شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

أديداس ترضخ للوبي الإسرائيلي وتستبعد الفلسطينية حديد من حملتها

أديداس ترضخ للوبي الإسرائيلي وتستبعد الفلسطينية حديد من حملتها

القلعة نيوز-- رضخت شركة الملابس الرياضية أديداس للهجوم والضغوط التي شنتها عليها جماعات يهودية داعمة لإسرائيل، وتراجعت عن الاستعانة بالعارضة الأميركية صاحبة الأصول الفلسطينية بيلا حديد كوجه إعلاني ضمن حملة "SL72" التي أطلقت أول مرة خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونخ عام 1972.

وهدفت الحملة إلى الترويج للنماذج والألوان الجديدة قبل دورة الألعاب الأولمبية في باريس واستذكار الخطوط الرياضية التي ظهرت أول مرة في أولمبياد ميونخ 1972.

وأثار ظهور بيلا غضب الجماعات اليهودية على الإنترنت، حيث ربط كثيرون دعمها لفلسطين وعملية ميونخ واحتجاز حركة التحرير الفلسطينية لعدد من أعضاء بعثة إسرائيل التي شاركت في الأولمبياد الصيفي لعام 1972.

وعلق حساب إسرائيل، عبر إكس، قائلا "أطلقت أديداس مؤخرا حملة جديدة لأحذيتها لتسيط الضوء على أولمبياد ميونخ 1972، وحينئذ قتل 11 إسرائيليا على يد فلسطينيين خلال الحدث".

وتابع "خمّن من هو وجه حملتهم؟ بيلا حديد، عارضة أزياء نصف فلسطينية لديها تاريخ في نشر معاداة السامية والدعوة إلى العنف ضد الإسرائيليين واليهود، وكثيرا ما تروّج هي ووالدها للدم والمؤامرات المعادية للسامية ضد اليهود".

وختمت اللجنة البيان قائلة "ندعو أديداس إلى معالجة هذا الخطأ الفادح". واستجابت الشركة العالمية للضغوط رغم ظهور بيلا في الحملة الدعائية على لوحات إعلانية ضخمة وسط نيويورك عند إطلاق الحملة يوم الأحد الماضي.

وحذفت أديداس الجزء الخاص ببيلا من الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي كافة. ووفق الصحف الأميركية المحلية، فإن الشركة قالت "نحن ندرك أن هناك ارتباطات بين هذه الأحداث وأحداث تاريخية مأساوية، على الرغم من أنها غير مقصودة تمامًا. ونحن نعتذر عن أي انزعاج أو ضيق تسببنا فيه".

وأردفت "ونتيجة لذلك، فإننا نعمل على مراجعة ما تبقى من الحملة، ونحن نؤمن بالرياضة قوة موحدة في جميع أنحاء العالم، وسنواصل جهودنا لدعم التنوع والمساواة في كل ما نقوم به". أما العارضة ابنة الفلسطيني المهاجر محمد حديد، فلم تعلق بشيء وما زالت تحتفظ بصورها من الحملة حتى الآن.