شريط الأخبار
دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة

"كتاب التكليف" يؤكد تعزيز دور دائرة الإحصاءات لتحقيق قرارات حكومية فعالة وشفافة

كتاب التكليف يؤكد تعزيز دور دائرة الإحصاءات لتحقيق قرارات حكومية فعالة وشفافة

القلعة نيوز- أكد كتاب التكليف السامي لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أهمية تعزيز دور دائرة الإحصاءات العامة لتصبح مركزاً شاملاً للبيانات الوطنية.

وتمثل هذه الخطوة أساساً ضرورياً لتحقيق الشفافية في اتخاذ القرارات الحكومية ودعم تطوير السياسات العامة وتعزيز قدرة الدائرة، ما سيسهم في تحسين الأداء الحكومي ويتيح اتخاذ قرارات مدروسة ترتكز على معلومات موثوقة ودقيقة، وسينعكس إيجابا على تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
وركز جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي على دور دائرة الإحصاءات العامة، حيث جاء في نصه "إن تعزيز قدرة ودور دائرة الإحصاءات العامة لتكون مركزا للبيانات والمعلومات الوطنية الشاملة، متطلب لدعم اتخاذ قرارات حكومية أكثر فعالية وتحقيق الأهداف المرجوة بكل شفافية".
وقال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الدائرة تشهد حاليا استعدادات كبيرة للفترة القادمة لمواكبة "التحديث الاقتصادي والإداري في الدولة الأردنية" والذي يؤكد تعزيز الخطط والبرامج الإحصائية.
وذكر أن من أهم هذه الاستعدادات، أن مركز البيانات الوطني التفاعلي يلبي الاستخدامات الداخلية والخارجية للبيانات من قبل صانعي السياسات بكل استقلالية وسهولة ومرونة، كما يهدف إلى تعزيز قابلية المقارنة ورفع سوية المنتج الإحصائي المستقبلي وهو الداعم والمعزز للتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن المعلومات التي تقدمها دائرة الإحصاءات تعد وسيلة حيوية يتم من خلالها تحديد الأولويات والاحتياجات الوطنية وتحويلها إلى سياسات.
وأضاف أنه تم إعادة هيكلة الدائرة بما يناسب المرحلة القادمة، حيث تم إعداد استراتيجية وطنية 2024-2028 لتعزيز المنظومة الإحصائية والتشاركية في إنتاج الرقم الإحصائي الدقيق والآني، كما تم تقديم مقترح بتعديل وتطوير قانون الإحصاءات العامة، بما يمنح صلاحيات أوسع للدائرة ويعزز استقلاليتها للقيام بدورها على أكمل وجه ويوسع من دائرة التشاركية مع الجهات المعنية بالإحصاء، وبانتظار الاعتماد والموافقة من الجهات الرسمية المعنية وحسب الإجراءات المتبعة.
وبين فريحات أن الدائرة مستمرة في إبرام العديد من مذكرات التفاهم مع الوزارات والهيئات والمؤسسات والدوائر الوطنية والدولية ذات الصلة بمصادر البيانات والمعلومات، بهدف المنفعة المتبادلة وتفعيل السجلات الإدارية الإحصائية وطنيا كونها مصدرا يسهل ويسرع المخرج الإحصائي بأقل وقت وجهد وكلفة، كما ويعزز إنتاج مخرجات إحصائية جديدة مثل إحصاءات التكنولوجيا والعلوم والابتكار واحصاءات القطاع غير المنظم.
بدوره، أكد الباحث الاقتصادي الدكتور أحمد المجالي، أنه يمكن تعزيز دور دائرة الإحصاءات العامة لتصبح مركزا للبيانات والمعلومات الوطنية، حيث يمكن الاستثمار في قواعد بيانات حديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات واستخلاص الاستنتاجات بشكل أسرع وأكثر دقة، كما يمكن توسيع نطاق جمع المعلومات ليشمل القطاعات المختلفة بشكل أكثر تفصيلًا.
وأضاف "يمكن أيضًا التعاون مع مؤسسات خاصة ومنظمات غير حكومية للحصول على معلومات أوسع، كما من المهم أن تكون البيانات متاحة للجميع من خلال منصات رقمية مفتوحة وسهلة الوصول، مبينا أن هذا يعزز من الشفافية ويدعم مشاركة المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمجتمع المدني في تحليل وتوظيف البيانات.
وأكد أيضا ضرورة تطوير القدرات البشرية، ما يعزز من كفاءة العمل ويضمن جودة عالية في إنتاج المعلومات، ولابد من استخدام أدوات الرسوم البيانية التفاعلية والخرائط الحرارية وتقنيات أخرى لتبسيط المعلومات وتسهيل فهمها، ما يمكّن صانعي القرار من اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على البيانات.
وأشار المجالي إلى أهمية وضع إطار حوكمة قوي يتضمن سياسات واضحة حول كيفية إدارة البيانات وحمايتها، إضافة إلى ضمان أن العمليات والقرارات تستند دائمًا إلى معلومات موثوقة ودقيقة.
-- (بترا)