شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

المعايطة يكتب : أنا وأخي .. لسنا على الغريب!

المعايطة يكتب : أنا وأخي .. لسنا على الغريب!
سميح المعايطة
رغم كل الجرائم والتدمير والموت الذي صنعه العدوان على غزة إلا أنه في أحد جوانبه كان فرصة للقوى الفلسطينية وخاصة فتح وحماس أو حكومتي رام الله وغزة أن تقدما نموذجا للعالم وللعرب ليس في تجاوز الخلافات والتناقض، بل على الأقل في العمل معا لهدف واحد وهو مساندة أنفسهم في وجه العدوان الصهيوني.

والتعاطف والتضامن الذي قدمته قوى وشعوب مع القضية الفلسطينية كان يفرض على الفلسطينيين أن يرتقوا إلى مستوى الثمن الذي دفعه الشعب الفلسطيني في غزة على أيدي الاحتلال خلال أكثر من تسعة شهور من العدوان.

وبعيدا عن تفاصيل الخلاف بين فصائل غزة والضفة فإن كلا الطرفين فشل في تقديم نموذج من التسامي على كل أنواع الخلافات وتشكيل حالة وطنية في مواجهة الاحتلال.

لم يكن متوقعا ان يتم القفز عن كل التناقضات بين السلطة وحماس لان هذه التناقضات أصبحت جزءا من خارطة العمل الفلسطيني التي لايستفيد منها إلا الاحتلال، لكن على الأقل تشكيل حالة وطنية للتحرك نحو العالم ودعم غزة والتصدي لإسرائيل وبناء حالة ضاغطة سياسيا وإنسانيا، وحتى بعض اللقاءات التي تمت بين الطرفين في بعض العواصم كانت شكلية ومن باب «رفع العتب».

والمؤسف أن بعض محطات العدوان على غزة مثل المجزرة الصهيونية الأخيرة بدلا من أن تقلل الفجوات وتوحد الجهود أشعلت خلافا وتبادل اتهامات بين الطرفين.

الوقت ما زال متاحا أمام حماس والسلطة للتنسيق من أجل غزة لأن الحرب ونتائجها ستحتاج سنوات كثيرة، فالأصل وفق المثل الشعبي «أنا واخي على الغريب» والغريب هنا احتلال وعدوان، لأنه لن يكون هناك ظرف أو مرحلة قادرة على إجبار الطرفين على تنسيق الجهود ووقف الحروب الإعلامية والسياسية مثل عدوان حصد حتى الآن ٣٩ ألف شهيد وأكثر من ١٠٠ ألف من الجرحى والمفقودين ودمر كل أشكال الحياة هناك.

من يتعرض للعدوان وله قضية يحتاج فيها إلى تضامن كل دولة وشخص عليه أن يقدم النموذج في التضامن والموقف الموحد والجهد المنظم للدفاع عن قضيته.

لن نتوقع إزالة كل التناقضات من مواقف وتحالفات وشبكات علاقات ومصالح لكل طرف لكن على الأقل تنسيق وجهد موحد ووقف لكل أنواع التراشق الإعلامي والسياسي على وسائل الإعلام الذي لايخدم إلا المحتل ويخذل من يعيشون في غزة تحت الدمار والموت والجوع..

الراي