شريط الأخبار
ترامب: أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري عاجل.. إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر عاجل.. زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران إيران: استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على وزير الداخلية التركي: القدس ليست القسطنطينية نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت ترامب يفاجئ العالم الآن بتصريح غير متوقع بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد عقب إطلاق صواريخ إيرانية .. إسرائيل تغلق جميع المدارس الإثنين العقيد بتول مهيدات ... مبارك الترفيع الرائد اماندا بقاعين .... مبارك الترفيع المقدم ميس الفرح ... مبارك الترفيع ملازم 2 روان الشوبكي ... مبارك الترفيع الدكتورة العميد رانيا الصدي .... مبارك الترفيع درع الوفاء والعطاء الإعلامي لمجموعة القلعة نيوز الإعلامية تكريمًا لمسيرة إعلامية وطنية متميزة

الأردن الأقوى *بقلم شادي عيسى الرزوق*

الأردن الأقوى  *بقلم شادي عيسى الرزوق*
الأردن الأقوى
*بقلم شادي عيسى الرزوق*

لا شك بأن هذا الوطن الذي نعيش فيه جزء من ارض مقدسة منحها الله "السلام " ،
الأرض المقدسة بأكملها ، قد انزلقت إلى دوامة من العنف والكراهية لم نشهدها من قبل. ولقد أدت شدة وتأثير المآسي التي شهدناها إلى تمزيق ضمائرنا إحساسنا بالإنسانية.

إن العنف الذي تسبب ويتسبب في سقوط آلاف الضحايا الأبرياء، وجد طريقه أيضاً إلى اللغة والأفعال السياسية والاجتماعية. لقد وجه ضربة قوية للشعور المشترك بالانتماء إلى الأرض المقدسة، وللوعي بكوننا جزءاً من خطة العناية الإلهية التي أرادت منا هنا أن نبني معاً مملكته للسلام والعدالة، وليس أن نجعلها بدلاً من ذلك خزاناً للكراهية والازدراء والرفض المتبادل والإبادة.

لقد تحدثنا خلال الأشهر الأخيرة بوضوح عما يحدث وأكدنا مرارا وتكرارا إدانتنا لهذه الحرب العبثية وما أدى إلى ظهورها، ودعونا الجميع إلى وقف هذا الانجراف نحو العنف، والتحلي بالشجاعة لإيجاد طرق أخرى لحل الصراع الحالي، والتي تأخذ في الاعتبار مطالب العدالة والكرامة والأمن للجميع.

ولا يسعنا إلا أن ندعو مرة أخرى أصحاب السلطة والذين يتحملون المسؤولية الجسيمة في اتخاذ القرارات في هذا السياق إلى الالتزام بالعدالة واحترام حق كل إنسان في الحرية والكرامة والسلام.

إننا أيضاً لدينا واجب الالتزام بالسلام، أولاً من خلال الحفاظ على قلوبنا من كل مشاعر الكراهية، وبدلاً من ذلك نعزز الرغبة في الخير للجميع. من خلال الالتزام، كل في سياق مجتمعنا الخاص وبالأشكال التي نستطيعها، يجب أن ندعم المحتاجين، ونساعد أولئك الذين يستثمرون شخصياً في تخفيف معاناة المتضررين من هذه الحرب، ونعزز كل عمل من أجل السلام والمصالحة واللقاء.
وهذا ما يؤكد عليه دوما جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في كل مكان وزمان وفي اي فرصة تتاح له بكل جرأة وشجاعة وتصميم فخطابه الذي كان به عقلا وقلبا يتحدث عن أن هناك مجرم خطير وهو آلة الحرب التي وجه لها اصابع الاتهام والسبب فيما وصلت له المنطقة من غليان غير مسبوق بقتل الابرياء والصحفيين و العاملين في المنظمات الإنسانية ، والملك لم يتحدث عن الاردن في خطابه لانه يعرف أن الأردن قوي وهو بخير بما أن الارض المقدسه في فلسطين بخير والمشترك واحد .
وطني قوي جدا ومهما تعالت الأصوات من هنا وهناك بأن الاردن هو الدولة التي سيأتيها الدور ، اجيب بصراحة لكل من يتحدث بروح الانهزام أكان من الداخل أو مهاجمة من الخارج لا يعرف أن الأردن دولة ذات سيادة قانون وتؤمن يالتعدديه والحرية والعدالة والمساواة بين المواطنين والضمان لكل ذلك نظام هاشمي امين على أمن وأمان واستقرار الوطن والمواطن فالإنسان الأردني هو الأغلى لديه .
فهذا الوطن قوي على التحديات المختلفة المحيطة به ومع ذلك : اولا : استطاع أن يجري الانتخابات النيابية وبمنتهى الصدق والأمانة والإخلاص والنزاهه وبأمر ملكي مباشر وجهد مشكور على تحقيق النزاهه فيها ولا أحد يستطيع أن يشكك في نتائجها.
ثانيا : استحقاق تغيير حكومي وتشكيل حكومة جديدة لمرحلة انتقالية جديدة جاءت استكمالا لمرحلة الثبات والوطنية.
ثالثا : تحديثات سياسية واقتصادية واجتماعية لبس فيها كلل ولا ملل وكأنها ثورة ملكيه نابضة بمعنى الاستمرار والاستقرار والديمومه في ظل دخول الوطن مئويته الثانيه .
ثالثا : ليس هذا فحسب بل من يظن أن هذا البلد ريشة في مهب الريح ـ وأنه ضعيف وغير قادر -اجيب مرة ثانيه من يقف ويتحدى العالم بأسره ويضع اللوم بدون خوف مما يحدث ويسمي الأمور بصدق وإخلاص ولا يخاف من أحد ويتهم حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم هو اقوى الأقوياء ، ونحن أيضا بلد ديناميكي نحارب فكر ضلالي يحاول نشر المخدرات والسلاح والتهريب بدون رحمه .ودوله لا تخاف من أحد تستطيع التحاور والتحالف والتشاور مع الآخرين وتوضيح الفكر الأردني بموقف لا يخاف بل يحترم لانه واضح وصريح وثابت ولديه ايمان بجدوى السلام وهو ما تحدث به أيضا ملكنا في خطابه في الأمم المتحدة.
فكل هذا، فهل من يريد بعد أن يزاود علينا في الاردن من أننا قوة تعرف أين تذهب لمستقبل أفضل ؟