شريط الأخبار
الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج

كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعا، وهذا ما نحتاج
نيڨين العياصرة

لست محللةرياضية، لكنني ادمنت مشاهدة كرة القدم منذ صغري، ولا افوت الشعور بالحماس والنصر، وايضا بالهزيمة، فكرة القدم تنتقل بنا من احساس لآخر في وقت زمني قصير نرفهُ من خلاله عن النفس، ونفرغ الكثير من الأيونات المشحونة، كما أنها تحفز طاقة الإنتماء للوطن وهذا ما تشعر به الشعوب.


المختلف أنه لأول مرة أحس أنني لست متفرجة بل لاعبه على أرض الملعب،ولعل أكثر ما شد انتباهي هو ركلات وحركات تخبرنا بمستوى ممتاز وصل اليه فريق النشامى في ظل إمكانيات بسيطة متوفرة لهم ضمن مراحل التدريب المختلفة، وخاصة أنهم في مواجهة فريق قطر الذي احترف اغلب لاعبيه.


والحقيقة أن فريق النشامى فريق أردني بامتياز من جنوبنا ومخيماتنا وشمالنا، لذلك لم يكن تشجيعي لفريق! بل كان تشجيع لتضاريس الأردن، لتفاصيل لا تستطيع السطور أن تنسجها، ليس لوطن فقط بل لشعب متعب منهك يحتاج أن يزوره الفرح.

ولعلِ كنت اشجع نفسي واحلل لها ان المحاولة بالفوز فوز، واترجم لها رسائل عديدة منها الإجتماعي ومنها السياسي،وتلك الزاوية المسيسة التي ربما استطاعت أن تشتري اللوحة لكنها لم تغير شيئا فيها، فجميعنا شاهدنا الريشة وهي تتراقص وتنفث الوانا أخبرتنا من الفنان؟.


حقيقة أنني لم اغضب اليوم فالأردن لم تخسر، بل فازت وشرفت وعرفت أن المهارة ليست في السقوط، بل المهارة في أن تكون رجلًا حتى في على أرض الملعب، والجميع لاحظ كم كان الأبيض يضم رجالًا نهضوا سريعًا، وهذا ما نحتاج.