شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية
د.طلال طلب الشرفات
في خطاب مهيب تلقفته ضمائر الأردنيين بفخر وعهدٍ وثقة وإعتزاز؛ جسّد جلالة الملك المفدى ملامح العقود القادمة من مستقبل هذا الوطن العزيز الحرّ المهاب، ووضع قواعد بناء الإنجاز الوطني القادم، وثوابته الراسخة، ومنطلقات مصالحه العليا وفي مقدمتها هويتنا الوطنية الأردنية؛ حارسة الدولة ووثاقها الرَّصين، بوحٍ سامٍ عزز ثقة االأردنيين بوطنهم وقيادتهم وحرصهم على مواجهة خطابات الزَّيف والفتنة والنُّكران.


الحمى الأردني بخير وسيف بني هاشم مُشرع فيه في وجه العاديات والتحديات، والوطن الذي يُدار بالحب من سليل الدوحة وراعي "الهدلة"لن يناله الحيف والضيم، ومشاعر الأسرة الواحدة التي رسّخت اللحمة الوطنية والإلتفاف حول العرش والقيادة لن تجعل الأردن الغالي يقترب أبداً من مساحات التّيه والخذلان، والفسيفساء الأردنية القائمة على النُّبل والانتماء للتراب، والولاء للعرش؛ ستكون بالضرورة عون القائد في ولوج الأٌلى عزةً وعنفواناً وإنجازاً في أحلك الظرف وأصعب الأوقات، ولعل الأردن المُفتدى بالمهج والأرواح يستحق.

والجيش العربي الذي يحمل أقدس المهام، وأشرف الغايات، وأنبل التَّضحيات في إغاثة الملهوف ونصرة الشقيق، وإشاعة التسامح وحفظ السلام في مختلف أرجاء المعمورة يستحق ان يخالط هواه الروح، وليوث الصحراء إن استبدَّ بالوطن عابث، أو حاقد، أو مثير فتنة، أو غاشم؛ أحالوا الثَّرى الأردني المُقدَّس جحيماً ولضى تقذفه إلى حيث ألقت رواحلها ندماً وحسرة.

"كلي فخرٌ بأن أكون أردنياً" عبارة بلغنا فيها عنان السماء اعتزازاً، وولجنا بها أعالي المجد فخراً، هذا ما تعلمناه في مدرسة الهاشميين، و ما نصدح به في كل مقام أو مقال؛ في صبحنا وأمسنا، وشمسنا وبأسنا، رسالة هاشمية مؤزّرة لكل الذين يريدون القفز عن هوية الدولة وكيانها وكينونتها؛ أن كفى، وثنائية الهوية الوطنية ورسالة الهاشميين ودماء الشهداء وتضحيات البناة الأوائل أكثر من كافية لصون الأردن ووحدة أبنائه، وقدسية هويته الاردنية، وعطر ترابه المُترع بالوفاء.

خطاب الملك القائد الصلب والإنسان حسم الكثير من مظاهر الفهم الملتبس والوعي المُجتزأ، وأحيا مشاعرنا المنهكة والمثقلة بدواعي الاستهداف تارة، وسوء الفهم تارة أخرى، ونقلنا إلى ضفاف الثِّقة الوطنية الراسخة دون عناء، والى مرامي الفداء للثرى، والعرش، والهوية الوطنية الأردنية التي لا تلغي أحداً، ولا تميّز عرقاً إلا بقدر الانتماء والأولوية والوفاء للدولة الأردنية بكل مؤسساتها وسلطاتها وعنفوانها في الضمير، والممارسة، والولاء بكل وفاء، والأردن الذي حمل العروبة والإنسانية بقلبه الكبير يستحق أن يعتز ابناءه بوطنيتهم وقدسية ترابهم وتضحيات جيشهم وابناءهم وعيون الوطن الساهرة في معارك الدفاع والبناء.
حفظ الله قائدنا المفدى قائداً مكللأ بالغار والإنجاز، وولي عهده الأمين والأردن الحبيب حراً عزيزاً مهاباَ كريماً آمناً مطمئناً ترعاهم عناية الرحمن.