شريط الأخبار
*الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات

جامعة مؤتة: جهود كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

جامعة مؤتة: جهود كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

القلعة نيوز- قال عميد كلية الآداب في جامعة مؤتة الدكتور ماهر المبيضين، إن الجامعة بذلت جهودا كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بأسهل الطرق وأيسرها وفقا لأحدث معايير الجودة العالمية، بالاعتماد على توظيف التقنيات التكنولوجية في التدريس لتمكينهم من التواصل مع المجتمع المحيط بهم من داخل الجامعة وخارجها وفهم محاضراتهم بالشكل الصحيح.

وأوضح المبيضين، في تصريحات صحفية بحضور عدد من الطلبة الوافدين من مختلف الجنسيات والتخصصات العلمية في الجامعة، أن تعليم اللغة العربيّة للناطقين بغيرها يعدّ من أنجح الوسائل للانفتاح على العالم الخارجي، وهذا يأتي في سياق التبادل الثقافيّ والمعرفيّ الذي تؤكده إدارة الجامعة على الدوام، حيث أوعزت لعمادة شؤون الطلبة بتوفير الدعم الكامل للطلبة الوافدين من خلال إنشاء مكتب خاص بهم، يتولى مهام الإشراف عليهم من فترة القبول إلى فترة التخرج، وليس داخل الجامعة فحسب بل يشمل الاهتمام بقضاياهم الاجتماعية خارج حرم الجامعة، وتقديم بعض المساعدات المالية لهم.
وبين أن إجمالي عدد الطلبة للناطقين بغيرها يصل إلى نحو 1087طالبا، من الجنسيات الماليزية والفلبينية والتايلندية والصينية والتركية والكورية والباكستانية والأذربيجانية والبنغلادشية، لافتا إلى أنه تم اختيار جامعة مؤتة من ضمن 5 جامعات أردنية للمشاركة في لقاء أردني تركي عقدته وزارة التعليم العالي الأردنية في العاصمة عمان، تحت رعاية وزير التعليم العالي التركي والسفير التركي في عمان وبحضور 5 رؤساء جامعات تركية، حيث قدمت الجامعة عرضا مفصلا أمام الوفد التركي حول الخدمات التي يقدمها مركز اللغات في الجامعة للطلبة الوافدين بهدف استقطاب عدد من الطلبة الأتراك للدراسة في الجامعة في مختلف التخصصات.
بدوره قال مدير مركز اللغات الدكتور عيسى الخطبا، إن الجهود الكبيرة للجامعة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها أثمر مجموعة من الإيجابيات منها، إقبال المزيد من الطلبة على الدراسة في الجامعة الأمر الذي ساهم في تسويق جامعة مؤتة عالميا ومحليا، من خلال الاعتماد على شراكات أكاديمية على الصعيد المحلي والدولي.
وأوضح أن المركز وبالتعاون مع كلية الآداب ينظر مستقبلا إلى استحداث برنامج بكالوريوس باللغة العربية للناطقين بغيرها، لافتا إلى أنه تم استحداث برنامج الشريك اللغوي والذي يهدف إلى تعزيز عملية التعلم عند الطلبة الناطقين بغير العربية وإدماجهم في المجتمع المحلي ثقافيا، الأمر الذي ساهم في استقطاب عدد من الطلبة غير الناطقين بالعربية ما سينعكس إيجابا على جامعة مؤتة واللغة العربية بشكل خاص.
وأشار الخطبا، إلى عدد من الاتفاقيات المبرمة لاستقطاب الطلبة الناطقين بغير بالعربية منها، اتفاقية مع وزارة التعليم العالي الماليزي وأخرى مع هيئة تنشيط السياحة التركية في جامعة مرمرة، بالإضافة إلى اتفاقية مع جامعة ايدن اسطنبول، مشيرا إلى جملة من التحديات التي يواجهها المركز كتوفير قاعات تدريس وأجهزة عرض ومختبرات حاسوب والحاجة إلى مختصين اختصاصات دقيقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وبين أن المركز سيعقد في نهاية تشرين الأول من العام الحالي، مؤتمرا للناطقين بغير العربية وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وللمرة الأولى في جامعة مؤتة تحت اسم " تعليم اللغات الأجنبية أساس التواصل الحضاري" ومحوره الأساسي"تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها".
من جانبهم أشار عدد من الطلبة الوافدين إلى جملة من التحديات خلال دراستهم في الجامعة منها، اكتظاظ عدد الطلبة في المحاضرات ومشكلة التواصل مع أعضاء الهيئة التدريسية ومجتمع الجامعة، حيث أن بعض أعضاء الهيئة التدريسية لا يتحدثون باللغة العربية الفصحى، ما يشكل لهم صعوبة في الفهم، مطالبين بضرورة التحدث خلال المحاضرات باللغة العربية الفصحى.
كما أشاروا إلى أن اختيارهم وقع على جامعة مؤتة نظرا لسمعتها الأكاديمية المرموقة، والتي وصلت لهم من خلال زملائهم الطلبة الوافدين الذين تخرجوا من الجامعة ونقلوا لهم تجربتهم العلمية الناجحة، مشيدين بالتعامل الإيجابي لجميع الكوادر الإدارية والتدريسية والمجتمع المحيط بالجامعة.
--(بترا)