا أرى وحدةً في الصّفّ ما بِكُم يا إخوتي! أحقا أنّنا الأمّة التي بكى النّبي شوقًا لرؤيتِها! أَسَتأَتِ السّاعة ونراه ونحنُ هكذا؟ ألا ترون اقترابها، قد باتت علاماتُ السّاعةِ بيننا ارجعوا إلى الله تمَاسَكوا اتّحدوا وانصروا الأمّة انصروا إخوانكم كفانا تشتّتًا، أهل ستنصرون إخوتكم بينما أنتم نيام؟ ألا ترون حال فلسطين؟ ألا ترون حال غزّة؟ ألا ترون حالنا ؟ أستغمسون خُبزَكُم بدمائِنا؟ ستنامون فوق فِراشِكم بينما ننامُ على أكفانِنا؟ أَلنْ تنصروننا أم ستشاهدونهم وهم يبيدوننا؟ ستبكون المشاهد والمجازر ولن تعيلوننا، أينَ أنتُم..أينَ أنتُم وأنا أَنزفُ وأَرضي تَنزِفُ وطفلي يَنزِفُ أَيْنَ أَنتُم ومسجدي يُهدَم وصَوتي يُكتَم وبيتي يلّغم؟ أيْنَ أنتُم وقُدسي يُدنّس وشعبي يُعنّف، أينَ أنتُم وغُصني يُقلع وجسري يُخلع وندائي يُقمع لكنني واللهَ لنْ أخنَع أيْنَ عَتادُكُم يا عَرب؟ أيْنَ انتِقامُكم يا أمّة الإسلام؟ انهضوا هلمّوا هلمّوا... سأجوب وأجوب سأتحلى بصبر أيوب وأقاتل عدوٍ حقود حتى أعود يريدون هُويّتي مبعثرة وحقيقتي مزّورة وعلى يديّ القيود فلا والله خسئ اليهود فلا والله خسئ اليهود نحن قوم لوأردْتَ فناءهُ جابهوك بعزمٍ وصمود نحن عربٌ نحن أمّةُ نحن عِزّةُ نحن جيلٌ حطّم جميع القيود وقد أفسد بني صهيون في الأرض لكن لا تيأسوا ارفعوا الهمم هناك وعدٌ ربّاني قال تعالى (حتّى إذا استيأس الرسل)، اسمعوا الرسل قد يئسوا فما بالكم نحن؟ واسمعوا (حتى اذا استيأس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا)، والله إنّ النّصر لقادم ألا إنّ نصر الله قريب لكنّنا نحتاج إلى الصّبر والعزم وردع العدو، واسمعوا أيضًا ماذا قال تعالى (ولا تَهِنوا ولا تَحزَنوا) وأنتم ماذا (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح ) من قتل وتفجير وهلع (إن يمسسكم قرحٌ فقد مسّ القومَ قرحٌ مثلُه) قد قتّلناهم وأرعبناهم وهززنا كيانهم (وتلك الايام نداولها بين النّاس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذَ منكم شهداء) يا الله! الشهداء قد اختارهم الله من بين الناس فلا تبكوا فراقهم ذهبوا إلى الرفيق الأعلى ومن سنن الله في الصراع بين الحق والباطل لا تمكين بلا امتحان، ولا أمن إلا ويسبقه فزع، لذلك خلال الحرب نحتاج إلى البأس الشديد والإيمان الكبير، ولقد رأينا إيمان أهل غزة، وقلنا يا الله أهم جبابرة؟ أنا قد عجز لساني عن وصف المشهد، وعن صياغة دماء الشهداء على ورقة طفلٌ، كيف أَصيغُ طفولتَهُ في الزنزانه بعيدًا عن أيّ طفولة؟ كيف أصيغ تدنيس اقصانا والتّنكيل في حرمته؟.. كيف أصيغ كلماتي عن طيور الاعتصام؟ كيف أمسك القلم لأكتب على ورقة فلسطين؟ فقرّرت شقّ الورقة لأنّني ثائر لا أعرف تنظيم كلماتي، كل ما أعرفه هو الصّمود والمقاومة، وحمل الحجارة لأدافع عن وطني الذي رُسِمت حدوده بدم الشّهيد. يا ربّي نصرًا من عندك لأهلنا في فلسطين، اللهم انصر أهل غزة،