شريط الأخبار
المتطرف بن غفير يعتبر أن الاتفاق على نزع سلاح حماس "غير مقبول" الحكومة تثيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب مجلس السلام يعلن مبادئ استكمال خطة ترامب بشأن غزة تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية الجديدة على الأردن والكويت إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز.. و 4 ناقلات أخرى تغير مسارها قيادي: حماس ستبقى قائمة وتواصل نشاطها السياسي النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات ترامب: اسرائيل ستنسحب من غزة عند اكتمال نزع السلاح حماس توافق على اتفاق لنزع سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود الجيش الكويتي يتعامل مع عدوان إيراني استهدف منشآت عسكرية وحيوية البرلمان العربي يدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط بمصر في ظل تدفق المهاجرين .. رئيس وزراء إسبانيا يزور سبتة غارة إسرائيلية على غزة بعد ساعات من إعلان اتفاق لنزع سلاح حماس ريبيكا غرينسبان تتصدر أول تصويت استطلاعي لقيادة الأمم المتحدة ألمانيا: نرحب باتفاق نزع السلاح في غزة ومن الضروري إحراز تقدم حقيقي شبكة مياه أميركية تحت الهجوم .. اشتباه بتورط قراصنة إيرانيين أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت مكافحة المخدرات: متعاطي "الكريستال" يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه

اقتراب انهيار نظام الدولار

اقتراب انهيار نظام الدولار
القلعة نيوز:
حول تراجع حصة الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي، كتب دميتري سكفورتسوف، في "فزغلياد":

بدأت الاثنين الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الولايات المتحدة. وسوف تُناقَش فيها القضية الأكثر أهمية بالنسبة لمصير الاقتصاد الأمريكي والعالمي برمته: الديون.


ظهرت معلومات تفيد بأن حصة الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي ستنخفض إلى أقل من 15% بحلول نهاية هذا العام. وكانت التوقعات السابقة قد حددت هذه النقطة في العام 2027. إنما هناك تسارع في عملية انهيار نظام الدولار العالمي وتطور الأزمة المالية في الولايات المتحدة.

كان الإنفاق الحكومي (والدين) أحد الموارد المهمة التي توفر القوة والمكونات المالية للتوسع الاقتصادي الأمريكي. وقد حدثت زيادة حادة في الدين الوطني الأمريكي خلال أزمة 2008-2009. وبحلول بداية العام 2024، بلغ الدين 122.3% من الناتج المحلي الإجمالي، واليوم وصل إلى 130% منه. وحتى الآن لا أحد لديه أي فكرة عن الكيفية التي قد تتمكن بها الولايات المتحدة من العودة إلى مسار خفض الدين العام.

يضاف إلى ذلك أن التوسع المستمر لمجموعة "بريكس" وتعميق التكامل بين دول هذه المجموعة يهدد بانكماش أكبر لنظام الدولار العالمي.

لكل هذه الأسباب، قد تنخفض حصة الولايات المتحدة في الناتج الإجمالي العالمي في السنوات المقبلة بشكل ملحوظ إلى أقل من 15%. وعلى الرغم من أنها لا تزال حصة كبيرة جدًا، إلا أن توسعها أمر بالغ الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة. لم يعد هناك أي أمل عمليًا في أن يستمر الوضع الحالي لفترة طويلة. لا أحد لديه أي فكرة حتى الآن عن كيفية وقف نمو الدين الحكومي من دون التخلف عن السداد. ولم يعد لدى أمريكا أي أدوات أخرى غير الضغط السياسي والاقتصادي، المدعوم بالضغط العسكري.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب