شريط الأخبار
أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك لأنها ستشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني #عاجل إيران: الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في طهران تشكل إبادة بيئية #عاجل إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد عراقجي: قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في طهران انتهاك للقانون الدولي وجريمة إبادة بيئية. عراقجي: يجب معاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وسكان طهران يواجهون أضرارا طويلة الأمد تلحق بصحتهم #الشرق_الأوسط رئيسة وزراء اليابان: طوكيو لا تخطط في الوقت الراهن لإرسال بحريتها إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن #عاجل طيران الإمارات: تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي مؤقتا #الشرق_الأوسط رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم رسالة وداع من م. هيثم المجالي لأسرة الأسواق الحرة الأردنية مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي

ما هو البيض الذي لا يرفع الكوليسترول .. ؟

ما هو البيض الذي لا يرفع الكوليسترول .. ؟

القلعة نيوز - تشير دراسة أولية جديدة إلى أن تناول ما يصل إلى اثنتي عشرة بيضة مدعمة أسبوعيًا ليس له تأثير كبير على مستويات الكوليسترول في الدم.


فقد وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تناولوا 12 بيضة مدعمة أسبوعيًا لم يكن لديهم مستويات أعلى بكثير من الكوليسترول في الدم مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا ما لا يزيد على بيضتين أسبوعيًا.

ويحتوي البيض المدعم على نسبة أقل قليلاً من الدهون المشبعة مقارنة بالبيض العادي وأعلى في بعض الفيتامينات والمواد المغذية الأخرى.

ويشير الخبراء إلى أن الدهون المشبعة لها تأثير أكبر على مستويات الكوليسترول في الدم مقارنة بالكوليسترول الموجود في الطعام. وأن من غير المعروف ما إذا كانت هذه النتائج ستكون نفسها بالنسبة للبيض العادي؛ فعندما يتعلق الأمر برفع نسبة الكوليسترول في الدم، اكتسب البيض سمعة سيئة.

وعلى مر السنين، حذر الأطباء من أن تناول الكثير من الطعام قد يكون له تأثير سلبي على صحة القلب، ولكن الأبحاث على طول الطريق كانت مختلطة.

نعم، ربطت إحدى الدراسات بين تناول ثلاث أو أربع بيضات أسبوعيًا وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 6 %. لكن دراسات أخرى خلصت إلى أن تناول ما يصل إلى سبع بيضات أسبوعيا لا يرتبط بأمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء.

أما الآن فهناك دراسة سيتم تقديمها في الجلسات العلمية السنوية للكلية الأميركية لأمراض القلب بأتلانتا الشهر المقبل تدعم الادعاء بأن البيض «على وجه التحديد، البيض المدعم من الدجاج الذي يتغذى على أعلاف غنية بالمغذيات» قد لا يكون ضارًا. وذلك وفق ما ذكر موقع «everydayhealth» الطبي المتخصص.

ووجدت الدراسة المتواضعة، التي أجراها علماء بجامعة ديوك بدورهام بولاية نورث كارولينا، أنه على مدى أربعة أشهر، كان لدى الأشخاص الذين تناولوا 12 بيضة مدعمة كل أسبوع نفس مستويات الكوليسترول في الدم مثل الأشخاص الذين تناولوا ما لا يزيد على بيضتين من النوع العادي.

لماذا التركيز على البيض المدعّم؟
تقول الدكتورة نينا نورافيش مؤلفة الدراسة زميلة بمعهد ديوك للأبحاث السريرية «أردنا إضافة بعض الأدلة القوية على تأثيرات البيض المدعم، خاصة وأن البيض غير المدعم كان موضوعًا للبحث لسنوات عديدة». مشيرة الى ان «البيض المدعم قد يكون أكثر صحة من البيض العادي لأنه يوفر كميات إضافية من فيتامينات D وB وE وأحماض أوميغا الدهنية واليود، إلى جانب كمية أقل من الدهون المشبعة».

جدير بالذكر، أن الدراسة شملت الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو المعرضين لخطر الإصابة بها.

وفي هذا الاطار، تابعت الدكتورة نورافيش وفريقها 140 شخصًا بالغًا، جميعهم يبلغون من العمر 50 عامًا فما فوق (متوسط العمر 66 عامًا)، تعرضوا لحادث قلبي واحد على الأقل في الماضي مثل الأزمة القلبية أو كانت لديهم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكوليسترول أو زيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI) أو مرض السكري؛ نصفهم من الإناث و 27 في المائة كانوا من السود.

وعلى مدار أربعة أشهر، تم توجيه نصف المشاركين لتناول 12 بيضة مدعمة أسبوعيًا بينما طُلب من النصف الآخر تناول ما يصل إلى بيضتين (سواء كانت مدعمة أم لا).

ويأتي البيض المدعم من الدجاج الذي يحصل على علف خاص غني بالفيتامينات والمعادن.

وفي نهاية فترة الدراسة، وجد الباحثون أن الاختلافات بين المجموعتين في مستويات الكوليسترول الجيد HDL والكوليسترول السيئ LDL لم تكن ذات دلالة إحصائية.

كما لاحظ الباحثون أن المشاركين في مجموعة البيض المدعم كانت لديهم بالفعل مستويات أقل قليلاً من HDL وLDL: 0.64 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم/ديسيلتر) في HDL و3.14 ملليغرام/ديسيلتر في LDL.

من جانبه، يقول الدكتور بارفين جارج طبيب القلب في Keck Medicine of USC بلوس أنجليس «أعالج الكثير من المرضى الذين يعانون من الكوليسترول، لذا فإن مشكلة البيض تظهر بشكل متكرر. أعتقد أن الأمر المثير للاهتمام في هذه الدراسة هو أنها تظهر أن تناول البيض المدعم لا يؤثر سلبًا على نسبة الكوليسترول لديك».

ويدرك الدكتور جارج، الذي لم يشارك في هذه الدراسة، أن البيض يحتوي على كمية عالية من الكوليسترول الغذائي؛ إذ تحتوي بيضة واحدة كبيرة على حوالى 200 ملغم؛ كلها في صفار البيض. ويوضح جارج (الذي يؤكد على أن الكوليسترول الغذائي يختلف عن الكوليسترول في الدم) أن «هناك أدلة كافية، مع ذلك، للتشكيك في الفكرة برمتها القائلة بأنه كلما زادت نسبة الكوليسترول في نظامك الغذائي زادت مستوياته في الدم». مشيرا الى ان الدهون المشبعة من المرجح أن تؤثر على نسبة الكوليسترول في الدم. وتابع «أن البيض منخفض الدهون المشبعة مقارنة بالأطعمة مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان».

وعن قيود الدراسة والمزيد من الأبحاث في المستقبل، تؤكد نورافيش أن بحثها، باعتباره دراسة تجريبية، له عدة قيود؛ ففي حين قدم المشاركون بعض المعلومات المتعلقة بالمدخول الغذائي الذي يظهر أوجه التشابه في المجموعتين (بما في ذلك السعرات الحرارية اليومية والبروتينات والدهون المشبعة)، إلا أن التفاصيل كانت مفقودة.

بالإضافة إلى ذلك، لم تأخذ الدراسة في الاعتبار تحضير البيض؛ حيث ربما قام بعض الأشخاص بقلي بيضهم في الزبدة، ما أدى إلى زيادة الدهون المشبعة، بينما ربما قام آخرون بسلقه ببساطة. كما لم يأخذ البحث أيضًا في الاعتبار أنظمة التمارين أو الأدوية التي يتناولها الأشخاص، والتي يمكن أن تكون عوامل مؤثرة.