شريط الأخبار
البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور )

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج
نيڨين العياصرة

لست محللةرياضية، لكنني ادمنت مشاهدة كرة القدم منذ صغري، ولا افوت الشعور بالحماس والنصر، وايضا بالهزيمة، فكرة القدم تنتقل بنا من احساس لآخر في وقت زمني قصير نرفهُ من خلاله عن النفس، ونفرغ الكثير من الأيونات المشحونة، كما أنها تحفز طاقة الإنتماء للوطن وهذا ما تشعر به الشعوب.


المختلف أنه لأول مرة أحس أنني لست متفرجة بل لاعبه على أرض الملعب،ولعل أكثر ما شد انتباهي هو ركلات وحركات تخبرنا بمستوى ممتاز وصل اليه فريق النشامى في ظل إمكانيات بسيطة متوفرة لهم ضمن مراحل التدريب المختلفة، وخاصة أنهم في مواجهة فريق قطر الذي احترف اغلب لاعبيه.


والحقيقة أن فريق النشامى فريق أردني بامتياز من جنوبنا ومخيماتنا وشمالنا، لذلك لم يكن تشجيعي لفريق! بل كان تشجيع لتضاريس الأردن، لتفاصيل لا تستطيع السطور أن تنسجها، ليس لوطن فقط بل لشعب متعب منهك يحتاج أن يزوره الفرح.

ولعلِ كنت اشجع نفسي واحلل لها ان المحاولة بالفوز فوز، واترجم لها رسائل عديدة منها الإجتماعي ومنها السياسي،وتلك الزاوية المسيسة التي ربما استطاعت أن تشتري اللوحة لكنها لم تغير شيئا فيها، فجميعنا شاهدنا الريشة وهي تتراقص وتنفث الوانا أخبرتنا من الفنان؟.


حقيقة أنني لم اغضب اليوم فالأردن لم تخسر، بل فازت وشرفت وعرفت أن المهارة ليست في السقوط، بل المهارة في أن تكون رجلًا حتى في على أرض الملعب، والجميع لاحظ كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعًا، وهذا ما نحتاج.