شريط الأخبار
قانوني: بعض الاعتداءات على المياه قد تخضع لقانون منع الإرهاب وتصل إلى أمن الدولة واشنطن تتهم 17 إيرانياً بسرقة بيانات لصالح الحرس الثوري ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام "التعاون الخليجي" يدين الغارات الإسرائيلية على مطار "أبو الظهور" السوري 46.1 % نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمان قطر تفند رواية طهران: لا طيارين إيرانيين محتجزين لدينا المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة يفتتح مسجد يوسف الصديق في مدينة السخنة بمحافظة الزرقاء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الحموري "Signature" التابع لبنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة العامة للعاملين في المصارف لسداسيات كرة القدم 2026 اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث" ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر طبيبة ضمن الفريق الطبي الأسترالي: ما يحدث في غــ ـۯة يفوق ما رأيناه حتى في أفلام الرعـ ـب. هيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الشيباني: سوريا تؤكد حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي والاستفادة من تطبيقاته الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار

إصلاح قانون مكافحة التدخين في إسبانيا: فرصة لتطبيق نهج مبتكر

إصلاح قانون مكافحة التدخين في إسبانيا: فرصة لتطبيق نهج مبتكر

القلعة نيوز - أشاد رئيس وحدة إزالة السموم السابق في المستشفى الجامعي العام في مورسيا إسبانيا، والأستاذ في جامعة مورسيا، الدكتور خوسيه ماريا غارسيا باستريشيا المتخصص في الطب الباطني والإدمان، بمبادرة وزارة الصحة الإسبانية بفتح باب الاستشارة العامة لتعديل قانون مكافحة التدخين الفترة الماضية، معتبراً ذلك بمثابة بشرى للعاملين في مجال الصحة العامة من المعنيين بمكافحة آفة التدخين.


وقال الدكتور باستريشيا بأنه من المعلوم أن إسبانيا تعاني من مشكلة خطيرة تتعلق بانتشار معدلات التدخين، الأمر الذي يتضح عبر العديد من الدراسات، مبيناً أن مسح الكحول والمخدرات الأخرى في إسبانيا (EDADES 2024) والذي تجريه وزارة الصحة الإسبانية، قد كشف عن بيانات مقلقة للغاية؛ حيث إن ما معدله واحداً تقريباً من كل ثلاثة إسبان تتراوح أعمارهم بين 14 و65 عاماً يدخن يومياً، وهو معدل تدخين مماثل للمعدل المسجل في العام 2005، فيما كشف استطلاع يوروباروميتر، الذي يجريه البرلمان الأوروبي، أن السجائر التقليدية والتبغ لا تزال تشكل مدخلاً إلى التدخين.

وشدد الدكتور باستريشيا أن هذه الحقائق والأرقام تستلزم من كل بد العمل على إيجاد الحلول الفاعلة لتغيير هذا الواقع الذي يمكن وصفه بالمرير، مع ضرورة أن تتضمن الحلول التي يتم طرحها، مساعدة خاصة لأولئك المدخنين الساعين للإقلاع عن التدخين ولا يستطيعون ذلك، وأن تكون هذه الحلول مبنية على أدلة علمية مثبتة، لا على آراء شخصية أو أفكار محددة قائمة على مفاهيم وتصورات معينة مسبقة.

وقال الدكتور باستريشيا أن الحلول المطروحة يجب أن تسترشد بعامل واحد يوحد الجميع على طريق مكافحة التدخين، وهو المتمثل بالالتزام تجاه تحسين الصحة العامة من خلال الالتزام بالتطوير العلمي المعزز بالتكنولوجيا بهدف الحصول على بدائل أفضل، بحيث تستند القرارات الرامية إلى الحد من التدخين إلى البحوث والنتائج الإيجابية المثبتة لا إلى المعتقدات الشخصية، تماماً كما هو الحال في علاج المرضى، حيث لا يعتمد الأطباء على آرائهم الشخصية في ذلك، بل أنهم يستندون في قراراتهم إلى الأدلة والبيانات العلمية الموضوعية.

وبين الدكتور باستريشيا بأنه في ظل ما شهدته السنوات الأخيرة من العديد من التطورات في مجال مكافحة التدخين، فقد ظهرت قائمة من المنتجات البديلة الجديدة التي تقوم على قاسم مشترك يتمحور حول الحد من السمية، كما أن العديد من الدول دمجت هذه البدائل التي تعتبر أدوات فاعلة في سياسات الإقلاع عن التدخين، ومن أبرز هذه الدولة السويد والمملكة المتحدة ونيوزيلندا، والتي بفضل هذه الاستراتيجيات المبتكرة تمكنت من قطع شوط هائل في تقليل عدد المدخنين ومعدلات التدخين إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

مقابل هذه التجارب، وضح الدكتور باستريشيا بأن إسبانيا تواصل للأسف الاعتماد في مكافحتها للتدخين على السياسات التقليدية القديمة القائمة على أساليب الإقلاع المعتادة، نائية بنفسها عن النظر في تجارب الدول الناجحة في مكافحة التدخين أو حتى تحليلها، بل أن المعنيين بهذا الأمر يهاجمون السياسات المبتكرة والمنتجات البديلة الجديدة بحجة بيانات جزئية أو متحيزة، وأحياناً مكذوبة أو مضللة، فيما لا تقدم حلولاً للمدخنين الذين لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين.

هذا وأشار الدكتور باستريشيا إلى أن إصلاح وتعديل القانون المعمول به لمكافحة التدخين، إنما هو فرصة قيمة للبدء في تجديد سياسات التدخين في إسبانيا، بالاعتماد على نهج قائم على الأدلة العلمية والتجارب الدولية الناجحة، وذلك بهدف الحد من تواصل انتشار التدخين والسيطرة على ارتفاع معدلاته وتخفيضها، بما يقود للوصول إلى الهدف الأساسي المتمثل في تحسين صحة المواطنين العامة.

واختتم الدكتور باستريشيا بأن الآمال المعقودة على وزارة الصحة بقيادة الوزيرة مونيكا غارسيا، وهي طبيبة وسياسة منفتحة على العلم، كبيرة، لا سيما في ما يتعلق باتباع المعرفة العلمية المثبتة كمبدأ توجيهي استرشادي في مكافحة التدخين، وهو ما من شأنه أن يضع إسبانيا بين الدول الرائدة في مكافحة التدخين التقليدي واستهلاك التبغ عبر السجائر العاملة بمعادلة الاحتراق التي تقف كمسبب رئيس وراء العديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين وحالات الوفاة المبكرة في أنحاء العالم.