آخر الأخبار
ابو تايه يدعو رئيس الوزراء لوقف استثمار "الضمان" بالبرسيم في الجنوب: خشية على مصالح المزارعينانطلاق المرحلة التدريبية الثالثة من برنامج «تكنو شباب ريادي» في مركز إعداد القيادات الشبابيةوزير الثقافة يلتقي العلامة الدكتور كامل العجلونيالدكتور محمد ذيب كريشان مديرًا لمستشفى معان الحكوميحرب أوكرانيا في مسرح ترمبالعيسوي يرعى ملتقى السلط التشكيلي الثاني عشر ( صور )العايدي يُحال على التقاعد المبكر بعد مقال علمي نشرهاللواء المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة اللهالمساعد للعمليات والتدريب يتابع تمريناً عسكرياً في المنطقة الوسطىبرعاية وزير الثقافة ... أيام عمّان لفنون الدمى تنطلق في 4 تشرين الأول المقبل
منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:

سمير الرفاعي .. السياسي العريق والحكمة في القول

القلعة نيوز:

كتب / قاسم الحجايا

هو سليل عائلة سياسية عريقة ، انغمست في العمل العام منذ عهد الجدّ سمير الرفاعي ، وكانت مرحلة الخمسينيات فاصلة في تاريخ الجد ، الذي واجه الكثير من التحديات التي تعرّض لها الأردن ، فكان نعم الرجل الذي يدرك معنى القيادة والمسؤولية في ظرف وطني حسّاس .

ثمّ جاءت مرحلة بداية السبعينات ، وخاصة في العام 1973 حين اختار الملك الحسين رحمه الله الوالد المرحوم زيد الرفاعي لتشكيل حكومة جديدة كانت الأولى له وهو في سنّ السابعة والثلاثين ، وقد تمكّن من الحفظ على إرث والده ، فكان على قدر ثقة القائد به ، وكانت مرحلة غاية في الدقّة حيث نشبت الحرب بين العرب واسرائيل في شهر أكتوبر من نفس العام ومشاركة الجيش العربي في المجهود الحربي إلى جانب الأشقاء في سوريا .

أصبح زيد الرفاعي من الذين يتصفون بالحكمة والحنكة ، وهي صفات انتقلت للإبن سمير الرفاعي الذي تولّى رئاسة الحكومة في العام 2011 وفي ظلّ الربيع العربي الذي اجتاح العديد من الدول العربية ، وأثبت الرجل علوّ كعبه ، من خلال سياسته الحكيمة الواعية ، ورغم ابتعاده عن موقع الرئاسة بقي سمير الرفاعي يتمتع بنشاط لافت ومميز ، وكانت له صولات وجولات ، ولقاءات تشير إلى شخصية سياسية وقيادية من طراز فريد .

وحين تولّى رئاسة اللجنة الملكية للتحديث والتطوير ، أبدع الرجل في الريادة والقيادة ، والحوار والنقاشات العميقة ، والتي أدّت لصياغة أهمّ القوانين في تاريخنا السياسي ، ونقصد هنا قانوني الإنتخابات النيابية والأحزاب ، مما شكّل نقلة كبيرة في الحياة السياسية الأردنية ، التي تتجه نحو آفاق جديدة من الديمقراطية التي كنّا نصبو إليها منذ عقود .

دولة الرئيس سمير الرفاعي ، مازال يتمتع بذلك العنفوان والنشاط والتميز ، وهو الذي يحظى بإحترام كبير وتقدير عال من كافة القوى السياسية دون استثناء نظرا لعلاقاته الوثيقة مع الجميع ، واستيعابه لكافة الآراء مهما كانت .

سمير الرفاعي مازال في ساحة العمل السياسي رغم عدم وجوده في أي موقع رسمي ، ولكنه يبقى مطلبا للجميع ، فصاحب الحنكة والحكمة من الصعب ابتعاده عن ساحة العمل العام ، التي يجد الرفاعي نفسه منخرطا فيها مهما كانت الظروف والتحديات .


المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962