شريط الأخبار
البدور يقدم قراءات من مدوناته للفكر الملكي السامي عاجل: 4 رؤساء أميركيين سابقين ينفون التواصل مع ترمب بشأن حرب إيران عاجل: وكالة الصحافة الفرنسية: 23 قتيلاً وأكثر من مئة جريح في هجوم انتحاري في نيجيريا عاجل مقتل أربعة أشخاص في غارة على منزل في بغداد عاجل الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال عشرة "جواسيس أجانب" عاجل : إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قرب سلطنة عمان وفيات الثلاثاء .. 17 / 3 / 2026 عاجل: الديزل يتجاوز 5 دولارات في الولايات المتحدة مع اضطراب الإمدادات العالمية عاجل: الإمارات العربية المتحدة تغلق مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الهجمات الإيرانية عاجل: رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: بعد تصريحات ترامب بأنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب فإننا بالتأكيد لن نسافر إلى أميركا عاجل: الدفاع السعودية تعلن التصدي لـ12 مسيرة خلال الساعات الماضية في المنطقة الشرقية عاجل : (يوم الخميس).. طلبة يتفقون على الغياب وموظفون يأخذون إجازات في الاردن عاجل الإمارات: مقتل شخص بسقوط شظايا في بني ياس عاجل: السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال في المملكة حمد بن جاسم يؤكد؛ لا خطة أمريكية "بديلة" لإنهاء الحرب المدعى عليه: أردنيون.. أقامتها: شركة زين (أسماء) طالب التبليغ: البنك الاستثماري.. المطلوب تبليغهم: أردنيون (أسماء) المطلوب تبليغهم: أردنيون وأردنيات.. الطالب: بنك الأردن (أسماء) تبليغ من مدير الجمارك إلى الملازم الخصاونة مدعى عليهم: أردنيون.. المدّعي: بنك صفوة الإسلامي (أسماء)

بني مصطفى تكتب : أطلاق العيارات النارية ليس تعبيرا عن الفرح

بني مصطفى تكتب : أطلاق العيارات النارية ليس تعبيرا عن الفرح
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسية والتربوية
سلوك غير مقبول حضاريا يحوّل أفراحنا إلى أتراح والى ألم حقيقي إطلاق العيارات النارية في المناسبات.. سواء التوجيهي أو تخرج الجامعه أو الأعراس أو غيرها انته تكون في قمة سعادتك وترغب بالتعبير عن الفرح بكافة الطرق لكن هذه السعادة لا يشترط ان تكون مقرونة بالعيارات النارية التي تسبب إيذاء الآخرين وهذا السلوك غير مقبول اجتماعياً يحوّل أفراحنا إلى أتراح والألم.
تعدّ مشكلة إطلاق العيارات النارية بالمناسبات الاجتماعية مشكلة لها جذور اجتماعية وثقافية في مجتمعنا، وعلى الرغم من كل التحذيرات التي تطلقها الدولة ومن كافة أنواع التوعية بين فترة وأخرى وما اتخذ من اجراءات على مستوى الدولة وعلى مستوى المجتمع ابتداء من الأسرة ومرورا بالعشيرة والقبيلة وانتهاء بمؤسسات المجتمع المدني الا أن ظاهرة اطلاق العيارات ما زالت مستمرة، فإذا نجح طالب اطلقنا النار تعبيرا عن الفرح ،واذا تزوج أقام وليمة اطلقنا العيارات النارية وإذا حصل على ترقية اطلقنا العيارات النارية وكأن التعبير عن الفرح لا يتم الا باطلاقها.
ويشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت وقوع العديد من الوفيات والإصابات، جراء إصابتهم بعيارات نارية طائشة في الأفراح والمناسبات الاجتماعية.
وهذه الظاهرة التي لا تعبر عن الفرح لأنها من الظواهر السلوكية المنحرفة والمؤذية والمخلة بالشعور بالطمأنينة والأمن وتسبب بإيذاء الآخرين اعتاد بعض الناس على اتباعها للتعبير عن افراحهم ومناسباتهم دون ادراك مدى خطورتها، وما لها من تأثير سلبي على المجتمع بشكل عام، وهي من العادات السيئة لان فيها ازهاق روح انسان بريء أو من شأنها ان تتسبب الأذى ، وكذلك التسبب بقتل ارواح اناس ابرياء.وتؤدي بحياتهم للموت أو بأصابات عديدة توقفهم عن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتؤدي إلى تعطل مصالحهم وتفكك أسرهم وتؤدي إلى معاناة الكثيرين من الأطفال بفقدان أهاليهم
وللوقوف على حجم هذه الظاهرة وكيفية التخلص من هذه الظاهرة ومخاطرها ..
القضاء عليها وتكون بمسؤولية كل فرد ان لا يطلق العيارات النارية وان كل فرد عليه ان لا يستهين بدوره في المجتمع وان يعلم ما هي عواقب العيارات النارية ، وان لا تبخل بنشر الوعي والمعرفة بأطلاق العيارات النارية فهي مسؤولية مشتركة لكل أبناء هذا الوطن العزيز على قلوبنا جمعيا.