شريط الأخبار
وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ​فطور العيد في معان .. مآدب "أبورخية" تجمع القلوب على مائدة الوفاء وسيرة الكبار العطرة أبو تايه يطلق أغنيته الجديدة "عمّان الروح" برشلونة ينجو من رايو فاليكانو وينتظر هدية من العاصمة معركة الكرامة تاريخ الأردن.. كرامةُ أمهاتٍ وبأسُ جيش حين تجتمع المناسبات.. يلتقي الفرح بالوفاء وتصمت الكلمات إجلالاً الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار رئيس الجامعة الأردنيّة يُقدّم واجب العزاء بوفاة الطالبة "روضة" مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة شكاوى من انقطاع المياه في جبل التاج في أيام العيد ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن

نحو مشاركة وطنية لتأسيس شركة مساهمة عامة لمواجهة التحديات

نحو مشاركة وطنية لتأسيس شركة مساهمة عامة لمواجهة التحديات



القلعة نيوز:


كتب ماجد القرعان

مخطىء من يظن للحظة أن الأردن يخشى جراء مواقفة من تداعيات الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني على غزة فلنا صولات وجولات في مواجهة التحديات وخرجنا بفضل الله وقوة إرادتنا وعزيمتنا أقوى من قبل.

وللتذكير فقط معركة الكرامة الخالدة التي كسر جيشنا العربي مقولة الجيش الذي لا يقهر ويذكر معي من شاهدوا مجنزراتهم التي تركوها في ارض المعركة جنودهم المكبلين بالجنازير كي لا يهربوا ويذكرون كذلك موقف الأردن الرافض للمشاركة في العدوان الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على العراق وسوريا واليمن.

قدرتنا في التحمل وعلى المواجهة يشهد عليها القاصي والداني فلما إذا تخوف البعض من إنسحاب الأردن من معاهدات السلام التي تم توقيعها مع الكيان الصهيوني لدوافع استراتيجية كما قال الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه والغاء ما تبعها من اتفاقيات انتهاء بعدم التوقيع على اتفاقية الطاقة مقابل المياه .

عبرنا المئوية الثانية من عمر الدولة ولم نستكين يوماً أو نرضخ لاملاءات تتناقض مع مواقفنا التاريخية الثابتة ودفعنا الثمن باهضا وكان لنا هذا الوطن الذي بناه الاباء والأجداد بفضل عزيمتهم وارادتهم فما الذي نخشاه ما دمنا نعتز بوحدتنا وعزيمتنا وارادتنا مفاخرين العالم أجمع بالتزامنا بثوابتنا الوطنية التي لم ولن تكون يوميا للمساومة .

كم من شركة مساهمة وطنية تم تأسيسها لغايات وأهداف استراتيجية كمصفاة البترول والفوسفات والبوتاس بمساهمات بسيطة من الجند والعمال والموظفين وحتى صغار المزارعين والتجار وهو الحل لأية معظلات قد تواجهنا كما الأمر الآن لاحتياجاتنا من الغاز والمياه وخلافه.

سنوات مرت ونحن نحلم بتنفيذ مشروع ناقل البحرين وتوسعة مصفاة البترول وغيرها من المشاريع الاستراتيجية كالمدينة الجديدة وما زال التمويل العائق بانتظار من يحن علينا وبالطبع سيكون للحنية ثمن كما ثمن دخولنا بأية اتفاقيات مع دولة الاحتلال.

بعد غزة مضينا متمسكين بمبادئنا وقيمنا مواقفنا الثابتة والذي سيكون له ثمن باهظ فهل نرضخ ونستكين ولم نكن كذلك طيلة عمر الدولة الأردنية.

مخرجنا الوحيد الذي يحتاج أيادي لا ترتجف تأسيس محفظة في إطار شركة مساهمة عامة تنطلق من استراتيجيات تهدف إلى تلبية احتياجات المملكة من المشاريع والتي في مقدمتها مشروع ناقل البحرين وتوسعة مصفاة البترول والمدينة الجديدة إضافة لاستثمار مكنوز الأردن من الثروات وأنني على ثقة أن المخلصين من رجال المال والأعمال سيكونون أول الداعمين... فهل يتحقق الحلم ؟