شريط الأخبار
الصفدي يبحث مع نظيره الكويتي الجهود الدبلوماسية لاستعادة الهدوء الخطيب: التعليم العالي سيقبل 640 طالبًا في الطب و320 بطب الأسنان القانونية النيابية: مذكرة لإعادة فتح المادة 11 من مشروع الإدارة المحلية المبعوث الأميركي إلى العراق: ندعم جهود الزيدي بحصر السلاح تحت سلطة الدولة عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء) محافظة: 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال الجامعة الهاشمية تفتح باب التقديم للتفوق الثقافي والفني 10 ملايين دينار إضافية ترفع مستفيدي صندوق الطالب الجامعي إلى 63 ألفاً

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان
القلعة نيوز:

بقلم : حاتم نواش القاضي

على امتداد هذا العالم ، هناك بلد يتوسط موقعه الشرق الاوسط ، حيث يجمع بين ثقافات ولهجات عربية مختلفة بشكل ملفت ، معروف بقيادته وشعبه العظيمين ، ركيزته الأساسية المحبة والسلام والوئام مع كافة الشعوب والديانات على مستوى العالم ، إنها الاردن وعاصمتها الأبية عمَّان

أسسها الملك عبدالله بن الحسين عام 1921 ( الأمير آنذاك ) ، وأطلق عليها اسم إمارة الشرق العربي ثم استقلت الإمارة تحت اسم إمارة شرق الأردن ، حيث نالت استقلالها عام 1946 ، فعرفت من ذلك الحين باسم المملكة الاردنية الهاشمية ، والمملكة لأن نظام الحكم فيها ملكي ، والهاشمية نسبة إلى بني هاشم لأن ملوك الأردن أصولهم من هاشم الجد الأكبر للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، النظام فيها هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيلية ، ويُعد الأردن دولة ذات سيادة ملكية دستورية ، ومع ذلك فإن الملك يتمتع بسلطات تنفيذية وتشريعية واسعة ، كما وينص الدستور الأردني على أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي ، والأمة مصدر السلطات ، حيث تمارس الأمة سلطاتها من خلال ثلاث سلطات متمثلة في السلطة التشريعية التي تناط بمجلس الأمة والملك والسلطة التنفيذية والإدارية العليا للدولة الأردنية ( الحكومة ) ، والسلطة القضائية التي تتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها وتصدر جميع الأحكام وفق القانون باسم الملك


يشار إلى الأردن مرارًا وتكرارًا على أنه "واحة أمن واستقرار" في وسط منطقة مضطربة ، حيث نجح خلال عقود من الاضطراب السياسي الإقليمي في المنطقة من المحافظة على استقراره وبناء قواعد متينة في كافة الجوانب والمجالات ، حيث تعامل مع الأزمات الإقليمية بطريقة مكَّنَتهُ من بناء علاقات طيبة مع كافة دول الجوار والعالم ، حيث أصبح في السنوات الماضية مركزا إقليميا واقتصاديًا للمستثمرين وأصحاب الأعمال و رؤوس الأموال ، كما وساهمت جهود المستثمرين في خلق زخم عالي لنمو الاقتصاد وطور البلاد تجلت آثاره في الحركة التجارية والعمرانية والصناعية والسياحية المزدهرة ، ويمتلك الأردن جيش وجهاز شرطة متطورين ومدربين تدريبًا جيدًا وفعالاً أثبتا فاعلية كل منهما في الحفاظ على الأمن والاستقرار والسرعة في التعامل مع أي طارئ ، حيث حصل الأردن على مراكز متقدمة ضمن التقييمات العالمية للدول الآمنة في الشرق الأوسط والعالم .


نعم إنها أردن أرض العزم ، أردن أرض الكرم والجود ، دار النشامى …… النشامى ، من شمالها إلى جنوبها ، ومن شرقها إلى غربها ، نحييهم بكل معاني المحبة والأخلاص والوفاء أرضًا وقيادتًا وشعبًا .