شريط الأخبار
الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين السلامي: الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة في البطولات الأوروبية علوان يسجل أول هدف تاريخي للأردن بكأس العالم مونديال 2026 .. النشامى يخسرون أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف

جامعة مؤتة: جهود كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

جامعة مؤتة: جهود كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

القلعة نيوز- قال عميد كلية الآداب في جامعة مؤتة الدكتور ماهر المبيضين، إن الجامعة بذلت جهودا كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بأسهل الطرق وأيسرها وفقا لأحدث معايير الجودة العالمية، بالاعتماد على توظيف التقنيات التكنولوجية في التدريس لتمكينهم من التواصل مع المجتمع المحيط بهم من داخل الجامعة وخارجها وفهم محاضراتهم بالشكل الصحيح.

وأوضح المبيضين، في تصريحات صحفية بحضور عدد من الطلبة الوافدين من مختلف الجنسيات والتخصصات العلمية في الجامعة، أن تعليم اللغة العربيّة للناطقين بغيرها يعدّ من أنجح الوسائل للانفتاح على العالم الخارجي، وهذا يأتي في سياق التبادل الثقافيّ والمعرفيّ الذي تؤكده إدارة الجامعة على الدوام، حيث أوعزت لعمادة شؤون الطلبة بتوفير الدعم الكامل للطلبة الوافدين من خلال إنشاء مكتب خاص بهم، يتولى مهام الإشراف عليهم من فترة القبول إلى فترة التخرج، وليس داخل الجامعة فحسب بل يشمل الاهتمام بقضاياهم الاجتماعية خارج حرم الجامعة، وتقديم بعض المساعدات المالية لهم.
وبين أن إجمالي عدد الطلبة للناطقين بغيرها يصل إلى نحو 1087طالبا، من الجنسيات الماليزية والفلبينية والتايلندية والصينية والتركية والكورية والباكستانية والأذربيجانية والبنغلادشية، لافتا إلى أنه تم اختيار جامعة مؤتة من ضمن 5 جامعات أردنية للمشاركة في لقاء أردني تركي عقدته وزارة التعليم العالي الأردنية في العاصمة عمان، تحت رعاية وزير التعليم العالي التركي والسفير التركي في عمان وبحضور 5 رؤساء جامعات تركية، حيث قدمت الجامعة عرضا مفصلا أمام الوفد التركي حول الخدمات التي يقدمها مركز اللغات في الجامعة للطلبة الوافدين بهدف استقطاب عدد من الطلبة الأتراك للدراسة في الجامعة في مختلف التخصصات.
بدوره قال مدير مركز اللغات الدكتور عيسى الخطبا، إن الجهود الكبيرة للجامعة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها أثمر مجموعة من الإيجابيات منها، إقبال المزيد من الطلبة على الدراسة في الجامعة الأمر الذي ساهم في تسويق جامعة مؤتة عالميا ومحليا، من خلال الاعتماد على شراكات أكاديمية على الصعيد المحلي والدولي.
وأوضح أن المركز وبالتعاون مع كلية الآداب ينظر مستقبلا إلى استحداث برنامج بكالوريوس باللغة العربية للناطقين بغيرها، لافتا إلى أنه تم استحداث برنامج الشريك اللغوي والذي يهدف إلى تعزيز عملية التعلم عند الطلبة الناطقين بغير العربية وإدماجهم في المجتمع المحلي ثقافيا، الأمر الذي ساهم في استقطاب عدد من الطلبة غير الناطقين بالعربية ما سينعكس إيجابا على جامعة مؤتة واللغة العربية بشكل خاص.
وأشار الخطبا، إلى عدد من الاتفاقيات المبرمة لاستقطاب الطلبة الناطقين بغير بالعربية منها، اتفاقية مع وزارة التعليم العالي الماليزي وأخرى مع هيئة تنشيط السياحة التركية في جامعة مرمرة، بالإضافة إلى اتفاقية مع جامعة ايدن اسطنبول، مشيرا إلى جملة من التحديات التي يواجهها المركز كتوفير قاعات تدريس وأجهزة عرض ومختبرات حاسوب والحاجة إلى مختصين اختصاصات دقيقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وبين أن المركز سيعقد في نهاية تشرين الأول من العام الحالي، مؤتمرا للناطقين بغير العربية وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وللمرة الأولى في جامعة مؤتة تحت اسم " تعليم اللغات الأجنبية أساس التواصل الحضاري" ومحوره الأساسي"تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها".
من جانبهم أشار عدد من الطلبة الوافدين إلى جملة من التحديات خلال دراستهم في الجامعة منها، اكتظاظ عدد الطلبة في المحاضرات ومشكلة التواصل مع أعضاء الهيئة التدريسية ومجتمع الجامعة، حيث أن بعض أعضاء الهيئة التدريسية لا يتحدثون باللغة العربية الفصحى، ما يشكل لهم صعوبة في الفهم، مطالبين بضرورة التحدث خلال المحاضرات باللغة العربية الفصحى.
كما أشاروا إلى أن اختيارهم وقع على جامعة مؤتة نظرا لسمعتها الأكاديمية المرموقة، والتي وصلت لهم من خلال زملائهم الطلبة الوافدين الذين تخرجوا من الجامعة ونقلوا لهم تجربتهم العلمية الناجحة، مشيدين بالتعامل الإيجابي لجميع الكوادر الإدارية والتدريسية والمجتمع المحيط بالجامعة.
--(بترا)