شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

الأردن الأقوى *بقلم شادي عيسى الرزوق*

الأردن الأقوى  *بقلم شادي عيسى الرزوق*
الأردن الأقوى
*بقلم شادي عيسى الرزوق*

لا شك بأن هذا الوطن الذي نعيش فيه جزء من ارض مقدسة منحها الله "السلام " ،
الأرض المقدسة بأكملها ، قد انزلقت إلى دوامة من العنف والكراهية لم نشهدها من قبل. ولقد أدت شدة وتأثير المآسي التي شهدناها إلى تمزيق ضمائرنا إحساسنا بالإنسانية.

إن العنف الذي تسبب ويتسبب في سقوط آلاف الضحايا الأبرياء، وجد طريقه أيضاً إلى اللغة والأفعال السياسية والاجتماعية. لقد وجه ضربة قوية للشعور المشترك بالانتماء إلى الأرض المقدسة، وللوعي بكوننا جزءاً من خطة العناية الإلهية التي أرادت منا هنا أن نبني معاً مملكته للسلام والعدالة، وليس أن نجعلها بدلاً من ذلك خزاناً للكراهية والازدراء والرفض المتبادل والإبادة.

لقد تحدثنا خلال الأشهر الأخيرة بوضوح عما يحدث وأكدنا مرارا وتكرارا إدانتنا لهذه الحرب العبثية وما أدى إلى ظهورها، ودعونا الجميع إلى وقف هذا الانجراف نحو العنف، والتحلي بالشجاعة لإيجاد طرق أخرى لحل الصراع الحالي، والتي تأخذ في الاعتبار مطالب العدالة والكرامة والأمن للجميع.

ولا يسعنا إلا أن ندعو مرة أخرى أصحاب السلطة والذين يتحملون المسؤولية الجسيمة في اتخاذ القرارات في هذا السياق إلى الالتزام بالعدالة واحترام حق كل إنسان في الحرية والكرامة والسلام.

إننا أيضاً لدينا واجب الالتزام بالسلام، أولاً من خلال الحفاظ على قلوبنا من كل مشاعر الكراهية، وبدلاً من ذلك نعزز الرغبة في الخير للجميع. من خلال الالتزام، كل في سياق مجتمعنا الخاص وبالأشكال التي نستطيعها، يجب أن ندعم المحتاجين، ونساعد أولئك الذين يستثمرون شخصياً في تخفيف معاناة المتضررين من هذه الحرب، ونعزز كل عمل من أجل السلام والمصالحة واللقاء.
وهذا ما يؤكد عليه دوما جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في كل مكان وزمان وفي اي فرصة تتاح له بكل جرأة وشجاعة وتصميم فخطابه الذي كان به عقلا وقلبا يتحدث عن أن هناك مجرم خطير وهو آلة الحرب التي وجه لها اصابع الاتهام والسبب فيما وصلت له المنطقة من غليان غير مسبوق بقتل الابرياء والصحفيين و العاملين في المنظمات الإنسانية ، والملك لم يتحدث عن الاردن في خطابه لانه يعرف أن الأردن قوي وهو بخير بما أن الارض المقدسه في فلسطين بخير والمشترك واحد .
وطني قوي جدا ومهما تعالت الأصوات من هنا وهناك بأن الاردن هو الدولة التي سيأتيها الدور ، اجيب بصراحة لكل من يتحدث بروح الانهزام أكان من الداخل أو مهاجمة من الخارج لا يعرف أن الأردن دولة ذات سيادة قانون وتؤمن يالتعدديه والحرية والعدالة والمساواة بين المواطنين والضمان لكل ذلك نظام هاشمي امين على أمن وأمان واستقرار الوطن والمواطن فالإنسان الأردني هو الأغلى لديه .
فهذا الوطن قوي على التحديات المختلفة المحيطة به ومع ذلك : اولا : استطاع أن يجري الانتخابات النيابية وبمنتهى الصدق والأمانة والإخلاص والنزاهه وبأمر ملكي مباشر وجهد مشكور على تحقيق النزاهه فيها ولا أحد يستطيع أن يشكك في نتائجها.
ثانيا : استحقاق تغيير حكومي وتشكيل حكومة جديدة لمرحلة انتقالية جديدة جاءت استكمالا لمرحلة الثبات والوطنية.
ثالثا : تحديثات سياسية واقتصادية واجتماعية لبس فيها كلل ولا ملل وكأنها ثورة ملكيه نابضة بمعنى الاستمرار والاستقرار والديمومه في ظل دخول الوطن مئويته الثانيه .
ثالثا : ليس هذا فحسب بل من يظن أن هذا البلد ريشة في مهب الريح ـ وأنه ضعيف وغير قادر -اجيب مرة ثانيه من يقف ويتحدى العالم بأسره ويضع اللوم بدون خوف مما يحدث ويسمي الأمور بصدق وإخلاص ولا يخاف من أحد ويتهم حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم هو اقوى الأقوياء ، ونحن أيضا بلد ديناميكي نحارب فكر ضلالي يحاول نشر المخدرات والسلاح والتهريب بدون رحمه .ودوله لا تخاف من أحد تستطيع التحاور والتحالف والتشاور مع الآخرين وتوضيح الفكر الأردني بموقف لا يخاف بل يحترم لانه واضح وصريح وثابت ولديه ايمان بجدوى السلام وهو ما تحدث به أيضا ملكنا في خطابه في الأمم المتحدة.
فكل هذا، فهل من يريد بعد أن يزاود علينا في الاردن من أننا قوة تعرف أين تذهب لمستقبل أفضل ؟