شريط الأخبار
الدكتورة أبو زعنونة : مهرجان الجميد والسمن جسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته واشنطن تحث رعاياها في الشرق الأوسط على الاستعداد للمغادرة 11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية

قراءة في احزاب الاردن … والبناء الوطني تحت التأسيس مجرد مثال

قراءة في احزاب الاردن … والبناء الوطني تحت التأسيس مجرد مثال


القلعة نيوز:

كتب ماجد القرعان

كل المؤشرات تؤكد ان العام المقبل سيشهد أول انتخابات نيابية وفقا للقانون الجديد الذي تم اعتماده وفقا لمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والذي سيتيح للاحزاب ان تتصدر المشهد بعد ان منحها القانون 41 مقعدا من 138 مقعدا عدد اعضاء مجلس النواب المقبل والذي من شأنه منح الإحزاب فرصة التحالف لتشكيل الحكومات البرلمانية

بحسب سجلات الهيئة المستقلة للانتخاب اصبح لدينا نحو 29 حزبا مرخصا ما بين قديم وجديد أو جرى تصويبها أو ائتلافها مع احزاب اخرى كانت قائمة .

منذ مصادقة الملك على القانون الجديد للانتخابات شهدنا سباقا واندفاعا نحو تشكيل الأحزاب من قبل ما يُعرفون بـ ( النخبة ) والذي فسره العديد من المراقبين بالنسبة للبعض منهم انهم يسعون الى اعادة تدوير أنفسهم والتكيف مع القانون الجديد على أمل ان يحظوا بجزء من الكعكة

والنخبة بوجه عام ينقسمون ما بين شخصيات فرضت نفسها عبر سيرتها ومسيرتها الوظيفية وخدمة المجتمع فاصبح لهم حضور مميز في المجتمعات ويحظون بتقدير خاص وغالبية هؤلاء ما زالوا بعيدين كل البعد عن الأحزاب لا انظماما ولا تأسيسا وكأني بهم يرقبون المشهد .

أما الشخصيات الأخرى التي حظيت بلقب النخبة والأكثر اندفاعا نحو الحياة الحزبية فأغلبهم ينقسمون الى قسمين الأول أما بحكم الترفيع الوظيفي التلقائي وخرجوا من مواقعهم صفر اليدين والقسم الثاني ممن حظيوا بدعم اصحاب النفوذ وصناعة ما يسمى بالصالونات السياسية فكان لهم ان تبوأو ارفع المناصب وليس سهلا عليهم ان ينسوا ما اكتسبوا من منافع ومكتسبات جراء المنصب .

لا اريد ان اقلل من اهمية الأحزاب في بناء الدول فدورها مهم للغاية متى كانت تقوم على اسس تخلوا من ( التكييف وتبادل المنافع بين قادتها ) لكن الملفت بالنسبة لبعض الأحزاب انها تُكرر ما مضى من تجارب ( احزاب الشخص الواحد بقوة المال والنفوذ ) حيث لم أجد تفسيرا مقنعا لإندفاع سين على سبيل المثال والذي تخلوا سيرته من عمل نافع سوى انه يريد تدوير نفسه كما كان يفعل ( المختار ) في المسرحية الاسطورية ضيعة تشرين للفنانين دريد لحام والمرحوم نهاد قلعي ولا يعني ذلك انه لا يوجد بين عموم النخب من هم صادقين في اندفاعهم وتوجهاتهم الحزب .

بتقديري ان الأحزاب التي ستشق طريقها هي تلك التي تستند في قوتها على عامة الناس فلاحين وعمال ومهنيين وطلبة جامعات وصغار الموظفين ….. وتتسلح بأفكار ومنطلقات هدفها حياة الناس ومعيشتهم ومستقبل الأجيال ضمن برامج قابلة للتنفيذ وخلاف ذلك يبقى سراب وملهاة وبرستيج .

يحضرني هنا أحد الأحزاب ( البناء الوطني ) ما زال تحت التأسيس والذي علمت انه يُعد العدة لعقد مؤتمره الأول مع مطلع العام الجديد حيث يُركز مؤسسيه على استقطاب النخب من بين عامة الناس المؤمنون بأهمية الحياة الحزبية في صناعة مناخ صحي ومستقبل مشرق والذين لهم حضور في مجتمعاتهم لم تصنعه لهم الوظيفة العامة .

أبجديات هذا الحزب نابعة من اساسيات ثوابت الدولة الأردنية وأبرز أهدافه العمل الجاد والدؤوب لترسيخ سيادة القانون وقيم الحرية وحقوق الإنسان الى جانب معالجة قضايا رئيسية تعاني منها المجتمعات والتي يتصدرها الفقر والبطالة والصحة والتعليم .

ما تقدم لا يعني ان نقطع الأمل بأن نشهد احزابا فاعلة حتى وان ضمت شخصيات من مختلف انواع النخب وهذه القراءة مجرد اشارة الى أهمية ان نرى احزابا بمستوى المسؤوليات الوطنية … وللحديث بقية .