شريط الأخبار
الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية

قضماني يكتب : فوائد تخفيض الجمارك والضرائب!

قضماني يكتب : فوائد تخفيض الجمارك والضرائب!
عصام قضماني
لدي ٣ قصص أسردها للقراء عبر هذا العمود كيف تكون قرارات تخفيض الجمارك والضرائب ذات فائدة وعائد على الاقتصاد، وكيف تكون وسيلة لتنشيط السوق وفي ذات الوقت تحقيق عوائد صافية للخزينة والحد من الفائت عليها من التهريب والتهرب بشتى أنواعه.

المثال الأول وهو قرار تخفيض وتوحيد الرسوم الجمركية على السلع الذي اتخذه وزير المالية محمد العسعس قبل فترة من الوقت كانت كافية لتظهر آثاره، والقرار هو توحيد النسب الجمركية بتخفيضها إلى ٥٪ وكان الهدف هو إغلاق الفجوة بين النسب المعمول بها في العقبة والمناطق الحرة وبين مثيلاتها في عموم المملكة.

القرار عزز القدرة الشرائية ونشط قطاعي التجارة والسياحة، وقلص الاجتهاد الإداري وخفض تكلفة الالتزام الجمركي لتقترب من تكاليف التهرب والتجنب الضريبي للحد من أعمال التهريب وخفف الأعباء الإدارية على الصناعة الأردنية.

اصبحت 53 بالمئة من المواد الداخلة للأردن معفاة، و40 بالمئة منها يخضع إلى تعرفة جمركية بنسبة 5 بالمئة، على سبيل المثال لا الحصر.

المثال الثاني وهو القرار الجريء بتخفيض الجمارك. وضريبة المبيعات على السيارات عام ٩٩ إلى النصف، صحيح أن القرار آنذاك رتب على الخزينة نقصا، لكنه نشط السوق وعوض الإيرادات الناقصة من حركة البيع والشراء، وكان أثار ارتياحا كبيرا، فقد مكن من لا يملك سيارة بامتلاك واحدة، ومكن من لم يستطع تحديث سيارته تحديثها.

صحيح أن القرار آنذاك رافقه رفع لأسعار البنزين، ومضاعفة لرسوم الترخيص، لكن بالمجمل كانت فوائده أكبر.

قد يقول قائل أن القرار ساهم في كثرة أعداد السيارات بشكل مفرط، لكن في اليد الاخرى ما كان مثل هذا القرار ضروريا أو أن هناك شبكة نقل شاملة وكافية.

المثال الثالث وهو تخفيض الرسوم الجمركية على الذهب المستورد، وقد كان هذا القرار جريئا انذاك لسببين الاول توقيته اما الثاني وهو الاهم قناعة متخذه وقد كان شخصا صعبا اقناعه لحرصه الشديد ولتميزه بلقب ابو القطاع العام بنزعة محافظة في الاقتصاد، وهو المرحوم مضر بدران عندما كان رئيسا للوزراء آنذاك الذي لاحظ أن صعوبات تكتنف توفر الذهب في السوق في مقابل رواج التهريب، فوجد أن الرسوم الجمركية المرتفعة كانت السبب المباشر، فأوقف الضرر وعوض الفائت على الخزينة بسبب التهريب وأنعش السوق.

qadmaniisam@yahoo.com

الراي