شريط الأخبار
أسعار النفط تصعد وسط تهديدات من إيران بإغلاق مضيق باب المندب الحوثيون في اليمن يهددون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية وزير الخارجية: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن وزير الخارجية: عدم احترام إيران لسيادة الدول يجب أن يتوقف الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: الجنود الأميركيون في الأردن جزء من التعاون العسكري طويل الأمد مع واشنطن ضربات أميركية تستهدف محيط جزيرة قشم الإيرانية الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد احالات على التقاعد في الامن العام ( اسماء ) جدول ومواقع فعاليات الأسبوع الرابع لـ"مهرجان صيف الأردن" ليوم غد الجمعة غنيمات تشارك في أشغال الافتتاح الرسمي لمؤتمر “حوار الحضارات في صميم الكرامة الإنسانية” بالمغرب رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد إحالة عدد من ضباط الأمن العام ما بين عمداء وعقداء إلى التقاعد. *"كفى جلداً للذات... لنبنِ وطناً يكتفي بنفسه"* "مقال مهني متكامل"* عن واقع المؤسسات الإنتاجية في الأردن: *"دولة المؤسسات... بين النص القانوني وروح القانون"* *"الحرب في فلسطين"*... *"هي حرب عقيدة"*... *"حرب بين الحق والباطل"*... *"بين الإيمان والكفر"*. إلغاء امتحان الشامل .. ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة وزير الثقافة يلتقي السفير الأميركي لدى الأردن

طائر الفينيق"… الفلسطينيّ...! رمضان الرواشدة

طائر الفينيق… الفلسطينيّ...! رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:

طائر الفينيق"… الفلسطينيّ...!
رمضان الرواشدة
بعد أكثر من 30 ألف شهيد، و70 ألف جريح ومفقود، ودمار هائل طال مئات آلاف المنازل في غزّة، لم نلمس أيّ هزّة أو ملامح لهزيمة الشعب الفلسطينيّ المقاوم والمصمّم على الوصول إلى حقوقه الوطنيّة المشروعة، وبناء استقلاله الوطنيّ، وحقّه في تقرير مصيره، على أرضه وأرض أجداده.
لم تستطع الآلة العسكريّة الصهيونيّة، بقوّتها، وجبروتها، وتحالفاتها الدوليّة، ووقوف الإعلام الغربيّ مع رواياتها المفبركة وأكاذيبها، من النيل من عزيمة شعب قاسى، منذ أكثر من مئة عام، من العدوان على حقوقه، وقتل أبناء شعبه وتهجير الملايين منهم.
راهن الكثيرون أنّ العدوان الصهيونيّ، بعد عمليّة المقاومة الفلسطينيّة في السابع من أكتوبر، سيخلق نكبة جديدة شبيهة بتلك الّتي حدثت العام 1948، وأنّ غالبيّة الشعب الفلسطينيّ، في غزة، ستهجر أرضها، ولن تصمد، ولكنّ ما جرى ويجري منذ ذلك التاريخ أثبت للعالم أجمع، وأوّلهم العرب، أن الفلسطينيّين متشبّثون بحقّهم بالبقاء على أرض الآباء والأجداد، أرض الدولة القادمة.
فشلت الآلة العسكريّة الصهيونيّة في دفع الملايين للهجرة من أرضهم ؛ فالفكرة الّتي قامت عليها "إسرائيل"، والمخطّط الّذي سعت وتسعى كلّ الحكومات اليمينيّة واليساريّة الصهيونيّة، على حدّ سواء، لتطبيقه، هو تهجير الفلسطينيّين لخلق ما يسمّى "يهوديّة الدولة"، وهو المخطّط القديم الحديث، والّذي انتعش منذ إعلان الرئيس الأمريكيّ السابق دونالد ترامب عن " صفقة القرن"، والّتي تمّ البناء عليها بقانون " يهوديّة الدولة" الّتي اتّفقت عليه الأطراف كلّها في دولة الكيان الصهيونيّة المحتلّ.
إنّ الفلسطينيّين يكتبون، بصمودهم، ومقاومتهم، وسعيهم لإفشال المخطّط الصهيونيّ وتعاطف العالم معهم "سفر تكوين" جديد، سيخرجون منه أقوى وأقوى بكثير ممّا يعتقد المرتجفون، أو من في قلوبهم مرض.
ومثل أسطورة "طائر الفينيق"، الّذي نهض من الرماد، فإنّ الشعب الفلسطينيّ سينهض من جديد ليعيد تكوين قواه الشعبية والوطنية ومواصلة نضاله حتّى الوصول إلى حقّه في تقرير مصيره على أرض دولته الفلسطينيّة المحتلّة من قبل الصهاينة.