شريط الأخبار
"احفظ القرآن وزواجك علينا".. كيف حوّل ليث دويكات "المبيعات" إلى مفاتيح لبيوت الشباب؟ ترامب: مادورو وزوجته سيغادران إلى نيويورك ترامب: الولايات المتحدة ستسيطر على فنزويلا حتى إجراء عملية انتقالية رئيس الأركان الأميركي: 150 طائرة شاركت في عملية اعتقال مادورو روبيو: ترامب رجل أفعال تصدى لتهديد مادورو للمصالح القومية الأميركية برودة شديدة وصقيع يهددان المزروعات الليلة وصباح الأحد الخارجية: جميع الأردنيين الموجودين في فنزويلا بخير معصوب العينين .. ترامب ينشر صورة لمادورو ترامب: سنسيطر على فنزويلا ونصلح البنية التحتية النفطية فيها الأردن يرحب بدعوة المجلس القيادي اليمني لعقد مؤتمر شامل لبحث حلول عادلة زعيمة المعارضة الفنزويلية: حانت لحظة الحرية ترمب يوجه تحذيرا شديد اللهجة لرئيس كولومبيا ويتهمه بامتلاك "مصانع كوكايين وزيرة العدل الأميركية: مادورو وزوجته يواجهان تهما تتعلق بالمخدرات والإرهاب فنزويلا تطالب باجتماع لمجس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية وزير الأشغال يتفقد طريق وادي شعيب ويوجه بإغلاقه لمعالجة الانهيارات من هو رئيس فنزويلا المعتقل نيكولاس مادورو؟ أسرع إسقاط لرئيس دولة .. الأردنيون يتهكمون على عملية فنزويلا أبرز ردود الفعل الدولية على "عملية فنزويلا" مندوباً عن الملك وولي العهد … العيسوي يشارك في تشييع جثمان العين والوزير الأسبق صالح إرشيدات بعد اعتقال مادورو .. تلميحات أميركية لـ"الخطوة التالية"

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية
د.طلال طلب الشرفات
في خطاب مهيب تلقفته ضمائر الأردنيين بفخر وعهدٍ وثقة وإعتزاز؛ جسّد جلالة الملك المفدى ملامح العقود القادمة من مستقبل هذا الوطن العزيز الحرّ المهاب، ووضع قواعد بناء الإنجاز الوطني القادم، وثوابته الراسخة، ومنطلقات مصالحه العليا وفي مقدمتها هويتنا الوطنية الأردنية؛ حارسة الدولة ووثاقها الرَّصين، بوحٍ سامٍ عزز ثقة االأردنيين بوطنهم وقيادتهم وحرصهم على مواجهة خطابات الزَّيف والفتنة والنُّكران.


الحمى الأردني بخير وسيف بني هاشم مُشرع فيه في وجه العاديات والتحديات، والوطن الذي يُدار بالحب من سليل الدوحة وراعي "الهدلة"لن يناله الحيف والضيم، ومشاعر الأسرة الواحدة التي رسّخت اللحمة الوطنية والإلتفاف حول العرش والقيادة لن تجعل الأردن الغالي يقترب أبداً من مساحات التّيه والخذلان، والفسيفساء الأردنية القائمة على النُّبل والانتماء للتراب، والولاء للعرش؛ ستكون بالضرورة عون القائد في ولوج الأٌلى عزةً وعنفواناً وإنجازاً في أحلك الظرف وأصعب الأوقات، ولعل الأردن المُفتدى بالمهج والأرواح يستحق.

والجيش العربي الذي يحمل أقدس المهام، وأشرف الغايات، وأنبل التَّضحيات في إغاثة الملهوف ونصرة الشقيق، وإشاعة التسامح وحفظ السلام في مختلف أرجاء المعمورة يستحق ان يخالط هواه الروح، وليوث الصحراء إن استبدَّ بالوطن عابث، أو حاقد، أو مثير فتنة، أو غاشم؛ أحالوا الثَّرى الأردني المُقدَّس جحيماً ولضى تقذفه إلى حيث ألقت رواحلها ندماً وحسرة.

"كلي فخرٌ بأن أكون أردنياً" عبارة بلغنا فيها عنان السماء اعتزازاً، وولجنا بها أعالي المجد فخراً، هذا ما تعلمناه في مدرسة الهاشميين، و ما نصدح به في كل مقام أو مقال؛ في صبحنا وأمسنا، وشمسنا وبأسنا، رسالة هاشمية مؤزّرة لكل الذين يريدون القفز عن هوية الدولة وكيانها وكينونتها؛ أن كفى، وثنائية الهوية الوطنية ورسالة الهاشميين ودماء الشهداء وتضحيات البناة الأوائل أكثر من كافية لصون الأردن ووحدة أبنائه، وقدسية هويته الاردنية، وعطر ترابه المُترع بالوفاء.

خطاب الملك القائد الصلب والإنسان حسم الكثير من مظاهر الفهم الملتبس والوعي المُجتزأ، وأحيا مشاعرنا المنهكة والمثقلة بدواعي الاستهداف تارة، وسوء الفهم تارة أخرى، ونقلنا إلى ضفاف الثِّقة الوطنية الراسخة دون عناء، والى مرامي الفداء للثرى، والعرش، والهوية الوطنية الأردنية التي لا تلغي أحداً، ولا تميّز عرقاً إلا بقدر الانتماء والأولوية والوفاء للدولة الأردنية بكل مؤسساتها وسلطاتها وعنفوانها في الضمير، والممارسة، والولاء بكل وفاء، والأردن الذي حمل العروبة والإنسانية بقلبه الكبير يستحق أن يعتز ابناءه بوطنيتهم وقدسية ترابهم وتضحيات جيشهم وابناءهم وعيون الوطن الساهرة في معارك الدفاع والبناء.
حفظ الله قائدنا المفدى قائداً مكللأ بالغار والإنجاز، وولي عهده الأمين والأردن الحبيب حراً عزيزاً مهاباَ كريماً آمناً مطمئناً ترعاهم عناية الرحمن.