شريط الأخبار
عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات

قاسم الحجايا يكتب : إطلالة الأميرالحسين .. بسمة هاشمية مفعمة بالأمل والثقة بالمستقبل

قاسم الحجايا يكتب : إطلالة الأميرالحسين  .. بسمة هاشمية مفعمة بالأمل والثقة بالمستقبل

القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا

كانت إطلالة جميلة ومحببة تابعها الأردنيون جميعا لسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، في مقابلة هي الأولى من نوعها ، وسوف تبقى عالقة في الذهن نظرا لما تضمنته تلك المقابلة والحوار الشيّق الذي شدّنا إليه بصورة لم نعهدها في السابق ، كيف لا ونحن نتابع محبوب الأردنيين جميعا ، هذا الأمير الذي دخل عقولنا وقلوبنا .

حوار يمتليء بالأمل والثقة بالمستقبل الأردني ، وإبداع في حديث اخترق قلوبنا ، كان سموّه مبدعا تماما في مختلف المجالات ؛ السياسية والإقتصادية وكل ما يهم الوطن ومواطنيه ، وما يجري من أحداث حولنا .

ندرك جميعا في هذا الوطن العزيز طريقة تفكير وأسلوب أميرنا الغالي ، فهو واحد منّا ، هو جزء من كل عائلة أردنية ، هو ابن الحبيب سيدنا وتاج رأسنا جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ، فحين ندقق في أسلوب تفكير سموّه ، نجد أنفسنا أمام رجل دولة وقائد من الطراز الرفيع ، أمير تربّى في مدرسة الهاشميين ، والتي نعلم قيمتها وقدرها وقدرتها على صناعة الرجال الرجال عبر عقود وسنوات .

الحوار الشيّق لسمو الأمير يدعونا للتأمل ، فهو يقود جيل المئوية الثانية بوعي وإدراك وخبرة وتجربة ، ومن خلال حديثه نجد الوضوح والصراحة والشفافية ودون تكلّف ، وثقتنا بالأمير مطلقة وتلك الشجاعة في الحوار تسجّل للأمير الذي كان على قدر عال من المسؤولية .

اطال الله في عمر سمو الأمير ، وحفظه المولى ذخرا وسندا في ظل والديه الجليلين .. جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا أدامهما الله .