شريط الأخبار
ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني بالفيديو...أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية. المنتخب اليمني يتأهل إلى أمم آسيا 2027 بعد فوزه على لبنان رئيس البعثة الإعلامية يشيد بجهود وزارة الأوقاف على جهودها الكبيرة في خدمة الحجاج الأردنيين بلدي يا بلدي ... هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026 براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية أنباء عن إطلاق Onimusha: Way of the Sword في 25 سبتمبر 2026! الأردن غالي... فإذا عزمت فتوكل على الله المشاريع الزراعية وأثرها على التنمية الاقتصادية في الأردن جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة الجسر العربي للملاحة .. قصة نجاح عربية أردنية يقودها عدنان العبادلة نحو آفاق جديدة سدّ فجوة التعافي من الكوارث: تمكين عمليات مرنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم العسكر والوطن والأعياد.. جند أبا الحسين حماة المجد والعهد الأردن يمضي بثبات في مئويته الثانية

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان
القلعة نيوز:

بقلم : حاتم نواش القاضي

على امتداد هذا العالم ، هناك بلد يتوسط موقعه الشرق الاوسط ، حيث يجمع بين ثقافات ولهجات عربية مختلفة بشكل ملفت ، معروف بقيادته وشعبه العظيمين ، ركيزته الأساسية المحبة والسلام والوئام مع كافة الشعوب والديانات على مستوى العالم ، إنها الاردن وعاصمتها الأبية عمَّان

أسسها الملك عبدالله بن الحسين عام 1921 ( الأمير آنذاك ) ، وأطلق عليها اسم إمارة الشرق العربي ثم استقلت الإمارة تحت اسم إمارة شرق الأردن ، حيث نالت استقلالها عام 1946 ، فعرفت من ذلك الحين باسم المملكة الاردنية الهاشمية ، والمملكة لأن نظام الحكم فيها ملكي ، والهاشمية نسبة إلى بني هاشم لأن ملوك الأردن أصولهم من هاشم الجد الأكبر للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، النظام فيها هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيلية ، ويُعد الأردن دولة ذات سيادة ملكية دستورية ، ومع ذلك فإن الملك يتمتع بسلطات تنفيذية وتشريعية واسعة ، كما وينص الدستور الأردني على أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي ، والأمة مصدر السلطات ، حيث تمارس الأمة سلطاتها من خلال ثلاث سلطات متمثلة في السلطة التشريعية التي تناط بمجلس الأمة والملك والسلطة التنفيذية والإدارية العليا للدولة الأردنية ( الحكومة ) ، والسلطة القضائية التي تتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها وتصدر جميع الأحكام وفق القانون باسم الملك


يشار إلى الأردن مرارًا وتكرارًا على أنه "واحة أمن واستقرار" في وسط منطقة مضطربة ، حيث نجح خلال عقود من الاضطراب السياسي الإقليمي في المنطقة من المحافظة على استقراره وبناء قواعد متينة في كافة الجوانب والمجالات ، حيث تعامل مع الأزمات الإقليمية بطريقة مكَّنَتهُ من بناء علاقات طيبة مع كافة دول الجوار والعالم ، حيث أصبح في السنوات الماضية مركزا إقليميا واقتصاديًا للمستثمرين وأصحاب الأعمال و رؤوس الأموال ، كما وساهمت جهود المستثمرين في خلق زخم عالي لنمو الاقتصاد وطور البلاد تجلت آثاره في الحركة التجارية والعمرانية والصناعية والسياحية المزدهرة ، ويمتلك الأردن جيش وجهاز شرطة متطورين ومدربين تدريبًا جيدًا وفعالاً أثبتا فاعلية كل منهما في الحفاظ على الأمن والاستقرار والسرعة في التعامل مع أي طارئ ، حيث حصل الأردن على مراكز متقدمة ضمن التقييمات العالمية للدول الآمنة في الشرق الأوسط والعالم .


نعم إنها أردن أرض العزم ، أردن أرض الكرم والجود ، دار النشامى …… النشامى ، من شمالها إلى جنوبها ، ومن شرقها إلى غربها ، نحييهم بكل معاني المحبة والأخلاص والوفاء أرضًا وقيادتًا وشعبًا .