شريط الأخبار
Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع "ثغرة أمنية لا تزال قائمة " .. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء العين الحواتمة: الأردن ليس جزءا من هذه الحرب لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه وزير الخارجية ونظيره البحريني يؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والدول الشقيقة وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان التضامن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الخارجية ونظيره التركي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة العياصرة من مادبا : مشروع السردية يسهم بتعزيز الهوية الوطنية الأردنية القاضي يرعى إطلاق قافلة «بلديتي» لتعزيز الحوار المجتمعي حول الإدارة المحلية عطية: مجلس النواب ماضٍ في أداء دوره التشريعي والرقابي وفق رؤية إصلاحية قانونية النواب تُقر معدل الملكية العقارية بعد إجراء تعديلات الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات الذكرى الـ 75 لاستشهاد الملك المؤسس الاثنين محافظ العقبة: حركة الموانئ والملاحة الجوية تسير بانتظام واعتيادية الجيش الأردني : اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية وسقوط رابع في منطقة نائية دوي انفجارات في العقبة وإيلات بعد إطلاق مضادات لإعتراض صواريخ إيرانية

العجارمة يكتب : رمزيّة السيف والحقّ المصون

العجارمة يكتب : رمزيّة السيف والحقّ المصون
د. نواف العجارمة

إن كان للهاشميّين وصف شائع اعتلى شمائلهم الكثيرة وخصالهم الحميدة وتوّجها، فهو وصف الرّحمة الممزوجة بالحلم، وصف يقرّ به العدوّ قبل الصديق، والقاصي قبل الداني، وهي رحمة تستند إلى القوّة الذاتيّة، واستشعار جوانب الضعف البشريّ في الآخرين، وتحسّس حاجاتهم، والتواضع لهم، لا رحمة إجباريّة مبعثها التخوّف من الآخرين، واستشعار جوانب الخطرعندهم، والتوجّس منهم.
لم يتعامل الهاشميّون مع الناس إلا بروح القيادة التي تفتّش عن جوانب الخير، وتنميها، وتستثمرها في دفع عجلة الخير والمحبّة والسلام والحضارة في أبهى صورها.
ولعلّ استلال أبي الحسين سيفه في حفل تتويجه في اليوبيل الفضّيّ هو إشارة جليّة إلى رمزيّة السيف في استذكار قوّة الشرعيّة الهاشميّة التي تصان بالقوّة، تلك التي تستند إلى استشعار جوانب الخير الإنسانيّ، وتسعى إلى تحقيق الرحمة، رسالة ما توانى الهاشميّون عن توارثها من عهد جدّهم العدنان محمد صلًى اللّه عليه وسلّم وصولًا إلى عبد اللّه، وهو يتوّج يوبيله الفضّيّ بهذا الرمزيّة المتألّقة أنفة وعزّة وحضارة ...
سيفك الهاشميّ يا سيّدي مبعث أمن وأمان لنا، هو خيمة عزّنا وملجأ قلوبنا، ومطمح رجائنا، نلتفّ حوله، ونحتمي به، ونحميه، آخذين منه الدروس في القيادة التي تعرف متى ترفع الرايات الخضر، وتعرف متى تستلّ السيوف.