شريط الأخبار
رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره

هل من مجيب لصرخة غزّة؟

هل من مجيب لصرخة غزّة؟
هَلْ من مُجيب لصرخة غزّة ؟
القلعة نيوز - لينا حازم محمد الزغول
نَحنُ أمّةٌ إسلاميةٌ عربيةٌ فلِمَ لا أرى أمّةً ولا عربًا؟ لِمَ أرى كُرهَ الأخِ لأخيه وبُعدَ الابن عن أبيه؟ ولا أرى وحدةً في الصّفّ ما بِكُم يا إخوتي! أحقا أنّنا الأمّة التي بكى النّبي شوقًا لرؤيتِها! أَسَتأَتِ السّاعة ونراه ونحنُ هكذا؟ ألا ترون اقترابها، قد باتت علاماتُ السّاعةِ بيننا ارجعوا إلى الله تمَاسَكوا اتّحدوا وانصروا الأمّة انصروا إخوانكم كفانا تشتّتًا، أهل ستنصرون إخوتكم بينما أنتم نيام؟ ألا ترون حال فلسطين؟ ألا ترون حال غزّة؟ ألا ترون حالنا ؟ أستغمسون خُبزَكُم بدمائِنا؟ ستنامون فوق فِراشِكم بينما ننامُ على أكفانِنا؟ أَلنْ تنصروننا أم ستشاهدونهم وهم يبيدوننا؟ ستبكون المشاهد والمجازر ولن تعيلوننا، أينَ أنتُم..أينَ أنتُم وأنا أَنزفُ وأَرضي تَنزِفُ وطفلي يَنزِفُ أَيْنَ أَنتُم ومسجدي يُهدَم وصَوتي يُكتَم وبيتي يلّغم؟ أيْنَ أنتُم وقُدسي يُدنّس وشعبي يُعنّف، أينَ أنتُم وغُصني يُقلع وجسري يُخلع وندائي يُقمع لكنني واللهَ لنْ أخنَع أيْنَ عَتادُكُم يا عَرب؟ أيْنَ انتِقامُكم يا أمّة الإسلام؟ انهضوا هلمّوا هلمّوا... سأجوب وأجوب سأتحلى بصبر أيوب وأقاتل عدوٍ حقود حتى أعود يريدون هُويّتي مبعثرة وحقيقتي مزّورة وعلى يديّ القيود فلا والله خسئ اليهود فلا والله خسئ اليهود نحن قوم لوأردْتَ فناءهُ جابهوك بعزمٍ وصمود نحن عربٌ نحن أمّةُ نحن عِزّةُ نحن جيلٌ حطّم جميع القيود وقد أفسد بني صهيون في الأرض لكن لا تيأسوا ارفعوا الهمم هناك وعدٌ ربّاني قال تعالى (حتّى إذا استيأس الرسل)، اسمعوا الرسل قد يئسوا فما بالكم نحن؟ واسمعوا (حتى اذا استيأس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا)، والله إنّ النّصر لقادم ألا إنّ نصر الله قريب لكنّنا نحتاج إلى الصّبر والعزم وردع العدو، واسمعوا أيضًا ماذا قال تعالى (ولا تَهِنوا ولا تَحزَنوا) وأنتم ماذا (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح ) من قتل وتفجير وهلع (إن يمسسكم قرحٌ فقد مسّ القومَ قرحٌ مثلُه) قد قتّلناهم وأرعبناهم وهززنا كيانهم (وتلك الايام نداولها بين النّاس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذَ منكم شهداء) يا الله! الشهداء قد اختارهم الله من بين الناس فلا تبكوا فراقهم ذهبوا إلى الرفيق الأعلى ومن سنن الله في الصراع بين الحق والباطل لا تمكين بلا امتحان، ولا أمن إلا ويسبقه فزع، لذلك خلال الحرب نحتاج إلى البأس الشديد والإيمان الكبير، ولقد رأينا إيمان أهل غزة، وقلنا يا الله أهم جبابرة؟ أنا قد عجز لساني عن وصف المشهد، وعن صياغة دماء الشهداء على ورقة طفلٌ، كيف أَصيغُ طفولتَهُ في الزنزانه بعيدًا عن أيّ طفولة؟ كيف أصيغ تدنيس اقصانا والتّنكيل في حرمته؟.. كيف أصيغ كلماتي عن طيور الاعتصام؟ كيف أمسك القلم لأكتب على ورقة فلسطين؟ فقرّرت شقّ الورقة لأنّني ثائر لا أعرف تنظيم كلماتي، كل ما أعرفه هو الصّمود والمقاومة، وحمل الحجارة لأدافع عن وطني الذي رُسِمت حدوده بدم الشّهيد. يا ربّي نصرًا من عندك لأهلنا في فلسطين، اللهم انصر أهل غزة،