شريط الأخبار
البلقاء التطبيقية تحتفل بالمشاريع الفائزة بمشروع "مجتمعي" ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل تجارة الأردن تعقد اجتماعا موسعا لبحث تعزيز تجارة الترانزيت 100 سفينة من إسبانيا إلى إيطاليا ثم اليونان وتركيا نحو غزة الأردن يدين استهداف المراكز الحدودية الشمالية للكويت بطائرتين مسيرتين قادمتين من العراق السلامة في البيروقراطية.... علامات تحذيرية تخبركِ أنكِ تنخرطين في علاقة حب لا تحترم كرامتكِ! هيئة تنظيم قطاع الطاقة: تشريعات الطاقة المتجددة تتيح توليد كامل الاحتياجات وبيع الفائض ضمن الأطر القانونية مشاريع البحر الميت السياحية توفر فرص عمل وتعزز الجذب السياحي المحلي والدولي المكتبة الوطنية: اليوم العالمي للملكية الفكرية ركيزة لتعزيز الإبداع وصون حقوق المبدعين الجراح: يغلب على النواب الطابع الفردي .. والنظام لا يخدم الكتلوية خبراء تربويون: اشتراط دبلوم تأهيل المعلمين ركيزة استراتيجية للإصلاح والارتقاء بجودة التعليم إسبانيا ترد على مقترح أمريكي لتعليق عضويتها في الناتو الخارجية الإيرانية: لا اجتماع مقررا مع الأميركيين في إسلام آباد 6 قتلى في هجمات إسرائيلية على لبنان وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم أجواء دافئة اليوم وأمطار رعدية متوقعة شرقًا.. وانخفاض ملموس الاثنين آل حنفية وآل الخيري نسايب ...​المفتي أحمد العساف يطلب والشيخ يوسف مشعل يعطي في حفل مهيب شهد حضوراً سياسياً ووجاهياً لافتاً. مقترح أميركي لإقصاء إيران من المونديال واستبدالها بإيطاليا عدد الأطفال مبتوري الأطراف في غزة الأكبر بالعالم

الموت الرقمي

الموت الرقمي
الموت الرقمي

القلعة نيوز -
تأخذ فكرة الموت الرقمي معنيين رئيسيين : الأول ذو مفهوم ضيق، يتعلق بإنهاء الحساب الرقمي للشخص مع بقائه على قيد الحياة، بمعنى انعزاله عن الحياة الرقمية، والثاني موسع، يتناول موت الشخصية الرقمية المتزامن مع موت الشخصية الإنسانية أو بعدها بقليل ، كونه يفيد الانقطاع النهائي وهذه التسمية افضل "الإنقطاع الرقمي"، وليس الموت الرقمي .
والحقيقة ، لا تزال هذه الفرضية ضمن فراغ تشريعي، بحيث إنه لا يوجد تشريع قانوني على المستوى الدولي أو الوطني ينظم هذه الحالة وإنما هي مجرد التزامات أو تعهدات من قبل بعض مواقع التواصل الإجتماعي في تحديد أو تقييد الحسابات الرقمية، وفقًا لإعتبارات فنية أكثر منها قانونية .
فهي تعهدات فردية من كل مؤسسة بشكل مستقل، بمعنى إنها التزامات من جانب واحد وضعتها الشركات ذاتها، ولم تفرض عليها من جهة أخرى، كما أن هذه الإلتزامات وضعت ضمن معايير فنية وتقنية وتنافسية لخدمة هذه المؤسسات أكثر منها لحماية الحق بذاته ، وتختلف هذه التعهدات بإختلاف المؤسسات المنظمة لمواقع التواصل الإجتماعي مما جعل تنظيم عملية الموت الرقمي في الوقت الحالي، تبتعد عن الإطار القانوني الواجب النهوض به من قبل المشرع، وتدخل في الإطار الفني والتقني الذي تقوم به الشركات، في إطار تنظيم طاقاتها الإستيعابية، وسياساتها الترويجية والتنافسية .
في الحقيقة نعتقد أن الأمر يحتاج لإعادة نظر في قضايا عديدة، سواء في الجانب الشخصي أو في الجانب المالي. فزوال الشخصية القانونية للإنسان يجب أن يستتبعه زوال الأثر المترتب لهذه الشخصية في العالم الواقعي والعالم الرقمي ؛ إحترامًا للمتوفى في إزالة أي أثر رقمي خاص به ، ما لم يعبر في وصيته الرقمية بخلاف ذلك .
والواقع أن هذا الأمر – الموت الرقمي – وإن كان يظهر بأنه أمر عادي للكثير ؛ إلا انه يحمل في طياته الكثير من المشاكل القانونية فيما يتعلق بــ " الميراث الرقمي " ، في ظل الأموال الكبيرة التي تجنيها بعض الصفحات على وسائل التواصل الإجتماعي ، وهو ما يخلف نزاعًا كبيرًا بين ورثة صاحب الصفحة أو الموقع الإلكتروني .
هذه الإشكالية لا يزال نجمها لم يبزغ ، ولكني على يقين في المستقبل القريب ستكون سببًا في زيادة كاهل القضاء مالم يتنبه لها . حفظ الله أردننا الغالي وملكنا المفدى ....