شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

سمير الرفاعي .. السياسي العريق والحكمة في القول

سمير الرفاعي ..  السياسي العريق والحكمة في القول
القلعة نيوز:
كتب / قاسم الحجايا
هو سليل عائلة سياسية عريقة ، انغمست في العمل العام منذ عهد الجدّ سمير الرفاعي ، وكانت مرحلة الخمسينيات فاصلة في تاريخ الجد ، الذي واجه الكثير من التحديات التي تعرّض لها الأردن ، فكان نعم الرجل الذي يدرك معنى القيادة والمسؤولية في ظرف وطني حسّاس .
ثمّ جاءت مرحلة بداية السبعينات ، وخاصة في العام 1973 حين اختار الملك الحسين رحمه الله الوالد المرحوم زيد الرفاعي لتشكيل حكومة جديدة كانت الأولى له وهو في سنّ السابعة والثلاثين ، وقد تمكّن من الحفظ على إرث والده ، فكان على قدر ثقة القائد به ، وكانت مرحلة غاية في الدقّة حيث نشبت الحرب بين العرب واسرائيل في شهر أكتوبر من نفس العام ومشاركة الجيش العربي في المجهود الحربي إلى جانب الأشقاء في سوريا .
أصبح زيد الرفاعي من الذين يتصفون بالحكمة والحنكة ، وهي صفات انتقلت للإبن سمير الرفاعي الذي تولّى رئاسة الحكومة في العام 2011 وفي ظلّ الربيع العربي الذي اجتاح العديد من الدول العربية ، وأثبت الرجل علوّ كعبه ، من خلال سياسته الحكيمة الواعية ، ورغم ابتعاده عن موقع الرئاسة بقي سمير الرفاعي يتمتع بنشاط لافت ومميز ، وكانت له صولات وجولات ، ولقاءات تشير إلى شخصية سياسية وقيادية من طراز فريد .
وحين تولّى رئاسة اللجنة الملكية للتحديث والتطوير ، أبدع الرجل في الريادة والقيادة ، والحوار والنقاشات العميقة ، والتي أدّت لصياغة أهمّ القوانين في تاريخنا السياسي ، ونقصد هنا قانوني الإنتخابات النيابية والأحزاب ، مما شكّل نقلة كبيرة في الحياة السياسية الأردنية ، التي تتجه نحو آفاق جديدة من الديمقراطية التي كنّا نصبو إليها منذ عقود .
دولة الرئيس سمير الرفاعي ، مازال يتمتع بذلك العنفوان والنشاط والتميز ، وهو الذي يحظى بإحترام كبير وتقدير عال من كافة القوى السياسية دون استثناء نظرا لعلاقاته الوثيقة مع الجميع ، واستيعابه لكافة الآراء مهما كانت .
سمير الرفاعي مازال في ساحة العمل السياسي رغم عدم وجوده في أي موقع رسمي ، ولكنه يبقى مطلبا للجميع ، فصاحب الحنكة والحكمة من الصعب ابتعاده عن ساحة العمل العام ، التي يجد الرفاعي نفسه منخرطا فيها مهما كانت الظروف والتحديات .