آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
رأي

الخوالدة يكتب: ازدانت جرش لاستقبالكم يا صانع المجد والتاريخ

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الخوالدة يكتب: ازدانت جرش لاستقبالكم يا صانع المجد والتاريخ
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د. خليف الخوالدة


تتشرف جرش الحضارة والتاريخ وأهلها الطيبون باستقبال جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني اليوم الثلاثاء حيث يكتسب المكان مهابة والزمان حضورا والقلوب بهجة وسرورا.


وأقول، ما أنجز وينجز في عهدك الميمون يا سيدي محل فخرنا واعتزازنا. ويمثل مثالا يحتذى ونهج قيادة يتعلم منه الآخرون.


إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري رغم الظروف المحيطة أكبر نجاح يسجله التاريخ. وهو دليل قاطع على أن قيادتنا واثقة تماما من توجهاتها وخطواتها، مسطّرة بذلك للعالم أجمع أعظم الدروس.


انتخاب مجلس نواب حزبي في معظمه أيضا نجاح غير مسبوق وبكل المقاييس.


الدولة قدمت كل ما عليها بهذا الخصوص، وبالتالي الكرة الآن في مرمى مجلس النواب وخصوصا النواب الحزبيين فبيدهم النجاح وهو مسؤوليتهم في المقام الأول والأخير.


نحن نتطلع إلى تجربة حزبية برلمانية تنجح وتترسخ في مجلس النواب، لنشهد ثمار ذلك في عمل تشريعي ورقابي محترف تنعكس آثاره على عمل بقية السلطات والمؤسسات.


لقد سطّرتم يا سيدي أعظم الدروس وأبلغها ويا لها من دروس، فالبرامج تنفذ وعجلة الإنجاز تدور بكل عزم رغم التحديات وصعوبة الظروف.


تزدان جرش اليوم في استقبالكم يا سيدي يا من صنعتم المجد ورسمتم التاريخ.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962