شريط الأخبار
سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال

هل ستكون نتائج الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة مريحة؟

هل ستكون نتائج الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة مريحة؟
القلعة نيوز:
ألزَمت المادة (١٨/أ) من قانون الضمان الاجتماعي مؤسسة الضمان بإجراء فحص لمركزها المالي مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات من خلال جهة متخصصة بالدراسات الإكتوارية ومعتمدة عالمياً، بحيث يتضمن الفحص تقدير الالتزامات القائمة للمؤسسة وبيان ما إذا كان هناك عجز مالي في المركز.

مؤسسة الضمان أجرت منذ إنشائها (10) دراسات إكتوارية فقط حتى الآن (كان القانون قبل 2010 يشترط دراسة كل "5" سنوات). وحالياً يتم إجراء الدراسة الحادية عشرة التي تستند إلى بيانات الضمان كما هي في 31-12-2022 ويقوم بإعداد الدراسة خبراء إكتواريون من منظمة العمل الدولية.

نتائج الدراسات السابقة كانت واضحة في مؤشّراتها العامة، ولكن لم يتم نشر الدراستين التاسعة والعاشرة أو حتى ملخصهما التنفيذي حتى الآن، وكل ما رشحَ بشأنهما هو تصريحات من المؤسسة فقط. وحسب تصريح لمدير عام الضمان السابق، فقد أعطت الدراسة الأخيرة (العاشرة) ثلاث نقاط مهمة أو ما تُسمّى بنقاط التعادل:

الأولى: سنة 2039: تتعادل النفقات مع الإيرادات التأمينية.

الثانية: سنة 2050: تتعادل النفقات مع الإيرادات التأمينية والاستثمارية.

الثالثة: سنة 2061: نفاذ الموجودات.

وبالتأكيد هذه النقاط ليست حتمية الحصول، وإنما هي عبارة عن مؤشّرات وتحذيرات للدلالة على الوضع المالي للضمان، وضرورة البحث عن حلول والقيام بإجراءات تضمن استدامة المركز المالي لمؤسسة الضمان، كما يجري في كل صناديق الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم. وللعلم فإن مؤشّرات الدراسة العاشرة المشار إليها أعلاه تبدو مُريحة، إذا كانت صحيحة، حيث أنني لم أطّلع عليها ولم يتم نشرها رسمياً من قِبل المؤسسة حتى اليوم.!

مؤسسة الضمان تنتظر بعد بضعة أشهر صدور نتائج التقييم الإكتواري الحادي عشر لمركزها المالي اعتماداً على البيانات القائمة بتاريخ 31-12-2022.. ويا حبّذا تأخذ بالاعتبار ولو على شكل ملحق بالدراسة أثر التعديلات الأخيرة على قانون الضمان التي تضمّنها القانون المعدّل رقم (11) لسنة 2023، ولا سيما التعديلات الخاصة بالمؤمّن عليهم العسكريين، وأرجو أن تكون نتائج الدراسة ومؤشّراتها مُريحة ومعزّزة للاستدامة المالية للنظام التأميني لمؤسسة الضمان.