شريط الأخبار
وزير الثقافة يزور مقر فرقة شابات السلط ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الصفدي لنظيره الإماراتي: الأردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلًا و 75 مرافقًا من قطاع غزة أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ومن هنا نبدأ… أو لا نبدأ.. الرواشدة يلتقي المبدع الواعد جبران غسان إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان البراهيم يمثل السعودية ويتوعد بالإخضاع: جاهز لأي خصم في "فخر العرب" لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطاقة القطامين يؤكد أهمية التشاركية لتسهيل النقل والتجارة وتعزيز حركة الترانزيت المواصفات والمقاييس تبدأ باستخدام (XRF) للرقابة على الذهب الأردن والسويد يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة "سياحة الأعيان" تبحث الحج المسيحي لعام 2030 بحضور رؤساء مجالس الكنائس

نحو مشاركة وطنية لتأسيس شركة مساهمة عامة لمواجهة التحديات

نحو مشاركة وطنية لتأسيس شركة مساهمة عامة لمواجهة التحديات



القلعة نيوز:


كتب ماجد القرعان

مخطىء من يظن للحظة أن الأردن يخشى جراء مواقفة من تداعيات الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني على غزة فلنا صولات وجولات في مواجهة التحديات وخرجنا بفضل الله وقوة إرادتنا وعزيمتنا أقوى من قبل.

وللتذكير فقط معركة الكرامة الخالدة التي كسر جيشنا العربي مقولة الجيش الذي لا يقهر ويذكر معي من شاهدوا مجنزراتهم التي تركوها في ارض المعركة جنودهم المكبلين بالجنازير كي لا يهربوا ويذكرون كذلك موقف الأردن الرافض للمشاركة في العدوان الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على العراق وسوريا واليمن.

قدرتنا في التحمل وعلى المواجهة يشهد عليها القاصي والداني فلما إذا تخوف البعض من إنسحاب الأردن من معاهدات السلام التي تم توقيعها مع الكيان الصهيوني لدوافع استراتيجية كما قال الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه والغاء ما تبعها من اتفاقيات انتهاء بعدم التوقيع على اتفاقية الطاقة مقابل المياه .

عبرنا المئوية الثانية من عمر الدولة ولم نستكين يوماً أو نرضخ لاملاءات تتناقض مع مواقفنا التاريخية الثابتة ودفعنا الثمن باهضا وكان لنا هذا الوطن الذي بناه الاباء والأجداد بفضل عزيمتهم وارادتهم فما الذي نخشاه ما دمنا نعتز بوحدتنا وعزيمتنا وارادتنا مفاخرين العالم أجمع بالتزامنا بثوابتنا الوطنية التي لم ولن تكون يوميا للمساومة .

كم من شركة مساهمة وطنية تم تأسيسها لغايات وأهداف استراتيجية كمصفاة البترول والفوسفات والبوتاس بمساهمات بسيطة من الجند والعمال والموظفين وحتى صغار المزارعين والتجار وهو الحل لأية معظلات قد تواجهنا كما الأمر الآن لاحتياجاتنا من الغاز والمياه وخلافه.

سنوات مرت ونحن نحلم بتنفيذ مشروع ناقل البحرين وتوسعة مصفاة البترول وغيرها من المشاريع الاستراتيجية كالمدينة الجديدة وما زال التمويل العائق بانتظار من يحن علينا وبالطبع سيكون للحنية ثمن كما ثمن دخولنا بأية اتفاقيات مع دولة الاحتلال.

بعد غزة مضينا متمسكين بمبادئنا وقيمنا مواقفنا الثابتة والذي سيكون له ثمن باهظ فهل نرضخ ونستكين ولم نكن كذلك طيلة عمر الدولة الأردنية.

مخرجنا الوحيد الذي يحتاج أيادي لا ترتجف تأسيس محفظة في إطار شركة مساهمة عامة تنطلق من استراتيجيات تهدف إلى تلبية احتياجات المملكة من المشاريع والتي في مقدمتها مشروع ناقل البحرين وتوسعة مصفاة البترول والمدينة الجديدة إضافة لاستثمار مكنوز الأردن من الثروات وأنني على ثقة أن المخلصين من رجال المال والأعمال سيكونون أول الداعمين... فهل يتحقق الحلم ؟