شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام وزير العدل والسفير الإيطالي يبحثان تعزيز التعاون المشترك خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي البدور يحاضر حول مخاطر الأمية الرقمية

إسرائيل الكبرى أم الصغرى

إسرائيل الكبرى أم الصغرى
القلعة نيوز - بروفسور حسين علي غالب بابان / أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا

إسرائيل الكبرى أم الصغرى عندما بدأ اليهود الهجرة إلى فلسطين بدعم بريطاني أولا وأوربي ثانيا ، أعلنوا بعد فترة قصيرة أن من"فلسطين" سوف يتم إعلان دولتهم التي سوف تحتضن كل اليهود المنتشرين حول العالم ، وحينها تم تسليح الشباب اليهودي المهاجر ليكونوا عصابات تمارس القتل الممنهج والتهجير وكل أرض يحصلون عليها تصبح لهم ، وهذه العصابات تحولت بعد ذلك إلى جيش تابع لهذه الدولة.
بعد خسارة الجيوش العربية للأسف الشديد ، أعلن عدد كبير من المتطرفين اليهود أن دولتهم ليس إلا بداية لمشروع "إسرائيل الكبرى "، ولهذا تقدموا والتهموا أجزاء من سوريا ولبنان ومصر ، وحتى اتفاقيات السلام والتطبيع التي أبرموها معنا لم يلتزموا بتاتا بها ، وكانوا يتبجحون بقوتهم وأنهم سوف يسيطرون على منطقة الشرق الأوسط بأكمله ، لأنه بكل بساطة لم يتمكن أحد من ردعهم و إيقافهم عند حدهم.
لقد جاء "الطوفان" ليضع النقاط على الحروف ، فـ "الجيش الذي لا يقهر" تنسحب وحداته الواحدة تلو الآخرى وهي مهزومة ومنهارة ، أما بقية أفراد الجيش فهو يرفض تنفيذ الأوامر العسكرية خوفا مما سوف يلقاه في ارض المعركة ، والجنود الاحتياط يتم دعوتهم للالتحاق عبر وسائل الإعلام بأسرع وقت للجيش لأن هذه المعركة تعتبر معركة مصيرية لا يستهان لها وهم يرفضون حتى لا يقعوا بين قتيل وجريح.
لقد انهارت "أحلامهم" التي كانوا يحلمون بها منذ أكثر من سبعة عقود، ومشروعهم التوسعي تلاشى إلى الأبد حيث باتوا الآن محاصرين في خنادق تحت الأرض وصفارات الانذار تدوي "ليل نهار " ويطلبون الطعام والشراب ولا يجدونه و يستنجدون بأمريكا في كل صغيرة وكبيرة ، وكما هو معلوم أن سكان هذه الدولة "العاجزة" السواد الأعظم منهم قدموا من دول كثيرة فوجدوا أن الأضمن لحياتهم أن يعودوا إلى مسقط رأسهم ، وصدقا هذا بالنسبة لي هو عين الصواب.
أنني أركز على عودة اليهود إلى أوطانهم ، لأن عودتهم معناه أنهيار كل شيء حرفيا ، لأنهم يشكلون العمود الفقري لهذه الدولة الكارتونية ، وحسب احصائيات مختلفة يقدر عدد اليهود الذين يحملون جنسية ثانية غير جنسية دولتهم "العاجزة "أكثر من ستين بالمائة ، وهكذا تتغير المعادلة بالكامل فالدولة التي تريد أن تكون كبرى وتتمدد وتهدد وتتوعد وتعتبر نفسها من الدول "العظمى " باتت الآن صغيرة جدا وهشة ، وكلما تزداد الضربات كلما يضعف صمود هذه الدولة ويقرر أفرادها الهرب منها دون رجعة .

بروفسور حسين علي غالب بابان أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا

رقم الهاتف والواتساب 00962781181634
البريد الالكتروني babanspp@yahoo.com
صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/babanspp