شريط الأخبار
نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما

نحو مشاركة وطنية لتأسيس شركة مساهمة عامة لمواجهة التحديات

نحو مشاركة وطنية لتأسيس شركة مساهمة عامة لمواجهة التحديات



القلعة نيوز:


كتب ماجد القرعان

مخطىء من يظن للحظة أن الأردن يخشى جراء مواقفة من تداعيات الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني على غزة فلنا صولات وجولات في مواجهة التحديات وخرجنا بفضل الله وقوة إرادتنا وعزيمتنا أقوى من قبل.

وللتذكير فقط معركة الكرامة الخالدة التي كسر جيشنا العربي مقولة الجيش الذي لا يقهر ويذكر معي من شاهدوا مجنزراتهم التي تركوها في ارض المعركة جنودهم المكبلين بالجنازير كي لا يهربوا ويذكرون كذلك موقف الأردن الرافض للمشاركة في العدوان الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على العراق وسوريا واليمن.

قدرتنا في التحمل وعلى المواجهة يشهد عليها القاصي والداني فلما إذا تخوف البعض من إنسحاب الأردن من معاهدات السلام التي تم توقيعها مع الكيان الصهيوني لدوافع استراتيجية كما قال الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه والغاء ما تبعها من اتفاقيات انتهاء بعدم التوقيع على اتفاقية الطاقة مقابل المياه .

عبرنا المئوية الثانية من عمر الدولة ولم نستكين يوماً أو نرضخ لاملاءات تتناقض مع مواقفنا التاريخية الثابتة ودفعنا الثمن باهضا وكان لنا هذا الوطن الذي بناه الاباء والأجداد بفضل عزيمتهم وارادتهم فما الذي نخشاه ما دمنا نعتز بوحدتنا وعزيمتنا وارادتنا مفاخرين العالم أجمع بالتزامنا بثوابتنا الوطنية التي لم ولن تكون يوميا للمساومة .

كم من شركة مساهمة وطنية تم تأسيسها لغايات وأهداف استراتيجية كمصفاة البترول والفوسفات والبوتاس بمساهمات بسيطة من الجند والعمال والموظفين وحتى صغار المزارعين والتجار وهو الحل لأية معظلات قد تواجهنا كما الأمر الآن لاحتياجاتنا من الغاز والمياه وخلافه.

سنوات مرت ونحن نحلم بتنفيذ مشروع ناقل البحرين وتوسعة مصفاة البترول وغيرها من المشاريع الاستراتيجية كالمدينة الجديدة وما زال التمويل العائق بانتظار من يحن علينا وبالطبع سيكون للحنية ثمن كما ثمن دخولنا بأية اتفاقيات مع دولة الاحتلال.

بعد غزة مضينا متمسكين بمبادئنا وقيمنا مواقفنا الثابتة والذي سيكون له ثمن باهظ فهل نرضخ ونستكين ولم نكن كذلك طيلة عمر الدولة الأردنية.

مخرجنا الوحيد الذي يحتاج أيادي لا ترتجف تأسيس محفظة في إطار شركة مساهمة عامة تنطلق من استراتيجيات تهدف إلى تلبية احتياجات المملكة من المشاريع والتي في مقدمتها مشروع ناقل البحرين وتوسعة مصفاة البترول والمدينة الجديدة إضافة لاستثمار مكنوز الأردن من الثروات وأنني على ثقة أن المخلصين من رجال المال والأعمال سيكونون أول الداعمين... فهل يتحقق الحلم ؟