شريط الأخبار
لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني

جامعة مؤتة: جهود كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

جامعة مؤتة: جهود كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

القلعة نيوز- قال عميد كلية الآداب في جامعة مؤتة الدكتور ماهر المبيضين، إن الجامعة بذلت جهودا كبيرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بأسهل الطرق وأيسرها وفقا لأحدث معايير الجودة العالمية، بالاعتماد على توظيف التقنيات التكنولوجية في التدريس لتمكينهم من التواصل مع المجتمع المحيط بهم من داخل الجامعة وخارجها وفهم محاضراتهم بالشكل الصحيح.

وأوضح المبيضين، في تصريحات صحفية بحضور عدد من الطلبة الوافدين من مختلف الجنسيات والتخصصات العلمية في الجامعة، أن تعليم اللغة العربيّة للناطقين بغيرها يعدّ من أنجح الوسائل للانفتاح على العالم الخارجي، وهذا يأتي في سياق التبادل الثقافيّ والمعرفيّ الذي تؤكده إدارة الجامعة على الدوام، حيث أوعزت لعمادة شؤون الطلبة بتوفير الدعم الكامل للطلبة الوافدين من خلال إنشاء مكتب خاص بهم، يتولى مهام الإشراف عليهم من فترة القبول إلى فترة التخرج، وليس داخل الجامعة فحسب بل يشمل الاهتمام بقضاياهم الاجتماعية خارج حرم الجامعة، وتقديم بعض المساعدات المالية لهم.
وبين أن إجمالي عدد الطلبة للناطقين بغيرها يصل إلى نحو 1087طالبا، من الجنسيات الماليزية والفلبينية والتايلندية والصينية والتركية والكورية والباكستانية والأذربيجانية والبنغلادشية، لافتا إلى أنه تم اختيار جامعة مؤتة من ضمن 5 جامعات أردنية للمشاركة في لقاء أردني تركي عقدته وزارة التعليم العالي الأردنية في العاصمة عمان، تحت رعاية وزير التعليم العالي التركي والسفير التركي في عمان وبحضور 5 رؤساء جامعات تركية، حيث قدمت الجامعة عرضا مفصلا أمام الوفد التركي حول الخدمات التي يقدمها مركز اللغات في الجامعة للطلبة الوافدين بهدف استقطاب عدد من الطلبة الأتراك للدراسة في الجامعة في مختلف التخصصات.
بدوره قال مدير مركز اللغات الدكتور عيسى الخطبا، إن الجهود الكبيرة للجامعة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها أثمر مجموعة من الإيجابيات منها، إقبال المزيد من الطلبة على الدراسة في الجامعة الأمر الذي ساهم في تسويق جامعة مؤتة عالميا ومحليا، من خلال الاعتماد على شراكات أكاديمية على الصعيد المحلي والدولي.
وأوضح أن المركز وبالتعاون مع كلية الآداب ينظر مستقبلا إلى استحداث برنامج بكالوريوس باللغة العربية للناطقين بغيرها، لافتا إلى أنه تم استحداث برنامج الشريك اللغوي والذي يهدف إلى تعزيز عملية التعلم عند الطلبة الناطقين بغير العربية وإدماجهم في المجتمع المحلي ثقافيا، الأمر الذي ساهم في استقطاب عدد من الطلبة غير الناطقين بالعربية ما سينعكس إيجابا على جامعة مؤتة واللغة العربية بشكل خاص.
وأشار الخطبا، إلى عدد من الاتفاقيات المبرمة لاستقطاب الطلبة الناطقين بغير بالعربية منها، اتفاقية مع وزارة التعليم العالي الماليزي وأخرى مع هيئة تنشيط السياحة التركية في جامعة مرمرة، بالإضافة إلى اتفاقية مع جامعة ايدن اسطنبول، مشيرا إلى جملة من التحديات التي يواجهها المركز كتوفير قاعات تدريس وأجهزة عرض ومختبرات حاسوب والحاجة إلى مختصين اختصاصات دقيقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وبين أن المركز سيعقد في نهاية تشرين الأول من العام الحالي، مؤتمرا للناطقين بغير العربية وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وللمرة الأولى في جامعة مؤتة تحت اسم " تعليم اللغات الأجنبية أساس التواصل الحضاري" ومحوره الأساسي"تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها".
من جانبهم أشار عدد من الطلبة الوافدين إلى جملة من التحديات خلال دراستهم في الجامعة منها، اكتظاظ عدد الطلبة في المحاضرات ومشكلة التواصل مع أعضاء الهيئة التدريسية ومجتمع الجامعة، حيث أن بعض أعضاء الهيئة التدريسية لا يتحدثون باللغة العربية الفصحى، ما يشكل لهم صعوبة في الفهم، مطالبين بضرورة التحدث خلال المحاضرات باللغة العربية الفصحى.
كما أشاروا إلى أن اختيارهم وقع على جامعة مؤتة نظرا لسمعتها الأكاديمية المرموقة، والتي وصلت لهم من خلال زملائهم الطلبة الوافدين الذين تخرجوا من الجامعة ونقلوا لهم تجربتهم العلمية الناجحة، مشيدين بالتعامل الإيجابي لجميع الكوادر الإدارية والتدريسية والمجتمع المحيط بالجامعة.
--(بترا)