شريط الأخبار
"لن تعتمد على الأحزاب العربية".. نتنياهو يعلن عزمه تشكيل حكومة موسعة وبن غفير وغانتس يعارضان رئيس مجلس قلقيلة محمد عبدالله اسميك يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده ويؤكد: القيادة الهاشمية مصدر قوة وفخر للأردن. الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين المهندس حسن شاهر البياري يهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الميمون الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن بدءا من الأحد ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين العدوان: أكثر من 60 ألف شخص شاهدوا مبارايات النشامى في المدرج الروماني ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر الخارجية تعمم إرشادات للجماهير الأردنية في مباراة النشامى والأرجنتين وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين عطية: الأردن ثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله: نبض الشباب ورؤية المستقبل اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية شاهد عبر "القلعة نيوز" لقطات مميزة من الحفل الوطني لعشيرة الشرعة إعلام إسرائيلي: الجيش سيسحب جزءاً من ألويته المقاتلة من جنوب لبنان ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية
د.طلال طلب الشرفات
في خطاب مهيب تلقفته ضمائر الأردنيين بفخر وعهدٍ وثقة وإعتزاز؛ جسّد جلالة الملك المفدى ملامح العقود القادمة من مستقبل هذا الوطن العزيز الحرّ المهاب، ووضع قواعد بناء الإنجاز الوطني القادم، وثوابته الراسخة، ومنطلقات مصالحه العليا وفي مقدمتها هويتنا الوطنية الأردنية؛ حارسة الدولة ووثاقها الرَّصين، بوحٍ سامٍ عزز ثقة االأردنيين بوطنهم وقيادتهم وحرصهم على مواجهة خطابات الزَّيف والفتنة والنُّكران.


الحمى الأردني بخير وسيف بني هاشم مُشرع فيه في وجه العاديات والتحديات، والوطن الذي يُدار بالحب من سليل الدوحة وراعي "الهدلة"لن يناله الحيف والضيم، ومشاعر الأسرة الواحدة التي رسّخت اللحمة الوطنية والإلتفاف حول العرش والقيادة لن تجعل الأردن الغالي يقترب أبداً من مساحات التّيه والخذلان، والفسيفساء الأردنية القائمة على النُّبل والانتماء للتراب، والولاء للعرش؛ ستكون بالضرورة عون القائد في ولوج الأٌلى عزةً وعنفواناً وإنجازاً في أحلك الظرف وأصعب الأوقات، ولعل الأردن المُفتدى بالمهج والأرواح يستحق.

والجيش العربي الذي يحمل أقدس المهام، وأشرف الغايات، وأنبل التَّضحيات في إغاثة الملهوف ونصرة الشقيق، وإشاعة التسامح وحفظ السلام في مختلف أرجاء المعمورة يستحق ان يخالط هواه الروح، وليوث الصحراء إن استبدَّ بالوطن عابث، أو حاقد، أو مثير فتنة، أو غاشم؛ أحالوا الثَّرى الأردني المُقدَّس جحيماً ولضى تقذفه إلى حيث ألقت رواحلها ندماً وحسرة.

"كلي فخرٌ بأن أكون أردنياً" عبارة بلغنا فيها عنان السماء اعتزازاً، وولجنا بها أعالي المجد فخراً، هذا ما تعلمناه في مدرسة الهاشميين، و ما نصدح به في كل مقام أو مقال؛ في صبحنا وأمسنا، وشمسنا وبأسنا، رسالة هاشمية مؤزّرة لكل الذين يريدون القفز عن هوية الدولة وكيانها وكينونتها؛ أن كفى، وثنائية الهوية الوطنية ورسالة الهاشميين ودماء الشهداء وتضحيات البناة الأوائل أكثر من كافية لصون الأردن ووحدة أبنائه، وقدسية هويته الاردنية، وعطر ترابه المُترع بالوفاء.

خطاب الملك القائد الصلب والإنسان حسم الكثير من مظاهر الفهم الملتبس والوعي المُجتزأ، وأحيا مشاعرنا المنهكة والمثقلة بدواعي الاستهداف تارة، وسوء الفهم تارة أخرى، ونقلنا إلى ضفاف الثِّقة الوطنية الراسخة دون عناء، والى مرامي الفداء للثرى، والعرش، والهوية الوطنية الأردنية التي لا تلغي أحداً، ولا تميّز عرقاً إلا بقدر الانتماء والأولوية والوفاء للدولة الأردنية بكل مؤسساتها وسلطاتها وعنفوانها في الضمير، والممارسة، والولاء بكل وفاء، والأردن الذي حمل العروبة والإنسانية بقلبه الكبير يستحق أن يعتز ابناءه بوطنيتهم وقدسية ترابهم وتضحيات جيشهم وابناءهم وعيون الوطن الساهرة في معارك الدفاع والبناء.
حفظ الله قائدنا المفدى قائداً مكللأ بالغار والإنجاز، وولي عهده الأمين والأردن الحبيب حراً عزيزاً مهاباَ كريماً آمناً مطمئناً ترعاهم عناية الرحمن.