شريط الأخبار
عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية

سمير الرفاعي .. السياسي العريق والحكمة في القول

سمير الرفاعي ..  السياسي العريق والحكمة في القول
القلعة نيوز:
كتب / قاسم الحجايا
هو سليل عائلة سياسية عريقة ، انغمست في العمل العام منذ عهد الجدّ سمير الرفاعي ، وكانت مرحلة الخمسينيات فاصلة في تاريخ الجد ، الذي واجه الكثير من التحديات التي تعرّض لها الأردن ، فكان نعم الرجل الذي يدرك معنى القيادة والمسؤولية في ظرف وطني حسّاس .
ثمّ جاءت مرحلة بداية السبعينات ، وخاصة في العام 1973 حين اختار الملك الحسين رحمه الله الوالد المرحوم زيد الرفاعي لتشكيل حكومة جديدة كانت الأولى له وهو في سنّ السابعة والثلاثين ، وقد تمكّن من الحفظ على إرث والده ، فكان على قدر ثقة القائد به ، وكانت مرحلة غاية في الدقّة حيث نشبت الحرب بين العرب واسرائيل في شهر أكتوبر من نفس العام ومشاركة الجيش العربي في المجهود الحربي إلى جانب الأشقاء في سوريا .
أصبح زيد الرفاعي من الذين يتصفون بالحكمة والحنكة ، وهي صفات انتقلت للإبن سمير الرفاعي الذي تولّى رئاسة الحكومة في العام 2011 وفي ظلّ الربيع العربي الذي اجتاح العديد من الدول العربية ، وأثبت الرجل علوّ كعبه ، من خلال سياسته الحكيمة الواعية ، ورغم ابتعاده عن موقع الرئاسة بقي سمير الرفاعي يتمتع بنشاط لافت ومميز ، وكانت له صولات وجولات ، ولقاءات تشير إلى شخصية سياسية وقيادية من طراز فريد .
وحين تولّى رئاسة اللجنة الملكية للتحديث والتطوير ، أبدع الرجل في الريادة والقيادة ، والحوار والنقاشات العميقة ، والتي أدّت لصياغة أهمّ القوانين في تاريخنا السياسي ، ونقصد هنا قانوني الإنتخابات النيابية والأحزاب ، مما شكّل نقلة كبيرة في الحياة السياسية الأردنية ، التي تتجه نحو آفاق جديدة من الديمقراطية التي كنّا نصبو إليها منذ عقود .
دولة الرئيس سمير الرفاعي ، مازال يتمتع بذلك العنفوان والنشاط والتميز ، وهو الذي يحظى بإحترام كبير وتقدير عال من كافة القوى السياسية دون استثناء نظرا لعلاقاته الوثيقة مع الجميع ، واستيعابه لكافة الآراء مهما كانت .
سمير الرفاعي مازال في ساحة العمل السياسي رغم عدم وجوده في أي موقع رسمي ، ولكنه يبقى مطلبا للجميع ، فصاحب الحنكة والحكمة من الصعب ابتعاده عن ساحة العمل العام ، التي يجد الرفاعي نفسه منخرطا فيها مهما كانت الظروف والتحديات .