شريط الأخبار
خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس "التعاون الإسلامي" يبحث قرارات الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية بالضفة الغربية المجالس العلمية في عجلون تعزيز الفقه والمعرفة في المجتمع المحلي بلدية غرب إربد تُطلق دراسة لتحديد الاحتياجات والأولويات التنموية

"المحافظ ياسر العدوان" فارس من فرسان المدرسة الهاشمية

المحافظ ياسر العدوان فارس من فرسان المدرسة الهاشمية
زيد سليم المعيش

الحمد لله الذي أنعم على الأردن بقيادة الأخيار الأطهار من الغرّ الميامين من آل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين، الذين قال عنهم عليه السلام : ((مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق )) ....

ومن خصائص المدرسة الهاشمية استقطاب أفذاذ الرجال وعظمائهم فقال الحقّ سبحانه عن مؤسس هذه المدرسة صلوات الله وسلامه عليه:

"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" ....

فكان عطوفة محافظ العاصمة عمّان الباشا ياسر عبد الرحمن العدوان من غرس تلك المدرسة المباركة _ دوحة شامخة طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، ......

عرفناه متصرّفا في لواء الجيزة، ومساعدا لمحافظ العاصمة ثمّ محافظا للمفرق ثمّ محافظا للعاصمة __ فكان نعم الوطني المنتمي، القوي الأمين، ولا غرابة ولا عجب فالمواقع السيادية لها أهلها، وإنّ (راعي الضبطا) من أهلها، ألم يقل فقيه الإسلام في زمنه الحسن البصري في نصيحته للخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز في نصيحته له فيمن يولي في المواقع القيادية والسيادية حيث قال له:
" عليك بذوي الأحساب، فإنهم إن لم يتقوا استحيوا، وإن لم يستحيوا تكرموا " وفي وصية الإمام علي بن أبي طالب لأحد عمّاله يقول : " ثم الصق بذوى المروءات والاحساب ، وأهل البيوتات الصالحة , والسوابق الحسنة ، ثم أهل النجدة والشجاعة ، والسخاء والسماحة ، فإنهم جماع من الكرم ، وشعب من العرف ." ....

فأسأل الله أن يحفظه، ويبارك فيه، ويكثر من أمثاله ، ويعينه في خدمة الوطن وأهله في ظلّ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظّم وولي عهده الأمين.