شريط الأخبار
الدكتورة روان أبو زعنونة في الذكرى 17 لاختيار الأمير الحسين ولياً للعهد : مسيرة هاشمية شبابية راسخة واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران جمعة يوضح : اللقاء مجتزأ وكنت اتحدث عن الثمانينيات الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم خوري يرد على تصريحات نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم إجازة البكار تربك المشهد الحكومي .. الصفدي كلف القطامين ثم المصري الفنانة السورية لاذقاني تعلق على تعيينها بمجلس الشعب: اعتقدت أنًَّه مقلب الجمارك: ضبط 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كغم كريستال خلال النصف الأول من العام عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج ارتفاع أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا أجواء معتدلة حتى الأحد لا ترموا بقايا القهوة بعد اليوم! 12 استخدامًا ذكيًا كانت الجدات يعتمدنه يوميًا داخل المنزل ترامب يجني أكثر من مليار دولار خلال عام واحد الفيفا يعلن ارتفاع الإساءات عبر الإنترنت خلال كأس العالم إلى 13 ضعفا و11% منها بدوافع عنصرية أميركا المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة دولة السيد مضر بدران : عبقرية المأثور وعظمة المسؤلية مدرب إسبانيا يطمئن الجماهير بشأن يامال قبل مواجهة النمسا أوروبا تحذر ألبانيا: مشروع كوشنر "لعب بالنار"

فلنكن صادقين ومنصفين وغير مجامليين زياراتك الخارجية يا جلالة الملك أتت أكلها بأوروبا

فلنكن صادقين ومنصفين وغير مجامليين  زياراتك الخارجية يا جلالة الملك أتت أكلها بأوروبا
القلعة نيوز: علي زيتون

فلنكن صادقين ومنصفين وغير مجامليين
زياراتك الخارجية يا جلالة الملك أتت أكلها بأوروبا والعالم وللأسف متأخرا من هذه الدول بعد ما خسرناه من وقت وموت ودمار.
وانت يا جلالة الملك صاحب رسالة عمان وكاتب الأوراق النقاشية التى حاربت التطرف والإرهاب بكافة أشكاله وانواعه.

هذا جهد دبلوماسي لا ينكره ولن ينكره متابع اعلامي او سياسي او منظمه انسانية لما قمت انت شخصيا به خلال السنوات العشرين الماضية لكى تتوج
بان تعترف ثلاث دول أوروبية مره واحده بالدوله الفلسطينة وحق تقرير المصير والذى لم يخلو اى خطاب او زيارة دولية او محلية وفى كل المحافل لك الا وشعار اقامة الدولة الفلسطينية وحل الدولتين هو الأساس.
ولن ينكر احد عليك يا جلالة الملك ما كنت تحذر به كل دول أروبا والعالم كله وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية لما وصل اليه الوضع الآن فى غزة وفلسطين والعالم العربي والعالم اجمع من تعنت حكومة اليمين المتطرف فى إسرائيل لما وصلنا اليه الان من تدمير وقتل والقادم أعظم.
وان لم يصغوا لما تقوله بأننا على شفا انفجار فى المنطقة لا يمكن السيطرة عليه .
كيف لا وانت ابن المغفور له باذن الله الحسين الذي غير فكر رابين الذي كان من أكثر المتشددين باسرائيل بالمنطق والعقل والفكر ليقتل أمام الناس اجمع فى حادثه تعد الاولى بدولة الاحتلال ويموت حل الدولتين بيد التطرف مره ومرات.
فهل سيعقل المجتمع الدولى لما تقول يا جلالة الملك ولما تحذر له الم يحن الوقت لهذه الدول من بعد ما شرحت لهم ما سيحدث فى المستقبل فى السنوات الماضيه وما حدث بالفعل من عدم وضع التطرف الاسرائيلي على الأرض فى الحسبان وترك غزة بالحصار وتطرف المستوطنيين فى الضفة والقدس وبناء المستوطنات فها نحن على صفيح ساخن لا نعرف نهايه له وكانك تستشرق المستقبل.
بوركت يا جلالة الملك وبوركت أفعالك واقوالك فأنت شوكة فى وجه التطرف والإرهاب من جميع الأطراف وأرجو من الله ان يحفظك لكي نرى قيام الدولة الفلسطينية وحل الدولتين حقيقة لا خيال.