شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

تراجع الأردن 3 مراتب بمؤشر "التحول الطاقي"

تراجع الأردن 3 مراتب بمؤشر التحول الطاقي
القلعة نيوز:
تراجع ترتيب الأردن ضمن مؤشر التحول الطاقي 3 مراتب ليستقر في المرتبة 73 من بين 120 دولة على مستوى العالم مقارنة مع المرتبة 70 ضمن تصنيف العام الماضي.

ووفقا لتقرير تحول الطاقة 2024 الصادر حديثا عن المنتدى الاقتصادي العالمي فقد حقق الأردن 66.8 نقطة فيما يخص مؤشر العدالة في مجال الطاقة مقارنة مع 69.9 العام الماضي، حيث تضمنت أهم المؤشرات في هذا الشأن أن نسبة دعم الكهرباء من الناتج المحلي الإجمالي

1.03 % وصافي مستوردات الوقود من الناتج المحلي الإجمالي 0.09 % والميزة النسبية للتكنولوجيا منخفضة الكربون 0.3.
كما كانت نسبة النفاذ إلى تكنولوجيا وقود الطبخ النظيف 99.9 %، والنفاذ إلى الكهرباء في المناطق الحضرية 100 % والريفية 98.8 %.

وعلى صعيد مؤشر الطاقة، حقق الأردن

52.1 % مقارنة مع 53.7 % العام الماضي واستدامة الطاقة في المرتبة 54.2 % مقارنة مع 53.3 % العام الماضي.

وتضمن التقرير أيضا أبرز المؤشرات المتعلقة بجاهزية التحول إذ حقق في تقرير العام الحالي 59.7 نقطة على مستوى التشريعات والالتزام السياسي، و59.9 نقطة في مؤشر البنية التحتية و43.5 نقطة في مؤشر التعليم ورأس المال البشري و38 في مؤشر الريادة، و 34.2 نقطة في مؤشر التمول والاستثمار.

بالمقارنة، حقق الأردن في هذه المؤشرات النقاط 56.9 و47.3 و71.9 و23 و33.9 على التوالي في ذات المؤشرات من تقرير العام الماضي.

ويوفر مؤشر التحول الطاقي إطار عمل يستند إلى البيانات لتعزيز فهم أداء نظم الطاقة العالمية وجهوزيتها للتحول ويغطي المؤشر 120 بلداً من حيث أداء نظام الطاقة الحالي لديها وجهوزيتها للتحول.

وتعطى البلدان علامات في 46 مؤشراً فرعياً.

وعلى الصعيد الدولي، قال التقرير إن "التحول الطاقي العالمي إلى نظام طاقة أكثر عدلاً وأمناً واستدامة ما يزال يتقدم لكنه فقد زخمه أمام عدم اليقين العالمي"

وبالرغم من أن 107 بلدان من أصل 120 بلداً مصنفا في المؤشر أظهرت تقدماً في مسيرة التحول الطاقي في العقد الماضي، فقد تباطأت خطى التحول الطاقي الإجمالي، وما تزال الموازنة بين جوانبه المختلفة تشكل تحدياً أساسياً. فالتقلبات الاقتصادية، والتوترات الجيوسياسية المتعاظمة، والتحولات التكنولوجية، كل ذلك كان له أثر سلبي على سرعة ومسار التحول الطاقي.

ووفقا للتقرير يبقى هناك سبب للتفاؤل مع ازدياد الاستثمارات العالمية في الطاقات المتجددة والنمو المهم في أداء التحول الطاقي في أفريقيا جنوب الصحراء في العقد الماضي.

ووفقا لمدير مركز الطاقة والمواد في المنتدى الاقتصادي العالمي روبرتو بوكا، "يجب أن نضمن أن يكون تحول الطاقة عادلاً، في الاقتصادات الناشئة والمتقدمة."

وأضاف "تحويل الكيفية التي تنتج بها الطاقة ونستهلكها يعتبر أمرا مهما للنجاح".

وأكد ضرورة العمل بشكل فوري على الروافع الرئيسة الثلاث للتحول الطاقي والتي تتضمن إصلاح نظام الطاقة الحالي لتقليل الانبعاثات، ونشر حلول طاقة نظيفة على المستوى المطلوب، وتقليل كثافة الطاقة في واحدة الناتج المحلي الإجمالي."

وأظهر التقرير أن أوروبا تواصل احتلال المراكز المتقدمة في المؤشر، فالبلدان العشر الأوائل في مؤشر هذا العام 2024 هي من تلك المنطقة.

وتتصدر اللائحة السويد تليها الدنمارك تليهما كل من فنلندا وسويسرا وفرنسا حيث تتمتع هذه البلدان بالتزام سياسي عال، واستثمارات قوية في البحث والتطوير، وتوسع في تبنى الطاقة النظيفة - يسرعه الوضع الجيوسياسي الحالي، وسياسات لكفاءة الطاقة، وتسعير للكربون.