شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

قاسم الحجايا يكتب : إطلالة الأميرالحسين .. بسمة هاشمية مفعمة بالأمل والثقة بالمستقبل

قاسم الحجايا يكتب : إطلالة الأميرالحسين  .. بسمة هاشمية مفعمة بالأمل والثقة بالمستقبل

القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا

كانت إطلالة جميلة ومحببة تابعها الأردنيون جميعا لسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، في مقابلة هي الأولى من نوعها ، وسوف تبقى عالقة في الذهن نظرا لما تضمنته تلك المقابلة والحوار الشيّق الذي شدّنا إليه بصورة لم نعهدها في السابق ، كيف لا ونحن نتابع محبوب الأردنيين جميعا ، هذا الأمير الذي دخل عقولنا وقلوبنا .

حوار يمتليء بالأمل والثقة بالمستقبل الأردني ، وإبداع في حديث اخترق قلوبنا ، كان سموّه مبدعا تماما في مختلف المجالات ؛ السياسية والإقتصادية وكل ما يهم الوطن ومواطنيه ، وما يجري من أحداث حولنا .

ندرك جميعا في هذا الوطن العزيز طريقة تفكير وأسلوب أميرنا الغالي ، فهو واحد منّا ، هو جزء من كل عائلة أردنية ، هو ابن الحبيب سيدنا وتاج رأسنا جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ، فحين ندقق في أسلوب تفكير سموّه ، نجد أنفسنا أمام رجل دولة وقائد من الطراز الرفيع ، أمير تربّى في مدرسة الهاشميين ، والتي نعلم قيمتها وقدرها وقدرتها على صناعة الرجال الرجال عبر عقود وسنوات .

الحوار الشيّق لسمو الأمير يدعونا للتأمل ، فهو يقود جيل المئوية الثانية بوعي وإدراك وخبرة وتجربة ، ومن خلال حديثه نجد الوضوح والصراحة والشفافية ودون تكلّف ، وثقتنا بالأمير مطلقة وتلك الشجاعة في الحوار تسجّل للأمير الذي كان على قدر عال من المسؤولية .

اطال الله في عمر سمو الأمير ، وحفظه المولى ذخرا وسندا في ظل والديه الجليلين .. جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا أدامهما الله .