شريط الأخبار
الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن الغذاء والدواء: توفير دواء يحتوي على المادة الفعالة colchicine 10 مطالب إيرانية وشروط أمريكية .. إسلام آباد تستعد لاستقبال الوفدين الهاشمية والملحقية الثقافية اليمنية تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والطلابي كينيا تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي وتؤكد تعاونها لتعزيز الاعتراف الدولي الأردنية للعون الطبي تدعم حملة "لأهلنا في غزة" بـ 60 ألف دينار الجمعة .. أجواء باردة نسبيا في اغلب المناطق ودافئة بالاغوار والعقبة تأجيل بطولة PFL MENA 9 في الخبر زياد عشيش يتوج بذهبية آسيا للملاكمة بعد تغلبه على بطل العالم بوتين يعلن وقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا ليومين بروح عيد القيامة والفصح المجيد "كاريتاس" تحتفي بأطفال الفحيص بلدية السلط الكبرى تدعو الأهالي للمشاركة في وقفة تأييدًا للملك الإعلامية لارا طماش تغادر التلفزيون الأردني غارات إسرائيلية على جنوب لبنان .. وصواريخ نحو الجليل ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل

الرفاعي ناعيًا والده:في صخيفتك عقودعمر قضيتها جنديا وفيا خادما للعرش والوطن والامه وقضاياها

الرفاعي ناعيًا والده:في صخيفتك عقودعمر قضيتها جنديا وفيا خادما للعرش والوطن والامه وقضاياها
-----------------------------------------------
رحمك الله، والدي الحبيب الغالي، وشملك بعفوه وغفرانه، وجزاك عنا خير الثواب، وألهمنا الصبر والثبات على عهدك وخلقك وخطاك. وحسبنا أنك الآن في رحاب ربٍ كريم، وفي صحيفتك عقود عمر قضيتها جندياً مخلصاً وفيّاً، أردني الانتماء والوجدان، وخادماً للعرش والوطن وللأمة وقضاياها..
-------------------------------------------------
القلعة نيوز- نعى رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، والده رئيس الوزراء الأسبق زيد سمير الرفاعي الذي توفي قبل أيام، ووري الثرى في المقابر الملكية بعد حياة سياسية حافلة، برفقة الراحل الملك الحسين بن طلال.

وقال الرفاعي في منشور له عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي X إنّ رحيل والده كانت لحظة يخشاها دائمًا مع إيمانه المطلق أنّ الموت حق، وقد شاء الله تعالى أن تمتد به الحياة وإن لم يطلبها.

وتابع الرفاعي، أنه برحيله والده فقد أبًا وأخًا وصديقًا وقدوة، كان معه في تفاصيل حياته كافة ومراحله، ناصحًا وداعمًا وحنونًا.

وبين أنّه، رغم انشغال والده بمسؤولياته الّا أنه استطاع أن يوفر وقتًا كافيًا لأسرته الصغيرة، فكان مثال الزوج والاب والجد، وقريبًا من كل فرد.

وتاليًا نص ما كتبه الرفاعي:


رحل والدي، وهي لحظة طالما كنت أخشاها مع إيماني المطلق أن الموت حق، وشاء الله تعالى أن تمتدّ به الحياة وإن لم يطلبها..

برحيله فقدتُ أباً وأخاً وصديقاً وقدوة. كان معي، في كافة تفاصيل حياتي ومراحلها، ناصحاً وداعماً، حنوناً ومعطاءً.

وبرغم انشغالاته ومسؤولياته، استطاع أن يوفر وقتاً كافياً لأسرته الصغيرة، مثال الزوج والأب والجدّ، قريباً من كل فرد، وخصّ حفيدته وأحفاده، خلال سنوات تقاعده بجلّ اهتمامه وعطفه ووقته.

كان مؤمناً بالله عز وجل، موقناً أن الموت حقّ وأن الآخرة حقّ وأن الدنيا ممرّ. وقد أعدّ نفسه وأعدنا لهذه اللحظة الصعبة لحظة الفراق المؤلم. لم تكن الاستقامة بالنسبة له مجرد خيار، بل كانت نهجاً ومبدأ حياة في كل التفاصيل وأدقها، كان موقناً أن الحق يعلو، وجولة الباطل لا تطول.. وأن الوفاء وحسن المعشر ونظافة الخلق وصدق النية مع الحزم إن تطلب الأمر، واحترام الكبير والصغير، هي ميزات تصنع الإنسان. وليس الإنسان بالمحصلة إلا جملة مواقف وسيرة وذكرى.

رحمك الله، والدي الحبيب الغالي، وشملك بعفوه وغفرانه، وجزاك عنا خير الثواب، وألهمنا الصبر والثبات على عهدك وخلقك وخطاك. وحسبنا أنك الآن في رحاب ربٍ كريم، وفي صحيفتك عقود عمر قضيتها جندياً مخلصاً وفيّاً، أردني الانتماء والوجدان، وخادماً للعرش والوطن وللأمة وقضاياها..

الشكر الوافر لكل الذين وقفوا معنا بمصابنا الجلل، وطوقوا اعناقنا بمحبتهم وكلماتهم الطيبة ودعائهم الصادق، وأسأل الله تعالى أن يلهمني ويوفقني لأكون عند حسن ظنه وظنهم.

لا نقول إلا ما يرضي الله
إنا لله وإنا إليه لراجعون..