شريط الأخبار
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان
القلعة نيوز:

بقلم : حاتم نواش القاضي

على امتداد هذا العالم ، هناك بلد يتوسط موقعه الشرق الاوسط ، حيث يجمع بين ثقافات ولهجات عربية مختلفة بشكل ملفت ، معروف بقيادته وشعبه العظيمين ، ركيزته الأساسية المحبة والسلام والوئام مع كافة الشعوب والديانات على مستوى العالم ، إنها الاردن وعاصمتها الأبية عمَّان

أسسها الملك عبدالله بن الحسين عام 1921 ( الأمير آنذاك ) ، وأطلق عليها اسم إمارة الشرق العربي ثم استقلت الإمارة تحت اسم إمارة شرق الأردن ، حيث نالت استقلالها عام 1946 ، فعرفت من ذلك الحين باسم المملكة الاردنية الهاشمية ، والمملكة لأن نظام الحكم فيها ملكي ، والهاشمية نسبة إلى بني هاشم لأن ملوك الأردن أصولهم من هاشم الجد الأكبر للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، النظام فيها هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيلية ، ويُعد الأردن دولة ذات سيادة ملكية دستورية ، ومع ذلك فإن الملك يتمتع بسلطات تنفيذية وتشريعية واسعة ، كما وينص الدستور الأردني على أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي ، والأمة مصدر السلطات ، حيث تمارس الأمة سلطاتها من خلال ثلاث سلطات متمثلة في السلطة التشريعية التي تناط بمجلس الأمة والملك والسلطة التنفيذية والإدارية العليا للدولة الأردنية ( الحكومة ) ، والسلطة القضائية التي تتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها وتصدر جميع الأحكام وفق القانون باسم الملك


يشار إلى الأردن مرارًا وتكرارًا على أنه "واحة أمن واستقرار" في وسط منطقة مضطربة ، حيث نجح خلال عقود من الاضطراب السياسي الإقليمي في المنطقة من المحافظة على استقراره وبناء قواعد متينة في كافة الجوانب والمجالات ، حيث تعامل مع الأزمات الإقليمية بطريقة مكَّنَتهُ من بناء علاقات طيبة مع كافة دول الجوار والعالم ، حيث أصبح في السنوات الماضية مركزا إقليميا واقتصاديًا للمستثمرين وأصحاب الأعمال و رؤوس الأموال ، كما وساهمت جهود المستثمرين في خلق زخم عالي لنمو الاقتصاد وطور البلاد تجلت آثاره في الحركة التجارية والعمرانية والصناعية والسياحية المزدهرة ، ويمتلك الأردن جيش وجهاز شرطة متطورين ومدربين تدريبًا جيدًا وفعالاً أثبتا فاعلية كل منهما في الحفاظ على الأمن والاستقرار والسرعة في التعامل مع أي طارئ ، حيث حصل الأردن على مراكز متقدمة ضمن التقييمات العالمية للدول الآمنة في الشرق الأوسط والعالم .


نعم إنها أردن أرض العزم ، أردن أرض الكرم والجود ، دار النشامى …… النشامى ، من شمالها إلى جنوبها ، ومن شرقها إلى غربها ، نحييهم بكل معاني المحبة والأخلاص والوفاء أرضًا وقيادتًا وشعبًا .