شريط الأخبار
حازم قشوع: إبداع الشباب الأردني يبهر الملك ويشكل رافعة للريادة والابتكار وزارة الاستثمار تلتقي عدداً من المستثمرين لمناقشة نظام تنظيم البيئة الاستثمارية قمة دوري كرة الطائرة تجمع شباب الحسين وعيرا ديوان المحاسبة يتهم امانة عمان الكبرى : 24 شكوى مقدمةضد الامانة و14 بندا استيضاحيا ورد الامانة عليها الحنيطي يلتقي السفير الهندي ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين الخارجية تتابع حادث تعرضت له حافلة معتمرين أردنيين في السعودية هيئة الطاقة: 93% من الأردنيين ضمن تعرفة الشريحة الأولى للكهرباء الجيش يفتح باب التجنيد والاستخدام بـ 8 تخصصات (تفاصيل) اللواء المعايطة يؤكّد على العمل المشترك بين الإدارات المرورية كافة الملك وولي العهد يعزيان بوفاة الرئيس أبو الراغب المتصرف النويقة يؤكد تعزيز التنمية في لواء الحسينية أولية قصوى ويُعلن عن تعيين جديد لـ(60)سيدة والعمل مستمر لرفع العدد لـ ( 200 ) بإحدى المصانع المجاورة الملك وولي العهد يزوران بيت عزاء أبو الراغب إصابة 11 شخص خلال تدهور حافلة معتمرين أردنيين في السعودية وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي عددا من القضايا القمة الأردنية الأوروبية ترسيخ للشراكة الاستراتيجية ودعم السلام والاستقرار وزير الصحة: بروتوكول لعلاج ونقل مرضى "الجلطة الدماغية" في مستشفيات الوزارة مندوباً عن الملك وزير الداخلية يشارك في قداس عيد الميلاد للطوائف المسيحية حسب التقويم الشرقي في بيت لحم منخفض جوي الجمعة وتحذيرات من تشكل السيول الرئيس الكباريتي يحذر من الرهان على تغيّر الحكومات الإسرائيلية 3 مليارات يورو لدعم الشراكة .. عمان تستضيف أول قمة مع الاتحاد الأوروبي

الداودية يكتب : لا بالضربة القاضية ولا بالنقاط !!

الداودية يكتب : لا بالضربة القاضية ولا بالنقاط !!

محمد الداودية

من بديهيات العمل السياسي، وقواعد بناء الجبهات الوطنية وأسس إدارة الحياة في أي مجتمع، اعتماد وتطبيق قاعدة القواسم المشتركة، وعدم تعظيم نقاط الخلاف.

اذا لم تكن هذه هي التعددية السياسية، التي نتغنى بها كلنا، فما هي ؟!
أليس تطبيق قواعد القواسم المشتركة، هو ضمانة لعدم هيمنة المغالبة وسيطرة الواحدية وتجبّر الدكتاتورية ؟!
عندنا، قواسم مشتركة مثلى، اكثر مما في أية دولة في العالم، عندنا دستور تقدمي، نجمع على اقانيمه كافة، عندنا اتفاق مطلق نادر، بين القيادة والشعب على نصرة كفاح الشعب العربي الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، واعتبار التهجير والاحتلال الإسرائيلي موجّهاً ضد أمننا الوطني، واعتبار المقاومة الفلسطينية العظيمة حقاً مشروعاً مقدساً لكل بني البشر، يقع في صلب الحقوق الفلسطينية المشروعة، والقناعة ان دعم هذه المقاومة الممتدة منذ قرن، في صميم الأمن الوطني الأردني والقومي. وان واجبنا الوطني والقومي هو تقديم ما استطعنا من غوث، لاشقائنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة.
تلك قواسم مشتركة لا مثيل للإجماع عليها.
وفي المقابل، يستفزنا الجحود والنكران والانتقاص، الذي يغلف الشعارات والبيانات والخطابات والهتافات، التي تنطلق ممن لا يعطي، ولا يقدم، سوى الكلام والاتهام، ضد من يعطي بلا توقف ولا منة ولا مباهاة !!
يستفزنا ان تخلو التجمعات والاعتصامات من الأعلام الأردنية، ومن صور الملك.
يستفزنا التطاول على أبنائنا رجال الأمن العام الذين يحمون المسيرات، ويمسحون طرق مسيرها عدة مرات في اليوم؛ لضمان أمن إخوانهم الذين يشاركون في المسيرات.
وثمة قاعدة المنار الذهبية التي نصها: «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه». تلك القاعدة المذهلة التي وضعها العلامة رشيد رضا زعيم المدرسة السلفية الحديثة، وقد استنبطها من قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ، إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}.
ومعنى «إلا تفعلوه»، أي إن لم يوالِ بعضكم بعضًاً ويساند بعضكم بعضاً، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير !!
إننا نقوم بالمهمات الوطنية الملقاة على عاتق شعبنا وعلى نظامنا الهاشمي الجميل، خير وأكمل قيام.
أما ما لا نتفق عليه، فهو تلك الشعارات المموسقة، التي يطلقها قادة المسيرات من فوق البكبات، محاولين جعلها مهامَّ وبرنامجاً وطنياً، على النظام اعتمادها وتنفيذها !!
على المستوى النظري، لا خلاف على أن الصراع مع الغزو الصهيوني صراع وجود لا صراع حدود، ولا خلاف على ان المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي تصب في أمن الأردن الوطني، لا بل وفي الأمن القومي كذلك !!
ودائما ثمة من يصر على الحد الأقصى، الذي يذهب إلى المطالبة به عادة، من هو في موقع المنتصر الفائز بالضربة القاضية لا بالنقاط !!
فتحسس مكانك وموطئ قدميك ومكانتك يا رعاك الله.

الدستور