شريط الأخبار
العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين

قاسم الحجايا يكتب : إطلالة الأميرالحسين .. بسمة هاشمية مفعمة بالأمل والثقة بالمستقبل

قاسم الحجايا يكتب : إطلالة الأميرالحسين  .. بسمة هاشمية مفعمة بالأمل والثقة بالمستقبل

القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا

كانت إطلالة جميلة ومحببة تابعها الأردنيون جميعا لسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، في مقابلة هي الأولى من نوعها ، وسوف تبقى عالقة في الذهن نظرا لما تضمنته تلك المقابلة والحوار الشيّق الذي شدّنا إليه بصورة لم نعهدها في السابق ، كيف لا ونحن نتابع محبوب الأردنيين جميعا ، هذا الأمير الذي دخل عقولنا وقلوبنا .

حوار يمتليء بالأمل والثقة بالمستقبل الأردني ، وإبداع في حديث اخترق قلوبنا ، كان سموّه مبدعا تماما في مختلف المجالات ؛ السياسية والإقتصادية وكل ما يهم الوطن ومواطنيه ، وما يجري من أحداث حولنا .

ندرك جميعا في هذا الوطن العزيز طريقة تفكير وأسلوب أميرنا الغالي ، فهو واحد منّا ، هو جزء من كل عائلة أردنية ، هو ابن الحبيب سيدنا وتاج رأسنا جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ، فحين ندقق في أسلوب تفكير سموّه ، نجد أنفسنا أمام رجل دولة وقائد من الطراز الرفيع ، أمير تربّى في مدرسة الهاشميين ، والتي نعلم قيمتها وقدرها وقدرتها على صناعة الرجال الرجال عبر عقود وسنوات .

الحوار الشيّق لسمو الأمير يدعونا للتأمل ، فهو يقود جيل المئوية الثانية بوعي وإدراك وخبرة وتجربة ، ومن خلال حديثه نجد الوضوح والصراحة والشفافية ودون تكلّف ، وثقتنا بالأمير مطلقة وتلك الشجاعة في الحوار تسجّل للأمير الذي كان على قدر عال من المسؤولية .

اطال الله في عمر سمو الأمير ، وحفظه المولى ذخرا وسندا في ظل والديه الجليلين .. جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا أدامهما الله .