شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

جلالة الملك عبدالله الثاني ..سفير الجرح الفلسطيني

جلالة الملك عبدالله الثاني ..سفير الجرح الفلسطيني
جلالة الملك عبدالله الثاني ..سفير الجرح الفلسطيني

القلعة نيوز -
كل المحافل الدولية تشهد له مواقفه وتصريحاته التي تصب في صلب الحقيقة ، وفي ثقة وثبات وعزم ، ينقل جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن ما يحدث بفلسطين بدقة متناهية ، وأيضا يعطي نظرته المستقبلية الثاقبة للأوضاع الراهنة من واقع معايشته لها ومتابعته الشديدة لكل التفاصيل الصغيرة منها قبل الكبيرة. لقد حمل جلالته على عاتقه الوصاية الهاشمية للمقدسات ،وهذا الورث العظيم جاء لأنه من السلالة المحمدية المطهرة منبع الرسالة الإسلامية العظيمة ، ولهذا لم ينسى يوما ما يحدث للمسجد الأقصى تحديدا من انتهاكات صارخة ومرفوضة من قبل المتطرفين ، ونبه أن هذه الانتهاكات تهز التعايش السلمي بين الديانات الثلاث الأكثر انتشارا في العالم وهي "الديانة الإسلامية والمسيحية واليهودية".
كما أن جلالته مرارا وتكرار رفض فكرة "الوطن البديل" التي تطرح بين فترة وأخرى ، وقالها علانية "لا نحن ولا غيرنا " سوف يكون وطن بديل للفلسطينيين ،والحل هو بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة يحكمها الفلسطينيين أنفسهم وهم أصحاب القرار في أرضهم وعاصمتها القدس الشريف.
لا أنكر أن المملكة الأردنية تعاني من مشاكل كثيرة كما هو حال في كل دول العالم وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط ،لكن جلالته ورغم كل شيء قلبه دائما ينبض بحب فلسطين ، وكما هو معروف للجميع أن جلالته في كل رحلة يذهب لها تكون القضية الفلسطينية من الأوليات بالنسبة له والتي لم ينساها بتاتا وبعدها القضايا الأخرى المختلفة التي تشهدها منطقتنا الملتهبة والمعروفة بالأحداث المتسارعة.
منذ اليوم الأول للأحداث الدامية في قطاع غزة ، أصدر جلالته أوامره بفتح جسر جوي لتقديم المساعدات العاجلة وكان ولي العهد في أول الرحلات يشرف عليها بنفسه ، وفتح وتأسيس مستشفى أردني متكامل يستقبل أعداد كبيرة من الجرحى والمصابين وتم أستهداف هذا المستشفى ورفض جلالته غلقه وأتصل بكادره وطلب منهم الاستمرار وعدم أرجاع أي أحد يطلب المساعدة والعلاج منهم ، وكان من أوائل الداعين لوقف هذه الحرب بأسرع وقت لأن ضحاياها في ازدياد يوم بعد يوم.
لقد حاز جلالته على احترام وتقدير قادة العالم كافة لخطابه الداعي للسلام وتحكيم لغة العقل والمنطق ، وأدركوا أن مطالبته الدائمة بدولة فلسطينية حرة ومستقلة هي الحل الوحيد الموجود لإنهاء هذا الصراع الذي يتجاوز عمره سبعة عقود عجاف ، ودفعت المنطقة بأكملها ثمنا باهظا بسببه.

بروفسور حسين علي غالب بابان أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا
رقم الهاتف والواتساب 00962781181634

البريد الالكتروني babanspp@yahoo.com

صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/babanspp