شريط الأخبار
شاهد بالفيديو : جانب من زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الى محافظة المفرق شاهد بالفيديو : الآلآف يحتشدون في شوارع المفرق لاستقبال جلالة الملك وسمو ولي العهد بتول عوض * شباب فرسان التغيير – حملة التبرع بالدم للاشقاء في غزة الملك يستقبل آل الشيخ ويؤكد على اهمية تعزيز التعاون الاردني السعودي وزيادة المساعدت لاهلنا في غزة اخبار ساره للاردنيين من صندوق النقد الدولي عاجل: السماء تتحول إلى سوداء بعُمان .. والجيش يتدخل إعادة تشكيل مجلس إدارة متحف سيارات الملك الحسين برئاسة ابوطالب إعادة تشكيل مجلس امناء متحف الدبابات الملكي برئاسة ناظر الخاصة الملكية الغاء حظر بيع المشروبات الروحية بعد 12 ليلا والسماح بالترويج عبر حسابات المحلات ولي العهد يزور شركة "بي دبليو سي- الشرق الأوسط" في عمان *الرَّئيس العراقي في الأردن ويزور مجلس النواب*. تصريح قوي .. بريزات: سنجعل (الراجف-البيضــا) أجمل من كابادوكيا التركية الملك يفتتح شركة "بيا" لحياكة الأقمشة في المفرق ( شاهد بالفيديو والصور ) الملك مخاطبا الاردنيين من المفرق : أمن الأردن وسيادته فوق كل اعتبار ...وحماية مواطنينا قبل كل شيء ... والاردن لن يكون ساحة معركة لأية جهة الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في المفرق (أسماء) الموت الرقمي شركة الأمل للصرافة تعزز مساعيها المتعلقة بالامتثال من خلال شراكة استراتيجية مع شركة إيفيا تكنولوجيز العالم شقد قبيح #علمنا_عالٍ 🇯🇴 مديرية تربية مادبا تحتفل بيوم العلم الأردني الأردنية ذياب .. عضو لجنة تحكيم مهرجان افلام الذكاء الاصطناعي

إسرائيل الكبرى أم الصغرى

إسرائيل الكبرى أم الصغرى
القلعة نيوز - بروفسور حسين علي غالب بابان / أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا

إسرائيل الكبرى أم الصغرى عندما بدأ اليهود الهجرة إلى فلسطين بدعم بريطاني أولا وأوربي ثانيا ، أعلنوا بعد فترة قصيرة أن من"فلسطين" سوف يتم إعلان دولتهم التي سوف تحتضن كل اليهود المنتشرين حول العالم ، وحينها تم تسليح الشباب اليهودي المهاجر ليكونوا عصابات تمارس القتل الممنهج والتهجير وكل أرض يحصلون عليها تصبح لهم ، وهذه العصابات تحولت بعد ذلك إلى جيش تابع لهذه الدولة.
بعد خسارة الجيوش العربية للأسف الشديد ، أعلن عدد كبير من المتطرفين اليهود أن دولتهم ليس إلا بداية لمشروع "إسرائيل الكبرى "، ولهذا تقدموا والتهموا أجزاء من سوريا ولبنان ومصر ، وحتى اتفاقيات السلام والتطبيع التي أبرموها معنا لم يلتزموا بتاتا بها ، وكانوا يتبجحون بقوتهم وأنهم سوف يسيطرون على منطقة الشرق الأوسط بأكمله ، لأنه بكل بساطة لم يتمكن أحد من ردعهم و إيقافهم عند حدهم.
لقد جاء "الطوفان" ليضع النقاط على الحروف ، فـ "الجيش الذي لا يقهر" تنسحب وحداته الواحدة تلو الآخرى وهي مهزومة ومنهارة ، أما بقية أفراد الجيش فهو يرفض تنفيذ الأوامر العسكرية خوفا مما سوف يلقاه في ارض المعركة ، والجنود الاحتياط يتم دعوتهم للالتحاق عبر وسائل الإعلام بأسرع وقت للجيش لأن هذه المعركة تعتبر معركة مصيرية لا يستهان لها وهم يرفضون حتى لا يقعوا بين قتيل وجريح.
لقد انهارت "أحلامهم" التي كانوا يحلمون بها منذ أكثر من سبعة عقود، ومشروعهم التوسعي تلاشى إلى الأبد حيث باتوا الآن محاصرين في خنادق تحت الأرض وصفارات الانذار تدوي "ليل نهار " ويطلبون الطعام والشراب ولا يجدونه و يستنجدون بأمريكا في كل صغيرة وكبيرة ، وكما هو معلوم أن سكان هذه الدولة "العاجزة" السواد الأعظم منهم قدموا من دول كثيرة فوجدوا أن الأضمن لحياتهم أن يعودوا إلى مسقط رأسهم ، وصدقا هذا بالنسبة لي هو عين الصواب.
أنني أركز على عودة اليهود إلى أوطانهم ، لأن عودتهم معناه أنهيار كل شيء حرفيا ، لأنهم يشكلون العمود الفقري لهذه الدولة الكارتونية ، وحسب احصائيات مختلفة يقدر عدد اليهود الذين يحملون جنسية ثانية غير جنسية دولتهم "العاجزة "أكثر من ستين بالمائة ، وهكذا تتغير المعادلة بالكامل فالدولة التي تريد أن تكون كبرى وتتمدد وتهدد وتتوعد وتعتبر نفسها من الدول "العظمى " باتت الآن صغيرة جدا وهشة ، وكلما تزداد الضربات كلما يضعف صمود هذه الدولة ويقرر أفرادها الهرب منها دون رجعة .

بروفسور حسين علي غالب بابان أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا

رقم الهاتف والواتساب 00962781181634
البريد الالكتروني babanspp@yahoo.com
صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/babanspp