شريط الأخبار
السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

الدكتور فرج يكتب: "الطريد"

الدكتور فرج يكتب: الطريد
القلعة نيوز- بقلم الدكتور محمد فرج
طريد كان قد بلغ يوما قمة المجد الوظيفي في أحد الشركات الفارهة، بسط نفوذه، قرَّب من يشاء، وأقصى من يشاء، لا يحكمه في ذلك سوى مصالحه ومصالح المقربين منه، استخدم الخبث والدهاء وسيلة للصعود، سلك كل طريق يؤدي إلى بسط سلطته، وعلى حساب الآخرين.
تسبب في ظلم كثير من الأبرياء داخل الشركة ، وامتلأت أروقة المكان بهمهمات المظلومين وحسراتهم.
لكن الأيام لا تدوم لأحد، ففي لحظة فاصلة، جاء للشركة مسؤول جديد، يحمل قلباً يقظاً، وحدساً صادقاً، استشعر أن ذلك المُتسلق لا يبعث على الراحة، فبدأ يسأل، وطمأن الموظفين بأن لا خوف بعد اليوم.
وحين انكشفت أمامه حقيقته تماماً، وظهرت وجوه الظلم والفساد، اتخذ قراره الحاسم بالتخلص من ذلك المستبد.
وهكذا، تحول صاحب الصولة والجولة إلى طريد يهيم على وجهه كمن مسَّه الجنُّ فاقداً عقله، يكتب قصصاً وهمية، وينشر أكاذيب عن الشركة ، علَّه يجد ثغرة ينفذ منها، لكنه كلما حاول، فشل، فقد طويت صفحته الى حيث شاءت أم قشعمِ، وانكشفت حقيقته، ولم يعد له بين الناس إلا ذكرى رجل ظالم، انتهى به المطاف الى عزلة الطغاة، طريداً طريدا.