شريط الأخبار
أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية العيسوي: سياسة الملك الحكيمة تعزز مسيرة الأردن وترسخ حضوره إقليميا ودوليا البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية تطلق تطبيقها على الهاتف الذكي عبر My BAU زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية جامعة آل البيت تصدر عددا من القرارات لتطوير وإعادة تنظيم برامجها الأكاديمية Blue Design Studio الشريك الاستراتيجي الرقمي لمشروع الدمام الجديد لمحاكاة حضرية لمدينة تمتد على مساحة 32 مليون متر مربع وباستثمارات مباشرة بقيمة 98 مليار ريال سعودي اللجنة الأولمبية الأردنية تنظم مهرجان الباها الرياضي في العقبة "أويسس 500" تطلق صندوقا استثماريا دراسة: 90% من الأردنيين يؤيدون سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 وزارة الأوقاف تطلق "أسبوع العناية بالمساجد" رد المستقلة للانتخابات على قرار المحكمة الإدارية العليا بخصوص النائب السابق محمد الجراح اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن "تجارة الأردن": انخفاض أسعار "سلة المستهلك" مقارنة برمضان الماضي الأمن العام يتلف كميات كبيرة من المخدرات في 148 قضية

الحواتمه يكتب : عيد الاستقلال وقوة القيادة

الحواتمه يكتب :  عيد الاستقلال وقوة القيادة
الفريق الركن المتقاعد حسين الحواتمه

يصادف عيد الاستقلال الثامن والسبعون يوم الخامس والعشرين من شهر أيار في ظروف تشهدها منطقة الشرق الأوسط ليست بالسهلة كما ان هذه الظروف تمر بها دول العالم بسبب ما يدور من احداث في غزة والحرب الروسية الأوكرانية وحالة الاستقطاب التي غابت بضع سنوات ثم عادت بأشكال متعددة.
و من باب انصاف الدولة الأردنية في هذه المناسبة الوطنية التي يعتز بها كل اردني لا بد من الحديث عن مرتكزات قوة الدولة الأردنية و التي مكنتها من الاستمرار في التطور و الثبات في وجه التحديات الإقليمية المحيطة و الدولية التي تؤثر على كافة الدول بغض النظر عن موقعها و قوتها , فالدولة الأردنية ترتكز في كينونتها على مجموعة من مرتكزات القوة والتي تمكنها من الاستقرار الأمني و السياسي و الاقتصادي و هي من الدول القلائل التي تمتلك كل هذه المرتكزات مجتمعة في إقليم الشرق الأوسط الذي لم يشهد حالة من الاستقرار على مدى عقود طويلة , و اول مرتكزات القوة هو عنصر القيادة و التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله و الذي يقود دفة السياسة الأردنية الحكيمة و الموثوقة المتوازنة و المتوارثة كابر عن كابر حتى اصبح اسم المدرسة الهاشمية القيادية و السياسية يتردد في جميع المحافل الإقليمية و العالمية و يقف على يمينه سمو ولي العهد الشبل الهاشمي المتفاني في خدمة اهله و وطنه , و لن يكون حديثي عن إنجازات يومية ترى بالعين المجردة يراها المواطن و الزائر و المقيم و بشكل سريع في مجالات كثيرة و التي تفوق قدرات دول لديها قدرات اكثر من الدولة الأردنية من حيث الإمكانيات المادية و الموارد الطبيعية, بل سيكون الحديث عن قدرات مؤسسة العرش ممثلة بسيد البلاد و ولي العهد في مواجهة كل التحديات التي تدور حولنا و العبور بالدولة الأردنية بكافة مؤسساتها و قطعاتها الى بر الأمان و هذا ليس بالأمر السهل , فمناعة الدولة لا تتم تقويتها ماديا فقط و لكن من خلال خلق مدرسة سياسية استراتيجية ينتج عنها مؤسسات قادرة على الاستمرار و مجابهة التحديات و مواصلة التقدم دون الاضرار بمصالح الدولة العليا او وقف عجلة التقدم و الإصلاح , و قد لمسنا ذلك في كثير من العواصف التي ثارت و تثور حولنا و اخرها ما يدور حاليا في قطاع غزة و الذي يدفع ثمنه أهلنا الأبرياء حيث شاهدنا الجهود الكبيرة و التي قام بها جلالة الملك و حديث جلالة الملكة الواضح و القوي وما تحدث به سمو ولي العهد لوقف معاناة الأبرياء في القطاع و ضرورة وقف العمليات , يرافق كل ذلك الدعم السياسي للسلطة الوطنية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية بالإضافة للدعم اللوجستي لمواطني القطاع من خلال المساعدات الغذائية و الطبية من الجو و البر.
و عودة للحديث عن مرتكزات قوة الدولة الأردنية فهنالك عنصر الجبهة الداخلية وهو الشعب الأردني في المدن و القرى و البوادي و المخيمات والذين يقفون صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة الباسلة و اجهزتنا الأمنية المحترفة و التي تشرفت بالخدمة فيها و كل هذه المكونات تقف متكاتفة خلف قيادتنا الهاشمية الرشيدة و تفتديها بالمهج و الأرواح , و قد شاهدنا جميعا على وسائل الاعلام الحفاوة و التكريم العفويين اثناء زيارات جلالة الملك يرافقه جلالة الملكة و سمو ولي العهد للمحافظات في الوطن الغالي , هنيئا للأردن و شعبه بأعياده الوطنية و هنيئا لنا بقيادتنا الهاشمية الرشيدة و دامت الافراح في ديارنا الأردنية و كل عام و اردننا و سيدنا و جلالة الملكة و سمو ولي العهد و أسرتنا الأردنية الواحدة بألف خير .