شريط الأخبار
سابقة طبية لافتة.. رجل يعيش بكلية خنزير قبل زراعة كلية بشرية لماذا يعجز البعض عن التصفير بالفم؟ العلم يكشف السر المحامي نور الدين سلطان الزبيدي يرد على معارضة خارجية .. فيديو مياه اليرموك: عطل طارئ يؤثر على أدوار المياه عن هذه المناطق - أسماء سلاح الجو يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ترامب: بوتين لا يسعى لمهاجمة دول حلف الناتو شهيدان بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الصفدي ينقل تحيات الملك إلى العاهل الهولندي .. ويبحث سبل تعزيز التعاون الصفدي ونظيره الفرنسي يحذران من تبعات اللاشرعية الإسرائيلية في الضفة البدادوة: اجتماع لبحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي /فرع اربد تعقد اجتماعا طفل غزاوي : "أكلت أزكى فرشوحة هِنا بعمّان.."🤗 أبو الشمقمق والثعلب الرقمي من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة: "داكو" تستعرض قدراتها المتكاملة في مجال الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات: نهجٌ مستمر لبناء ثقافة وطنية شعبية جامعة Euromonitor تطلق Passport Intelligence عبر Microsoft 365 Copilot احالة مجموعة على التقاعد بعد ترفيعهم يوم الأحد القادم انزلاق الإمبراطورية... تايوان ترصد 10 سفن صينية حول أراضيها في 24 ساعة

سمير الرفاعي .. السياسي العريق والحكمة في القول

سمير الرفاعي ..  السياسي العريق والحكمة في القول
القلعة نيوز:
كتب / قاسم الحجايا
هو سليل عائلة سياسية عريقة ، انغمست في العمل العام منذ عهد الجدّ سمير الرفاعي ، وكانت مرحلة الخمسينيات فاصلة في تاريخ الجد ، الذي واجه الكثير من التحديات التي تعرّض لها الأردن ، فكان نعم الرجل الذي يدرك معنى القيادة والمسؤولية في ظرف وطني حسّاس .
ثمّ جاءت مرحلة بداية السبعينات ، وخاصة في العام 1973 حين اختار الملك الحسين رحمه الله الوالد المرحوم زيد الرفاعي لتشكيل حكومة جديدة كانت الأولى له وهو في سنّ السابعة والثلاثين ، وقد تمكّن من الحفظ على إرث والده ، فكان على قدر ثقة القائد به ، وكانت مرحلة غاية في الدقّة حيث نشبت الحرب بين العرب واسرائيل في شهر أكتوبر من نفس العام ومشاركة الجيش العربي في المجهود الحربي إلى جانب الأشقاء في سوريا .
أصبح زيد الرفاعي من الذين يتصفون بالحكمة والحنكة ، وهي صفات انتقلت للإبن سمير الرفاعي الذي تولّى رئاسة الحكومة في العام 2011 وفي ظلّ الربيع العربي الذي اجتاح العديد من الدول العربية ، وأثبت الرجل علوّ كعبه ، من خلال سياسته الحكيمة الواعية ، ورغم ابتعاده عن موقع الرئاسة بقي سمير الرفاعي يتمتع بنشاط لافت ومميز ، وكانت له صولات وجولات ، ولقاءات تشير إلى شخصية سياسية وقيادية من طراز فريد .
وحين تولّى رئاسة اللجنة الملكية للتحديث والتطوير ، أبدع الرجل في الريادة والقيادة ، والحوار والنقاشات العميقة ، والتي أدّت لصياغة أهمّ القوانين في تاريخنا السياسي ، ونقصد هنا قانوني الإنتخابات النيابية والأحزاب ، مما شكّل نقلة كبيرة في الحياة السياسية الأردنية ، التي تتجه نحو آفاق جديدة من الديمقراطية التي كنّا نصبو إليها منذ عقود .
دولة الرئيس سمير الرفاعي ، مازال يتمتع بذلك العنفوان والنشاط والتميز ، وهو الذي يحظى بإحترام كبير وتقدير عال من كافة القوى السياسية دون استثناء نظرا لعلاقاته الوثيقة مع الجميع ، واستيعابه لكافة الآراء مهما كانت .
سمير الرفاعي مازال في ساحة العمل السياسي رغم عدم وجوده في أي موقع رسمي ، ولكنه يبقى مطلبا للجميع ، فصاحب الحنكة والحكمة من الصعب ابتعاده عن ساحة العمل العام ، التي يجد الرفاعي نفسه منخرطا فيها مهما كانت الظروف والتحديات .