شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان

القاضي : أمن واستقرار الأردن … مصلحة وطنية عليا لا يختلف عليها اثنان
القلعة نيوز:

بقلم : حاتم نواش القاضي

على امتداد هذا العالم ، هناك بلد يتوسط موقعه الشرق الاوسط ، حيث يجمع بين ثقافات ولهجات عربية مختلفة بشكل ملفت ، معروف بقيادته وشعبه العظيمين ، ركيزته الأساسية المحبة والسلام والوئام مع كافة الشعوب والديانات على مستوى العالم ، إنها الاردن وعاصمتها الأبية عمَّان

أسسها الملك عبدالله بن الحسين عام 1921 ( الأمير آنذاك ) ، وأطلق عليها اسم إمارة الشرق العربي ثم استقلت الإمارة تحت اسم إمارة شرق الأردن ، حيث نالت استقلالها عام 1946 ، فعرفت من ذلك الحين باسم المملكة الاردنية الهاشمية ، والمملكة لأن نظام الحكم فيها ملكي ، والهاشمية نسبة إلى بني هاشم لأن ملوك الأردن أصولهم من هاشم الجد الأكبر للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، النظام فيها هو نظام ملكي دستوري مع حكومة تمثيلية ، ويُعد الأردن دولة ذات سيادة ملكية دستورية ، ومع ذلك فإن الملك يتمتع بسلطات تنفيذية وتشريعية واسعة ، كما وينص الدستور الأردني على أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي ، والأمة مصدر السلطات ، حيث تمارس الأمة سلطاتها من خلال ثلاث سلطات متمثلة في السلطة التشريعية التي تناط بمجلس الأمة والملك والسلطة التنفيذية والإدارية العليا للدولة الأردنية ( الحكومة ) ، والسلطة القضائية التي تتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها وتصدر جميع الأحكام وفق القانون باسم الملك


يشار إلى الأردن مرارًا وتكرارًا على أنه "واحة أمن واستقرار" في وسط منطقة مضطربة ، حيث نجح خلال عقود من الاضطراب السياسي الإقليمي في المنطقة من المحافظة على استقراره وبناء قواعد متينة في كافة الجوانب والمجالات ، حيث تعامل مع الأزمات الإقليمية بطريقة مكَّنَتهُ من بناء علاقات طيبة مع كافة دول الجوار والعالم ، حيث أصبح في السنوات الماضية مركزا إقليميا واقتصاديًا للمستثمرين وأصحاب الأعمال و رؤوس الأموال ، كما وساهمت جهود المستثمرين في خلق زخم عالي لنمو الاقتصاد وطور البلاد تجلت آثاره في الحركة التجارية والعمرانية والصناعية والسياحية المزدهرة ، ويمتلك الأردن جيش وجهاز شرطة متطورين ومدربين تدريبًا جيدًا وفعالاً أثبتا فاعلية كل منهما في الحفاظ على الأمن والاستقرار والسرعة في التعامل مع أي طارئ ، حيث حصل الأردن على مراكز متقدمة ضمن التقييمات العالمية للدول الآمنة في الشرق الأوسط والعالم .


نعم إنها أردن أرض العزم ، أردن أرض الكرم والجود ، دار النشامى …… النشامى ، من شمالها إلى جنوبها ، ومن شرقها إلى غربها ، نحييهم بكل معاني المحبة والأخلاص والوفاء أرضًا وقيادتًا وشعبًا .