شريط الأخبار
بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنية ( فيديو ) نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

زيادين يكتب: أداء الفريق الاقتصادي لحكومة جعفر حسان.. كلمة حق

زيادين يكتب: أداء الفريق الاقتصادي لحكومة جعفر حسان.. كلمة حق
النائب الأسبق: قيس زيادين
لست اقتصاديا ولم ادعي يوم اني مختص، لكنني و بعيدا عن السياسة، اعمل في مجال المحاماة و تحديدا الاستثمارات الكبرى و هيكلة الشركات و الخ

و من طبيعه عملي، كنت دوما اشعر انه مهما روجنا للاردن كبلد جاذب للاستثمار، الكلام لوحده لا يجدي، فهولاء المستثمرين الاجانب محنكين و على دراية. فكان ملاحظ عدم الاستقرار التشريعي احيانا و سرعه التعديلات، و كان ملاحظ محاولات فرض ضرائب و رسوم او احيانا التنصل و محاولة لي البنود في الاتفاقيات، طبعا اضافه لامور عديدة اخرى.

ما لمسته بقرارات الفريق الاقتصادي الجديد بالاونه الاخيرة ، مثلا قرار اعفاء الصادرات و قرارات اخرى تحفيزية كان في غاية الاهمية لسببين:

الاول : اننا ننتقل من الشعارات الى التطبيق الفعلي الذي يؤدي لجذب الاستثمار.

ثانيا: ارسال رسائل ضمنية لمجتمع المستثمرين اننا على خطى تغيير حقيقية.

ما يعجبني حتى الان جراة اتخاذ هكذا قرارات، فببساطة، لا يمكن ان يستمر القطاع العام بالاردن هو المشغل الرئيسي للعماله. هذه وصفة فشل. الحكومة و الدولة هي المنظم و المراقب و ربما اميل كثيرا الى ان تبقى الدولة مسوولة عن توفير الصحة و النقل و التعليم.
لكن القطاع الخاص بكل العالم هو المشغل الرئيسي للعماله.
من يعرفني يعرف اني لست مجاملا، لكن كما نعارض سياسات علينا ان اتفقنا ان ندعم سياسات.
لا يمكن ان نستمر اسرى للخوف من كل شيء جديد ، او اسرى لتشويه المصلحات او تزييف الحقائق.

فهل من المعقول ان غالبية الاردنيين تحت انطباع ان الميناء تم بيعه و المطار كذلك؟! طبعا هذا غير صحيح. فهي اتفاقية بناء وتشغيل لمدة معينة.

اتمنى ان يستمر الفريق الاقتصادي باخذ قرارات جريئة و انصح ان يتسلحوا بفريق اعلامي قوي يضع الحقائق للناس و لا يتركهم فريسة للاشاعات.
عوامل النجاح بالاضافه لاداء الفريق الاقتصادي هي الاصلاح السياسي و الحفاظ عليه، فهذا يخلق نظام مراقبة و محاسبة.
الاصلاح الاقتصادي دون السياسي سيكون صعب.
تعجبني سرعه القرارات الاقتصادية الحاسمة المتخذة و هي محط تفاول و اعجاب للكثيرين.

كلمة حق وجب قولها.