شريط الأخبار
الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية أحمد العوضي يثير فضول جمهوره حول بطلة مسلسله الجديد "سلطان الديب" فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة (أسماء) عمر رزيق يتصدر الترند بسبب لعبة جهنم .. ومايان السيد تعتذر له مصر .. وفاة الفنان محمد التاجي عن 72 عاماً بعد صراع مع المرض بأزمة قلبية مفاجئة .. وفاة الابنة الوحيدة للفنانة نجلاء فتحي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة إلى 16.1% خلال الربع الثاني الروابدة والرزاز رئيسان لأمناء الأردنية وابن سينا .. ومحادين والنعيمي للحسين واليرموك أمريكا تشن غارة على منصتي إطلاق صواريخ في إيران السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد

هاني الفلاحات يكتب : لماذا عوض خليفات

هاني الفلاحات يكتب : لماذا عوض خليفات
القلعة نيوز:
في اللحظات التاريخية الفارقة التي تمر بها الأوطان، تبرز الحاجة إلى "البوصلة الأخلاقية" قبل "الخطة الاقتصادية"، ويمر الأردن اليوم بمرحلة تتطلب استنفاراً وطنياً شاملاً لتجاوز الأزمات الاقتصادية المركبة، والتصدي لسياسات التضييق الممنهجة التي تهدف إلى ثني الإرادة السياسية الأردنية وإخضاعها لأجندات إقليمية وصراعات نفوذ دولية، وفي خضم هذا التلاطم، يبرز الاستعداد النفسي لدى الأردنيين -وبالأخص أبناء العشائر- كركيزة أساسية لدعم أي مسار إصلاحي، شريطة أن يكون هذا المسار "موثوقاً" ويقوده رجال خبرهم الوطن في الشدائد.
أولاً: فلسفة الالتفاف الشعبي.. لماذا د. عوض خليفات؟
إن التفاف الأردنيين والصادقين من أبناء العشائر حول مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات ليس مجرد تأييد عابر، بل هو "استفتاء شعبي صامت" على النزاهة والوطنية، إن سر هذه الاستجابة العفوية والقوية يكمن في شخصية صاحب المبادرة:
رجل الدولة النظيف: في زمن تلوثت فيه الكثير من المسارات، يبرز اسم معالي د.عوض خليفات كعنوان للطهارة السياسية واليد النظيفة، وهو ما يجعله موضع ثقة مطلقة لدى العشائر التي لا تمنح ولاءها إلا لمن يقدس تراب الوطن.
التاريخ الشاهد: إن تاريخه الحافل بالإنجاز والوفاء للدولة ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو "ضمانة وطنية" بأن المبادرة نابعة من رحم المصلحة العليا، لا من أجندات شخصية أو طموحات آنية.
الولاء الصادق للقيادة: الإيمان المطلق بالشرعية الهاشمية ودورها كصمام أمان، جعل من هذه المبادرة جسراً يربط بين تطلعات الشعب وتوجهات القيادة، محطمةً بذلك كل محاولات التفرقة أو التشكيك.
ثانياً: العشائر الأردنية، درع الوطن وسدنة الإصلاح
تمثل العشائر الأردنية الركيزة التي تحمي استقرار الدولة، واستجابتها الواسعة لهذه المبادرة هي الدليل القاطع على أن العشيرة كانت وستظل رافعة للإصلاح وليست عائقاً أمامه، إن هذا الالتفاف يعكس وعياً عشائرياً ناضجاً يدرك أن:
- حماية الوطن تبدأ من الداخل وذلك بالوقوف سداً منيعاً أمام تغول الفاسدين الذين استنزفوا مقدرات الدولة وأضعفوا مناعتها.
- تمكين الأردن اقتصادياً هو السبيل الوحيد لرفض الإملاءات الخارجية، فأبناء العشائر يدركون أن استقلال القرار السياسي يبدأ من قوة الاقتصاد الوطني.
ثالثاً: الأردن في مهب السياسة العالمية وصراعات النفوذ
بينما تتصارع القوى الكبرى على النفوذ الاقتصادي، وتحاول قوى إقليمية ممارسة سياسات التضييق لفرض واقع جديد، يقف الأردن بصلابة بفضل تلاحم جبهته الداخلية، إن المبادرة التي يقودها قامة وطنية كالدكتور خليفات تعمل على:
• تحصين الجبهة الداخلية حشد الشعب خلف الوطن وقيادته يحول دون تحويل الضغوط الاقتصادية إلى اضطرابات اجتماعية.
• مواجهة التضييق بالصمود عندما يثق الشعب في قيادته الميدانية للإصلاح، فإنه يبدي استعداداً نفسياً عالياً للصمود وتجاوز الأزمات، إيماناً بأن الفرج يأتي من العمل الوطني المخلص وليس من الهبات المشروطة.
رابعاً: التحليل العميق للأثر الاستراتيجي للمبادرة
إن نجاح هذا الحشد الشعبي تحت مظلة مبادرة موثوقة يعني الانتقال من حالة "الدفاع" إلى حالة "الهجوم" في مواجهة التحديات؛ فهو يرسل رسالة للعالم بأن الأردن يمتلك مخزوناً بشرياً من الصادقين لا يمكن اختراقه، وأن العشائر الأردنية هي الحارس الأمين لهوية الدولة وسيادتها.
إن استجابة العشائر لمبادرة الدكتور عوض خليفات هي شهادة ثقة بصاحبها، وتأكيد على أن الأردنيين يلتفون حول "الرمز النظيف" الذي لا يساوم على ثوابت الوطن، سيبقى الأردن عصياً على المؤامرات، وشامخاً في وجه التحديات، تماماً كما هي البترا وردية خالدة، وكما هي الأرض الأردنية شاهدة على وفاء أبنائها وعمق انتماءاتهم، إنها صرخة إصلاح وطنية بوجه الفساد والتضييق، يقودها الصادقون ويحميها الأوفياء، ليبقى الأردن عزيزاً مقتدراً.