شريط الأخبار
تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة "صداقة نادرة" بين حمار وحشي وزرافة (صور) أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

طائر الفينيق"… الفلسطينيّ...! رمضان الرواشدة

طائر الفينيق… الفلسطينيّ...! رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:

طائر الفينيق"… الفلسطينيّ...!
رمضان الرواشدة
بعد أكثر من 30 ألف شهيد، و70 ألف جريح ومفقود، ودمار هائل طال مئات آلاف المنازل في غزّة، لم نلمس أيّ هزّة أو ملامح لهزيمة الشعب الفلسطينيّ المقاوم والمصمّم على الوصول إلى حقوقه الوطنيّة المشروعة، وبناء استقلاله الوطنيّ، وحقّه في تقرير مصيره، على أرضه وأرض أجداده.
لم تستطع الآلة العسكريّة الصهيونيّة، بقوّتها، وجبروتها، وتحالفاتها الدوليّة، ووقوف الإعلام الغربيّ مع رواياتها المفبركة وأكاذيبها، من النيل من عزيمة شعب قاسى، منذ أكثر من مئة عام، من العدوان على حقوقه، وقتل أبناء شعبه وتهجير الملايين منهم.
راهن الكثيرون أنّ العدوان الصهيونيّ، بعد عمليّة المقاومة الفلسطينيّة في السابع من أكتوبر، سيخلق نكبة جديدة شبيهة بتلك الّتي حدثت العام 1948، وأنّ غالبيّة الشعب الفلسطينيّ، في غزة، ستهجر أرضها، ولن تصمد، ولكنّ ما جرى ويجري منذ ذلك التاريخ أثبت للعالم أجمع، وأوّلهم العرب، أن الفلسطينيّين متشبّثون بحقّهم بالبقاء على أرض الآباء والأجداد، أرض الدولة القادمة.
فشلت الآلة العسكريّة الصهيونيّة في دفع الملايين للهجرة من أرضهم ؛ فالفكرة الّتي قامت عليها "إسرائيل"، والمخطّط الّذي سعت وتسعى كلّ الحكومات اليمينيّة واليساريّة الصهيونيّة، على حدّ سواء، لتطبيقه، هو تهجير الفلسطينيّين لخلق ما يسمّى "يهوديّة الدولة"، وهو المخطّط القديم الحديث، والّذي انتعش منذ إعلان الرئيس الأمريكيّ السابق دونالد ترامب عن " صفقة القرن"، والّتي تمّ البناء عليها بقانون " يهوديّة الدولة" الّتي اتّفقت عليه الأطراف كلّها في دولة الكيان الصهيونيّة المحتلّ.
إنّ الفلسطينيّين يكتبون، بصمودهم، ومقاومتهم، وسعيهم لإفشال المخطّط الصهيونيّ وتعاطف العالم معهم "سفر تكوين" جديد، سيخرجون منه أقوى وأقوى بكثير ممّا يعتقد المرتجفون، أو من في قلوبهم مرض.
ومثل أسطورة "طائر الفينيق"، الّذي نهض من الرماد، فإنّ الشعب الفلسطينيّ سينهض من جديد ليعيد تكوين قواه الشعبية والوطنية ومواصلة نضاله حتّى الوصول إلى حقّه في تقرير مصيره على أرض دولته الفلسطينيّة المحتلّة من قبل الصهاينة.