شريط الأخبار
الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور ) الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور ) لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قضاء العارضة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا بدعم من منصّة زين للإبداع .. شركة "Avancer ai" توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين الفوسفات تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش رئيس الوزراء يوجه بزيادة رواتب موظفي الحكومة والمتقاعدين لكن أين متقاعدو الضمان الاجتماعي؟ وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

طائر الفينيق"… الفلسطينيّ...! رمضان الرواشدة

طائر الفينيق… الفلسطينيّ...! رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:

طائر الفينيق"… الفلسطينيّ...!
رمضان الرواشدة
بعد أكثر من 30 ألف شهيد، و70 ألف جريح ومفقود، ودمار هائل طال مئات آلاف المنازل في غزّة، لم نلمس أيّ هزّة أو ملامح لهزيمة الشعب الفلسطينيّ المقاوم والمصمّم على الوصول إلى حقوقه الوطنيّة المشروعة، وبناء استقلاله الوطنيّ، وحقّه في تقرير مصيره، على أرضه وأرض أجداده.
لم تستطع الآلة العسكريّة الصهيونيّة، بقوّتها، وجبروتها، وتحالفاتها الدوليّة، ووقوف الإعلام الغربيّ مع رواياتها المفبركة وأكاذيبها، من النيل من عزيمة شعب قاسى، منذ أكثر من مئة عام، من العدوان على حقوقه، وقتل أبناء شعبه وتهجير الملايين منهم.
راهن الكثيرون أنّ العدوان الصهيونيّ، بعد عمليّة المقاومة الفلسطينيّة في السابع من أكتوبر، سيخلق نكبة جديدة شبيهة بتلك الّتي حدثت العام 1948، وأنّ غالبيّة الشعب الفلسطينيّ، في غزة، ستهجر أرضها، ولن تصمد، ولكنّ ما جرى ويجري منذ ذلك التاريخ أثبت للعالم أجمع، وأوّلهم العرب، أن الفلسطينيّين متشبّثون بحقّهم بالبقاء على أرض الآباء والأجداد، أرض الدولة القادمة.
فشلت الآلة العسكريّة الصهيونيّة في دفع الملايين للهجرة من أرضهم ؛ فالفكرة الّتي قامت عليها "إسرائيل"، والمخطّط الّذي سعت وتسعى كلّ الحكومات اليمينيّة واليساريّة الصهيونيّة، على حدّ سواء، لتطبيقه، هو تهجير الفلسطينيّين لخلق ما يسمّى "يهوديّة الدولة"، وهو المخطّط القديم الحديث، والّذي انتعش منذ إعلان الرئيس الأمريكيّ السابق دونالد ترامب عن " صفقة القرن"، والّتي تمّ البناء عليها بقانون " يهوديّة الدولة" الّتي اتّفقت عليه الأطراف كلّها في دولة الكيان الصهيونيّة المحتلّ.
إنّ الفلسطينيّين يكتبون، بصمودهم، ومقاومتهم، وسعيهم لإفشال المخطّط الصهيونيّ وتعاطف العالم معهم "سفر تكوين" جديد، سيخرجون منه أقوى وأقوى بكثير ممّا يعتقد المرتجفون، أو من في قلوبهم مرض.
ومثل أسطورة "طائر الفينيق"، الّذي نهض من الرماد، فإنّ الشعب الفلسطينيّ سينهض من جديد ليعيد تكوين قواه الشعبية والوطنية ومواصلة نضاله حتّى الوصول إلى حقّه في تقرير مصيره على أرض دولته الفلسطينيّة المحتلّة من قبل الصهاينة.