شريط الأخبار
الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة

الموت الرقمي

الموت الرقمي
الموت الرقمي

القلعة نيوز -
تأخذ فكرة الموت الرقمي معنيين رئيسيين : الأول ذو مفهوم ضيق، يتعلق بإنهاء الحساب الرقمي للشخص مع بقائه على قيد الحياة، بمعنى انعزاله عن الحياة الرقمية، والثاني موسع، يتناول موت الشخصية الرقمية المتزامن مع موت الشخصية الإنسانية أو بعدها بقليل ، كونه يفيد الانقطاع النهائي وهذه التسمية افضل "الإنقطاع الرقمي"، وليس الموت الرقمي .
والحقيقة ، لا تزال هذه الفرضية ضمن فراغ تشريعي، بحيث إنه لا يوجد تشريع قانوني على المستوى الدولي أو الوطني ينظم هذه الحالة وإنما هي مجرد التزامات أو تعهدات من قبل بعض مواقع التواصل الإجتماعي في تحديد أو تقييد الحسابات الرقمية، وفقًا لإعتبارات فنية أكثر منها قانونية .
فهي تعهدات فردية من كل مؤسسة بشكل مستقل، بمعنى إنها التزامات من جانب واحد وضعتها الشركات ذاتها، ولم تفرض عليها من جهة أخرى، كما أن هذه الإلتزامات وضعت ضمن معايير فنية وتقنية وتنافسية لخدمة هذه المؤسسات أكثر منها لحماية الحق بذاته ، وتختلف هذه التعهدات بإختلاف المؤسسات المنظمة لمواقع التواصل الإجتماعي مما جعل تنظيم عملية الموت الرقمي في الوقت الحالي، تبتعد عن الإطار القانوني الواجب النهوض به من قبل المشرع، وتدخل في الإطار الفني والتقني الذي تقوم به الشركات، في إطار تنظيم طاقاتها الإستيعابية، وسياساتها الترويجية والتنافسية .
في الحقيقة نعتقد أن الأمر يحتاج لإعادة نظر في قضايا عديدة، سواء في الجانب الشخصي أو في الجانب المالي. فزوال الشخصية القانونية للإنسان يجب أن يستتبعه زوال الأثر المترتب لهذه الشخصية في العالم الواقعي والعالم الرقمي ؛ إحترامًا للمتوفى في إزالة أي أثر رقمي خاص به ، ما لم يعبر في وصيته الرقمية بخلاف ذلك .
والواقع أن هذا الأمر – الموت الرقمي – وإن كان يظهر بأنه أمر عادي للكثير ؛ إلا انه يحمل في طياته الكثير من المشاكل القانونية فيما يتعلق بــ " الميراث الرقمي " ، في ظل الأموال الكبيرة التي تجنيها بعض الصفحات على وسائل التواصل الإجتماعي ، وهو ما يخلف نزاعًا كبيرًا بين ورثة صاحب الصفحة أو الموقع الإلكتروني .
هذه الإشكالية لا يزال نجمها لم يبزغ ، ولكني على يقين في المستقبل القريب ستكون سببًا في زيادة كاهل القضاء مالم يتنبه لها . حفظ الله أردننا الغالي وملكنا المفدى ....