شريط الأخبار
الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج
نيڨين العياصرة

لست محللةرياضية، لكنني ادمنت مشاهدة كرة القدم منذ صغري، ولا افوت الشعور بالحماس والنصر، وايضا بالهزيمة، فكرة القدم تنتقل بنا من احساس لآخر في وقت زمني قصير نرفهُ من خلاله عن النفس، ونفرغ الكثير من الأيونات المشحونة، كما أنها تحفز طاقة الإنتماء للوطن وهذا ما تشعر به الشعوب.


المختلف أنه لأول مرة أحس أنني لست متفرجة بل لاعبه على أرض الملعب،ولعل أكثر ما شد انتباهي هو ركلات وحركات تخبرنا بمستوى ممتاز وصل اليه فريق النشامى في ظل إمكانيات بسيطة متوفرة لهم ضمن مراحل التدريب المختلفة، وخاصة أنهم في مواجهة فريق قطر الذي احترف اغلب لاعبيه.


والحقيقة أن فريق النشامى فريق أردني بامتياز من جنوبنا ومخيماتنا وشمالنا، لذلك لم يكن تشجيعي لفريق! بل كان تشجيع لتضاريس الأردن، لتفاصيل لا تستطيع السطور أن تنسجها، ليس لوطن فقط بل لشعب متعب منهك يحتاج أن يزوره الفرح.

ولعلِ كنت اشجع نفسي واحلل لها ان المحاولة بالفوز فوز، واترجم لها رسائل عديدة منها الإجتماعي ومنها السياسي،وتلك الزاوية المسيسة التي ربما استطاعت أن تشتري اللوحة لكنها لم تغير شيئا فيها، فجميعنا شاهدنا الريشة وهي تتراقص وتنفث الوانا أخبرتنا من الفنان؟.


حقيقة أنني لم اغضب اليوم فالأردن لم تخسر، بل فازت وشرفت وعرفت أن المهارة ليست في السقوط، بل المهارة في أن تكون رجلًا حتى في على أرض الملعب، والجميع لاحظ كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعًا، وهذا ما نحتاج.