شريط الأخبار
طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة أكسيوس: أمريكا وإيران ووسطاء يناقشون وقف إطلاق النار 45 يوما مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الاثنين .. أجواء باردة وغائمة جزئيا في أغلب مناطق المملكة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج
نيڨين العياصرة

لست محللةرياضية، لكنني ادمنت مشاهدة كرة القدم منذ صغري، ولا افوت الشعور بالحماس والنصر، وايضا بالهزيمة، فكرة القدم تنتقل بنا من احساس لآخر في وقت زمني قصير نرفهُ من خلاله عن النفس، ونفرغ الكثير من الأيونات المشحونة، كما أنها تحفز طاقة الإنتماء للوطن وهذا ما تشعر به الشعوب.


المختلف أنه لأول مرة أحس أنني لست متفرجة بل لاعبه على أرض الملعب،ولعل أكثر ما شد انتباهي هو ركلات وحركات تخبرنا بمستوى ممتاز وصل اليه فريق النشامى في ظل إمكانيات بسيطة متوفرة لهم ضمن مراحل التدريب المختلفة، وخاصة أنهم في مواجهة فريق قطر الذي احترف اغلب لاعبيه.


والحقيقة أن فريق النشامى فريق أردني بامتياز من جنوبنا ومخيماتنا وشمالنا، لذلك لم يكن تشجيعي لفريق! بل كان تشجيع لتضاريس الأردن، لتفاصيل لا تستطيع السطور أن تنسجها، ليس لوطن فقط بل لشعب متعب منهك يحتاج أن يزوره الفرح.

ولعلِ كنت اشجع نفسي واحلل لها ان المحاولة بالفوز فوز، واترجم لها رسائل عديدة منها الإجتماعي ومنها السياسي،وتلك الزاوية المسيسة التي ربما استطاعت أن تشتري اللوحة لكنها لم تغير شيئا فيها، فجميعنا شاهدنا الريشة وهي تتراقص وتنفث الوانا أخبرتنا من الفنان؟.


حقيقة أنني لم اغضب اليوم فالأردن لم تخسر، بل فازت وشرفت وعرفت أن المهارة ليست في السقوط، بل المهارة في أن تكون رجلًا حتى في على أرض الملعب، والجميع لاحظ كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعًا، وهذا ما نحتاج.