شريط الأخبار
قناة عبرية ترصد محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يصرحون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يؤكد للمتظاهرين الإيرانيين أن "المساعدة في طريقها" إليهم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة

الرفاعي ناعيًا والده:في صخيفتك عقودعمر قضيتها جنديا وفيا خادما للعرش والوطن والامه وقضاياها

الرفاعي ناعيًا والده:في صخيفتك عقودعمر قضيتها جنديا وفيا خادما للعرش والوطن والامه وقضاياها
-----------------------------------------------
رحمك الله، والدي الحبيب الغالي، وشملك بعفوه وغفرانه، وجزاك عنا خير الثواب، وألهمنا الصبر والثبات على عهدك وخلقك وخطاك. وحسبنا أنك الآن في رحاب ربٍ كريم، وفي صحيفتك عقود عمر قضيتها جندياً مخلصاً وفيّاً، أردني الانتماء والوجدان، وخادماً للعرش والوطن وللأمة وقضاياها..
-------------------------------------------------
القلعة نيوز- نعى رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، والده رئيس الوزراء الأسبق زيد سمير الرفاعي الذي توفي قبل أيام، ووري الثرى في المقابر الملكية بعد حياة سياسية حافلة، برفقة الراحل الملك الحسين بن طلال.

وقال الرفاعي في منشور له عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي X إنّ رحيل والده كانت لحظة يخشاها دائمًا مع إيمانه المطلق أنّ الموت حق، وقد شاء الله تعالى أن تمتد به الحياة وإن لم يطلبها.

وتابع الرفاعي، أنه برحيله والده فقد أبًا وأخًا وصديقًا وقدوة، كان معه في تفاصيل حياته كافة ومراحله، ناصحًا وداعمًا وحنونًا.

وبين أنّه، رغم انشغال والده بمسؤولياته الّا أنه استطاع أن يوفر وقتًا كافيًا لأسرته الصغيرة، فكان مثال الزوج والاب والجد، وقريبًا من كل فرد.

وتاليًا نص ما كتبه الرفاعي:


رحل والدي، وهي لحظة طالما كنت أخشاها مع إيماني المطلق أن الموت حق، وشاء الله تعالى أن تمتدّ به الحياة وإن لم يطلبها..

برحيله فقدتُ أباً وأخاً وصديقاً وقدوة. كان معي، في كافة تفاصيل حياتي ومراحلها، ناصحاً وداعماً، حنوناً ومعطاءً.

وبرغم انشغالاته ومسؤولياته، استطاع أن يوفر وقتاً كافياً لأسرته الصغيرة، مثال الزوج والأب والجدّ، قريباً من كل فرد، وخصّ حفيدته وأحفاده، خلال سنوات تقاعده بجلّ اهتمامه وعطفه ووقته.

كان مؤمناً بالله عز وجل، موقناً أن الموت حقّ وأن الآخرة حقّ وأن الدنيا ممرّ. وقد أعدّ نفسه وأعدنا لهذه اللحظة الصعبة لحظة الفراق المؤلم. لم تكن الاستقامة بالنسبة له مجرد خيار، بل كانت نهجاً ومبدأ حياة في كل التفاصيل وأدقها، كان موقناً أن الحق يعلو، وجولة الباطل لا تطول.. وأن الوفاء وحسن المعشر ونظافة الخلق وصدق النية مع الحزم إن تطلب الأمر، واحترام الكبير والصغير، هي ميزات تصنع الإنسان. وليس الإنسان بالمحصلة إلا جملة مواقف وسيرة وذكرى.

رحمك الله، والدي الحبيب الغالي، وشملك بعفوه وغفرانه، وجزاك عنا خير الثواب، وألهمنا الصبر والثبات على عهدك وخلقك وخطاك. وحسبنا أنك الآن في رحاب ربٍ كريم، وفي صحيفتك عقود عمر قضيتها جندياً مخلصاً وفيّاً، أردني الانتماء والوجدان، وخادماً للعرش والوطن وللأمة وقضاياها..

الشكر الوافر لكل الذين وقفوا معنا بمصابنا الجلل، وطوقوا اعناقنا بمحبتهم وكلماتهم الطيبة ودعائهم الصادق، وأسأل الله تعالى أن يلهمني ويوفقني لأكون عند حسن ظنه وظنهم.

لا نقول إلا ما يرضي الله
إنا لله وإنا إليه لراجعون..