شريط الأخبار
أبوظبي تستضيف اجتماع وزاري لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وزراء الزراعة يؤكدون التزامهم بتوحيد الجهود لحماية نخيل التمر وإطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” الدكتور ذيب عويس من الاردن يفوز بجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي. نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي .. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان" ما حكم تأجير ذهب الزينة؟ .. الافتاء تجيب مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم المستشفى الأردني في نابلس ينظم حملة للتبرع بالدم "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance وزير الاتصال الحكومي و سفيرة أستراليا يبحثان أوجه التعاون المشتركة بين البلدين الملك والرئيس الفلسطيني يبحثان مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الصفدي ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الثقافة و السفير الباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين افتتاح مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال إيران: الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول الأخرى وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً وزير الاقتصاد الرقمي : إنجاز المعاملات العدلية إلكترونيًا دون الحاجة للحضور الشخصي ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه الحاج توفيق : نسعى لبناء علاقات اقتصادية تكاملية بين الأردن وسوريا القاضي: الحكومة لم تجيب على 193 سؤالا نيابيا و6 استجوابات و22 مذكرة

فايز الدعجة يكتب : الملك ملاذ الامة الوحيد

فايز الدعجة يكتب : الملك ملاذ الامة الوحيد

القلعة نيوز:فايز شبيكات الدعجه
نتابع باهتمام تأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أن الأردن لن يكون ساحة حرب، ولن يسمح بتعريض حياة شعبه للخطر.
خطر ما يلوح في أفق المملكة ونحن نعي ان جلالته يدرك ما وراء الأمة، ويري ما في بئر أسرار الإقليم، ونرقب عن كثب ما أجراه من اجتماعات وزيارات في الأيام الاخيرة لا يمكننا إلا ربطها بما يجري على ساحة الاحداث الصاخبه، وارهاصات علامات كبرى ربما، بل من المؤكد انها ستعيد الحياة لحرب إقليمية واقعه لا محالة، اسرائيل تستعد، وايران تهدد، وامريكا ترسل المزيد من القوات إلى المنطقة. وبدأ العد التنازلي فعليا َ لنزع مسمار الأمان لتفجير قنبلة الحرب.
في السياق زار جلالته أمس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات،واطلع على الخطط التحديثية في مجال إدارة الأزمات، التي تشمل سيناريوهات لأزمات متعددة والتمارين التي تحاكي مخاطر وأزمات محتملة وتختبر هذه الخطط بشكل دوري. إضافة لأنظمة الإنذار المبكر الخاصة بالأمن الغذائي، والتغير المناخي، ونقاء الهواء، وحركة الملاحة لسلاسل التوريد، مثلما اطلع على التقنيات الحديثة التي أدخلها المركز لتطوير مهامه.
وكان جلالته قد ترأس في وقت سابق اجتماعا لمجلس الأمن القومي، تمت خلاله مناقشة التطورات الإقليمية الراهنة والتصعيد في المنطقة، وتجدر الإشارة إلى أن المجلس أنشئ وفقا لأحكام المادة 122 من الدستور لمهام تخص الشؤون العليا المتعلقة بالأمن والدفاع والسياسة الخارجية، ويتألف من رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية، وقائد الجيش، ومديري المخابرات والأمن العام، وعضوين يعينان بإرادة ملكية سامية.
لم يعد هناك مجال لغير الحقيقة فالاوضاع متأزمة والبينونه بين الجهود السياسية وبين التحركات العسكرية بينونة كبرى، الرئيس الامريكي بايدن وجه تحذير جديدا لإيران وقال بأمر حاسم ( لا تهاجموا اسرائيل) وهو يعني ما يقول وايران تدرك أيضا انه يعني ما يقول، وبهذا تتهاوى احتمالات التوصل لحلول سلمية نحو الصفر المئوي.وكل ما علمناه عن النتائج الدبلوماسية للتهدئة هو لا شيء،
الملاذ الوحيد للاردنيين في هذا الوقت الحرج هو الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي طالما جنبتنا ويلات أزمات الإقليم، وخرج الأردن منها سليما معافى، وبقي واحة أمن واستقرار وملجأ آمنا للفارين من ويلات الحروب المجاوره. وعلينا أن لا نلتفت ضجيج الاكاذيب والشائعات التي تنتشر في مثل هذه الظروف. ولا حاجة لنا للمواعظ السياسة لأننا لسنا بغفله عما يدور حولنا وتداعياته المحتملة.